آخر تحديث: الخميس 09 يناير-كانون الثاني 2014 06:18 مساءً
الرئيسية أخبار وتقارير شئون حزبية حوارات وجهات فكر وأدب أعلام يمنية اوراق مكتبة
بحث متقدم

إسقاط مصلحة شئون القبائل
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دفاعاً عن وعي الشارع
دفاعاً عن وعي الشارع
وطنٌ يثر الشفقة
وطنٌ يثر الشفقة
العنف التربوي (فرض الحجاب)
العنف التربوي (فرض الحجاب)
رابعة - قِصَةُ مُلصق
رابعة - قِصَةُ مُلصق
زواج القاصرات عقود رأس ماليه دينية ،وغياب الدولة المدنية..
زواج القاصرات عقود رأس ماليه دينية ،وغياب الدولة المدنية..
التعليم اليمني في سوقِ النخاسة
التعليم اليمني في سوقِ النخاسة
رأس مال القبيلة -المُسلح-
رأس مال القبيلة -المُسلح-
عن الكمالي ومقاضاة اللجنة الوزارية
عن الكمالي ومقاضاة اللجنة الوزارية
الحزب والأيديولوجيا
الحزب والأيديولوجيا
الباعة المتجولون
الباعة المتجولون

بحث

  

إسقاط مصلحة شئون القبائل
الأحد 04 أغسطس-آب 2013 09:57 م

إسقاط مصلحة شئون القبائل هي حملة مدنية في طليعتها شباب واعٍ يتطلع نحو الغد لا حالماً بهِ إنما مؤمناً بأن صناعة الغد تبدأ من اليوم ،والغد ليس مشيئة الغيب كما يسوقه الخطاب الديني إنما الغد مادي بحت وأبن هذا اليوم.

الغالبية العظمى من الشعب اليمني هم فئة الشباب وهذه الفئة التي تعاني الصعاب قررت أن تنتصر لغدها بالانتصار لليوم، لهذا جاءت حملة "جمع مليون توقيع لإسقاط مصلحة القبائل " لا كترف أو حماسه أو من باب التسلية بل انعكاس لما يُعانوه وما يروه في هذه المصلحة من عقبة في طريق تقدم حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية بشكل طبيعي هذه الفكرة الشعبية التي لا يستطيع احد أن يقول أنها فكرته ولا يستطيع مكون أن يقول انه تبناها وسوى المشائخ لا احد يستطيع أن يقول أن هذه المصلحة لا تؤثر على مُجريات حياته فحتى من يتمتعون برفه اقتصادي معين ودخل كبير (البرجوازية الوطنية التي تقوم على العمل لا السلب والفساد) يحتاجون إلى مَدنية تضمن حماية أعمالهم ورؤوس مالهم .

حمله إسقاط شئون القبائل هذه الحملة تنتمي لهموم كافة أبناء الشعب اليمني الذي تأثرت مصالحه من هذه المصلحة التي تدعم نفوذ فئة معينه على بقية قوى الشعب ومن المال الذي يستقطع من الضرائب التي يدفعوها. ليست إعلان حرب على القبيلة كما يضن البعض فالقبيلة مكون اجتماعي من مكونات هذا الشعب يصعب نفيه أو إسقاطه فهو يمدن ولا يُقتلع والحملة ليست ضد المشائخ كشخصيات اجتماعية فحضور الدولة الخدمي القوي بجانب المواطن هو من سيُقلص من أهميتهم التي حضرت بغياب الدولة ..

هذه الحملة لن تنزل إلى القبائل لتنتزع منها السلاح الثقيل والخفيف فوجود مؤسسة أمنيه قوية وسلطه قضائية مستقلة فاعله هو من سيسحب منهم السلاح ويحتكر العنف . ببساطه هذه الحملة تدعو لإسقاط -شرعنه الحكومة -لظاهره المشيخة، تهدف الحملة إلى إلغاء هذه المصلحة التي تدعم بمخصصات مالية تصل 13 مليار ريال يمني في العام وجود المشائخ ،ونفوذهم المالي هو من يُعطيهم سُلطه داخل سلطة الدولة .

هذه الحملة تسعى لإسقاط الشرعية القانونية للتفاوت الطبقي حين تتعارض الدولة مع النصوص الدستورية التي تنص على المساواة و تعترف ضمنياً بفئة من الشعب أرقى من البقية تتيح لها أن تأخذ دور الدولة في الحساب والعقاب وجمع الموارد. تهدف الحملة لإسقاط مشروعية ما يُسمى (بالتحكيم بالعرف القبلي) بعيد عن النصوص القانونية وهذه الأحكام القبلية تعمد في النيابات ويصبح قوة الأحكام القضائية ، والمحاكم تعمد هذه الوثائق لان ختم الشيخ ومصلحة القبائل عليه وهو تجاوز لحقوق الإنسان وحقق المواطن في محاكمة عادله وهو تعطيل للمؤسسات التعليمية والقضائية وكل الكوادر والخرجين منها .

تسعى هذه الحملة بإسقاطها لمصلحه القبائل والمخصصات المالي التي تمنح لهم أن تحيد المشائخ في التدخل بعمل الدولة ككل وسحب منهم كل الامتيازات المخالفة للقانون التي يحضون بها في التدخل في صنع القرار من والوساطة والرشوة وإرهاب الموظفين بوظائفهم وحياتهم وعائلاتهم إن التزموا بالمعاير واللوائح التي تنظم سير أعمال هذه الجهة الحكومية ورفضوا تدخلات المشائخ ،وهولا المشائخ التي تضمهم وتدعمهم وتشرعن وجود هم هذه المصلحة يتدخلون بشكل رئيسي في حياة الناس ويرعون مصالحهم على حساب المصلحة العامة من رئاسة الوزراء والدفاع حتى المدارس الابتدائية وأقسام الشرطة ..


تعليقات:

  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.

اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
العسكر . . . عندما يمارسون السياسة
ليس لي مكان..
أحمد سيف حاشد رمز للسلام
مصر المنهكة. . . إلى أين؟
هذا التخريب المتقن لمصلحة من؟
تعز كعاصمة متخيلة للثقافة
الـمـزيـد
الرئيسية | من نحن | أخبار اليمن | عربي وعالمي | اقتصاد | الأرشيف اليومي | راسلنا
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2019 الاشتراكي نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية