آخر تحديث: الخميس 09 يناير-كانون الثاني 2014 06:18 مساءً
الرئيسية أخبار وتقارير شئون حزبية حوارات وجهات فكر وأدب أعلام يمنية اوراق مكتبة
بحث متقدم

ايضاحات مهمة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed أقلام شابة
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بين التغيير والترقيع
بين التغيير والترقيع
الشباب الاشتراكي ومهمتهم التاريخية
الشباب الاشتراكي ومهمتهم التاريخية
المرحلة.. كمنعطف!!
المرحلة.. كمنعطف!!
طبيعة المشهد في رؤى القوى المتحاورة
طبيعة المشهد في رؤى القوى المتحاورة
دعوة لاستمرار التغيير
دعوة لاستمرار التغيير
البدائل المُرة
البدائل المُرة
فصل الخطاب
فصل الخطاب
الحوار الوطني ..أمام الوفاق  ومطالب التغيير
الحوار الوطني ..أمام الوفاق ومطالب التغيير
مهام اللحظة.....وثورة الفرصة  بقلم/بسام الحداد
مهام اللحظة.....وثورة الفرصة بقلم/بسام الحداد

بحث

  

ايضاحات مهمة
الأربعاء 18 ديسمبر-كانون الأول 2013 12:13 ص

كثر الحديث بين الهرج والمرج من قبيل الاشاعة والاغراض واثارة اللغط عبر التفسيرات والتأويلات الغير مسؤولة الهادفة الى تمييع الرأي العام وإلهائه عن دوره الاساسي المتمثل بالرقابة على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتتويهه عن مبادرته الى الضغط من اجل تنفيذ مخرجات المبادرة والتي بنيت في مضمونها الرئيس على محورين اساسيين هما:-(1)نقل السلطة(2) بناء الدولة الجديدة وفقا للاعتبارات والشروط التي تحقق تحول يستوعب الاستحقاقات التي فرضتها طبيعة المرحلة لمختلف القضايا الوطنية (معالجات القضايا التي انتجتها صلف السلطة قبل النقل، مطالب الثورة السلمية- مطالب الاقتصاد والتنمية) وبالتركيز على لفظة(نقل) فعملية النقل هي عبارة عن مجموعة (مهام) وسلسلة(إجراءات) وبموجب تنفيذ جملة هذه المهام والاجراءات يتحقق (النقل للسلطة) وأي قفز أو مرور فوق بعض هذه المهام او حتى محاولة ترحيلها ليس له من معنى الا عرقلة وتهرب او ارتداد والتفاف وتنصل ومعه لا يكون النقل قد تم.

وبخصوص الخوض في مصطلحات و مفاهيم (الالية التنفيذية المزمنة)...فعنصر الزمن (الفترة الانتقالية) هي معادل تم افتراضه... لجدولة تنفيذ سلسلة المهام وليس لإعلان انتهاء صلاحية المهام.... فحن امام (مشروع) تم اعداده للتنفيذ وتم افتراض خطة زمنية للمهام والانشطة المكونة له ...فالأساس هو طبيعة المشروع قد يستلزم ايضا بنود ومهام مستحدثة لم يتم ذكرها لكنها جزء في طريق انجاز المشروع...فالأصل هو طبيعة المشروع ومنهجيته وغاياته واعتباراته الاساسية المحددة لإنجازه ....فعنصر الزمن لم يخلق قبل التسوية بل بعد التوافق على طيعة التسوية تم افتراض سنتين لإنجازها.... والا لماذا تم اختيار سنتين بالتحديد مثلا؟.

وباعتبار الحديث عن (الالية المزمنة) ومحاولة البعض حشره لحجج كهذه بهذا الشأن يستدعي الامر وجود لازم لعامل التقييم ..كي نضع النقاط على الحروف ونجيب على اسئلة بعينها دون خلط وحتى لا يستمر الهدر وتستمر اجندات العرقلة قائمة حيث يجب النظر بعين الاعتبار لهذا الامر؟ لماذا تأخرت تلك المهام عن التنفيذ؟ ...صحيح هناك نسبة نسميها فارق خطأ التقدير ...وبالمقابل هناك نسبة تأخير ومعناها (عرقلة) ...وهنا نقول من هي اطراف العرقلة ..وماهي الاجراءات الضابطة بحق المعرقلين؟.

وما سبق قد تم تفنيده والاشارة اليه من قبل رعاة المبادرة والجهات الدولية والاممية المشرفة على تنفيذ المبادرة، ولكن ما نريد الاشارة اليه هنا ارتباطاً بما سبق وهي مسألة طبيعة (الارضية) التي بنيت عليها التسوية وفقا المبادرة...حيث حُددت مبادئ اساسية بحيث يكون تنفيذ بنود المبادرة قائما عليها وهي:

1- الزام جميع الاطراف والتزامهم بوقف الصراع والتخلي عن العنف

2- تشكل حكومة الوحدة الوطنية على مبادئ الحكم الرشيد

3-صياغة المرحلة الانتقالية على قاعدة التوافق وتلتزم كل الاجراءات للتوافق

4-حددت المبادرة واليتها التنفيذية مسؤوليتين اساسيتين تمثلان المرجعية التنفيذية في (السلطات الانتقالية) بالتراتبية.

نؤكد هنا على التراتبية وأسند اليها مهام الفصل والبت في شؤون السلطة الانتقالية وهذا يرتبط بطبيعة وجود هاتين (السلطتين) وهو (التوافق) و هما سلطتا الرئيس الانتقالي بصفته وشخصه عبدربه منصور هادي وصفة رئيس الوزراء ، فقد كان من الطبيعي وفقا للمبادرة اعادة صياغة مؤسسات السلطة من حيث وجودها وقراراتها وإجراءاتها على التوافق او تعطيلها وحلها حال التوافق على (بديل) توافقي كالرئاسة والحكومة.

ما يجري حاليا من حديث بشأن الدفاع عن بقاء مجلس النواب ليس اكثر من اثارة اللغط يندرج في سياق العرقلة فالمبادرة التي قضت بنقل السلطة والتي أزاحت الرئيس السابق من أعلى سلطة في الدولة وقضت باستبداله ببديل توافقي رغما عن عدم انتهاء فترته صلاحيته المحددة بالانتخابات.

فالحديث عن شرعية المجلس وعن دوره و...الخ ومداعبة اماني الوهم التي تثار حول مألات صفة رئاسته من خلال الادلاء ببعض الكتابات الى الوسط العام وما يصدر من صعقات مستنفرة لبعض اعضائه الذين يرون ان المرحلة اعلنت كنسهم كجزء من الخردة التالفة ما يحصل ليس سوى محاولات استجماع يائسة لتلك الاشلاء المندثرة لهيكل تعيس بغيض.. ترتبط ايضا بلهث نفعي منحط ...رغم موته ثلاث مرات فهو في حالة موت بائن.. فموتته الاولى اخلاقيا وعدم أداءه لدوره كجزء من مؤسسات السلطة الفاسدة التي قامت ضدها الثورة .. والا لماذا حدثت الاستقالات اثناء الثورة .. إلا اذا كان مجلس النواب بعد عملية (الترقيع والتلحيم ) التي خضع لها واعادة المستقيلين منه بشكل او بأخر حتى يعلن تجاهله لاعتبارات الثورة وتضحياتها ففي هذه الحالة يكون على شباب الثورة ضرورة ايصال ثورتهم الى مجلس النواب كي يستوعبها و الي اي جهة اخرى تمارس التعنت والتحدي السافر لمطالب الشعب وتهيئ نفسها اداة لضرب مسيرة التغيير.

وموتته الثانية في انتهاء صلاحياته باعتبارات الماضي ذاتها واما موتته الثالثة فوفقا لمقتضيات المبادرة الخليجية التي أتت وتم التوافق عليها واسندت برعاية وإشراف أممي واعلنت الدخول في تسوية بصيغة جديدة لتكون هي المرجع الاول للمرحلة.

على نفس الشاكلة المجالس المحلية والشورى.. بهذا الصدد نلفت انتباه شباب الثورة وكل تطلعات التغيير بعدم الصمت فقد كانت المبادرة غير مقبولة ولكن أن يتم اليوم الاقتصاص منها فهذه مهزلة واستهتار بتضحيات الشعب وأحلام ابنائه.

وفي هذا الصدد ايضا لابد من التدقيق بشان مواقف كل القوى من هذه القضية وكذلك باقي القضايا المكملة للتحول ليكون لدينا صورة لفرز واضح.

نؤكد ايضا لكل الموهومين ان المبادرة قد قضت في حيثياتها بتراتبية المرجعية في السلطة الانتقالية الرئيس بصفته وشخصه ثم صفة رئاسة الوزراء ..كما ان صيغة التوافق محكومة بالاستناد على قواعد الحكم الرشيد وما هو خلافا لذلك يعد انتقاص والتفاف وعرقلة.

وعليه نؤكد بأن المرحلة الانتقالية بكل حيثياتها بما في ذلك رئاسة عبدربه منصور هادي وجملة التفاصيل والمبادئ والاجراءات المكونة للعملية الانتقالية تنتهي بإنجاز جملة المهام ..المحققة لمضمون التسوية وعملية(النقل) بشقيه (النقل السلطة وبناء البديل)-- .


تعليقات:

  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.

اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى أقلام شابة
أقلام شابة
في ذكرى اغتيال الوطن ال11
رؤية الاشتراكي لحل القضية الجنوبية.. الفرصة الأخيرة
دفاعاً عن وعي الشارع
هادي على مفترق طرق بعد العرضي
القاعدة والعرضي
في غياب اليقين المشكلة تكرر نفسها .
الـمـزيـد
الرئيسية | من نحن | أخبار اليمن | عربي وعالمي | اقتصاد | الأرشيف اليومي | راسلنا
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020 الاشتراكي نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية