Sql ERROR: ErrID: 144 ErrMsg: Table './aleshterader/_session' is marked as crashed and last (automatic?) repair failed File: /RMIT/_portal/_f_makeen_online.php Line: 50 Query: SELECT `a`.`id` FROM `_session` `a` USE INDEX (`_Active`) LEFT JOIN `_session` `b` USING (`id`) WHERE `a`.`_Active`=1 AND `a`.`stime` < '1513052330' LIMIT 0, 1 Sql ERROR: ErrID: 144 ErrMsg: Table './aleshterader/_session' is marked as crashed and last (automatic?) repair failed File: /RMIT/_portal/_f_makeen_online.php Line: 84 Query: SELECT `a`.`id` FROM `_session` `a` USE INDEX (`user_ip`) LEFT JOIN `_session` `b` USING (`id`) WHERE `a`.`user_ip` = '916518265' AND `a`.`_Active` = 1 AND `a`.`stime` < '1513052330' AND `b`.`user_id` = '0' AND `b`.`session_id` = 'rdfrg9ljdl60pmd0tjkm2u3jq1' AND `b`.`user_agent` = '7276' AND `b`.`accept_encoding` = '19' ORDER BY `a`.`id` DESC LIMIT 0,1 Sql ERROR: ErrID: 144 ErrMsg: Table './aleshterader/_session' is marked as crashed and last (automatic?) repair failed File: /RMIT/_portal/_f_makeen_online.php Line: 117 Query: INSERT INTO `_session` (`session_id`,`user_id`,`user_code`,`user_ip`,`hostbyaddr`,`country`,`user_agent`,`accept_encoding`,`stime`,`_Active`,`cntr`) VALUES ('rdfrg9ljdl60pmd0tjkm2u3jq1','0','','916518265','ec2-54-160-245-121.compute-1.amazonaws.com', '', '7276','19','1513053230',1, 1) الاشتراكي نت - إنه أبي (4)
   آخر تحديث: الخميس 09 يناير-كانون الثاني 2014 06:18 مساءً
الرئيسية أخبار وتقارير شئون حزبية حوارات وجهات فكر وأدب أعلام يمنية اوراق مكتبة
بحث متقدم

إنه أبي (4)
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed وجهات
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  

إنه أبي (4)
الأربعاء 08 يناير-كانون الثاني 2014 08:24 م

في صنعاء بدأت طفولتي الواعية لا أتذكر شوارع تعز إلا بشيء واحد وهو ايام رمضان الهادئة والتي كنت اتسلل فيها من بيتنا  الى المدينة لأفتش خارج حوانيت الخياطة عن قطع قماش أكسي بها عرائسي ولم يلحظ اي ممن في البيت ذلك سوى أختي التي كانت تعبر عن استغرابها فأقوم برشوتها بإحدى القطع مدعية ان حارس بيتنا « أحمد الحاج» هو من جمعها كان الغضب يأخذها مني احيانا اذ ما دام أحمد الحاج قد جلبها من حوانيت الخياطة فمعنى ذلك انه قد جلبها لنا معا وكما اسلفت كنت اضطر لإسكاتها بقطعة أو قطعتين لأستدرك كي لا تسمع أمي مماحكاتنا فينكشف السر والله أعلم ماذا ستكون العاقبة لكني نجوت من ذلك والى الآن.

صنعاء لي هي مدينة الدهشة الاولى بصورتها القديمة في ستينيات القرن الماضي بغيول الماء ومزارع متاحة للناس, وكما كانت ساحة مفتوحة لأبي يمارس منها نضاله الطويل الذي بدأه علنا(1), فقد كانت كذلك مرتعا فسيحا لحرية طفولتنا المدركة, اذ فيها امتلكنا حريتنا التي لم نكن نتمتع بها في «تعز» لم يعد هناك لنا حارس يراقب خروجنا ودخولنا -وان كانت لا تضاهي مساحة الحرية التي كنا نجدها حين نرحل صيفا الى قريتنا اريان- لكن «صنعاء» رغم ذلك شكلت لي وما زالت المدينة التي يختفي الله في بطون جبالها وما زلت الى الآن احب المشي في شوارع صنعاء علني أكشف سحر الدهشة التي جعلتني أحبها ذلك الحب الذي لا ينتهي, وحتى حين اصبحت «صنعاء مدينة مسمومة» فإني أظل بشكل مستمر ابحث عن طريق يقودني الى خفايا الله فيها!

 لم تكن صنعاء وحدها من منحنا وأبي حرية غير معتادة بل جاء الحكم الجديد بعد 1962 وفق هوى أبي، لا في الحياة العامة فقط بل وفي حياته الخاصة، ولأول مرة يمسك أبي بيدي ابنتيه ليصحبهما للتسجيل في اول مدرسة للبنات في صنعاء» مدرسة الفوز الابتدائية للبنات» كانت المدرسة في بناء في شارع 26 سبتمبر وكان مسكننا في الشارع نفسه بعد وصولنا من مدينة تعز.

كان ابي حينها يعمل في الاعلام وبالتحديد في الإذاعة ويشارك في كتابة البيانات التي ستبث من الاذاعة اذ كانت البلاد ما زالت في حالة تحفز بسبب تهديدات السعودية باسم الملكية التي اندحرت الى الاراضي السعودية حينها.

لم نعد نرى أبي كثيراً.. كان يعمل تقريبا طوال اليوم وان عاد للحظات خاطفة للغداء, وكان امر تعليمنا الذي بدأ به ونحن لم نتعد الثالثة والرابعة قد أوكل عنه للمدرسة التي ألحقنا بها إلا ان هذا لم يمنعه من متابعة واجباتنا المدرسية, وكما يبدو فقد حاز المنهج المدرسي على رضاه بعد ان تجاوزنا القراءة المصورة التي كان يلقننا اياها اذ كان المنهج المقرر هو المنهج المصري المتبع في المدارس الابتدائية في مصر وتوافد الكثير من المعلمين المصريين كجزء من دعم الزعيم عبد الناصر إبانها لثورة اليمن.

كان اليوم المدرسي يبدأ بتحية العلم» تحيا الجمهورية العربية اليمنية» ثم النشيد الوطني والذي كان حينها «الله اكبر يا بلادي كبري».

زاد انشغال أبي حين قرر فتح أول مكتبة عصرية في صنعاء أسماها مكتبة «الجيل الجديد» والتي ما زالت تحمل الاسم نفسه الى يومنا هذا وما زالت في الموقع نفسه من شارع جمال عبد الناصر.

كان للمكتبة دور كبير في حياة أبي اذ عن طريقها تمكن من شراء العديد من الكتب العصرية الصادرة من القاهرة ودمشق وبيروت والتي كانت شبه محرمة قبل الثورة, وواصل أبي آنذاك القراءة وحاز الكاتب «سلامة موسى» على الكثير من اعجابه كما جلب الى المكتبة الكثير من كتب ممثلي الفكر التنويري وكان قاموس «بطرس البستاني» واحدا من تلك الكتب التي لا تفارقه أثناء قراءاته الطويلة اما روايات جرجي زيدان فقد كانت من أوائل الروايات التي قرأناها صغاراً كما جلب كتب المحدثين حينها كالعقاد والذي اثرت كتبه كثيرا في توجه أبي الفكري -بأن الانسان هو صانع التاريخ بالفكر والمثابرة - وكانت كتابات جمال الدين الافغاني وسيرة جبران خليل جبران والعقاد وروايات ميخائل نعيمة وروايات نجيب محفوظ وغيرها من الكتب التي حوتها رفوف مكتبته التي كانت غطاء يجتمع فيه بروادها ممن يتنسم فيه الادراك لضمه الى التوجه السياسي الذي كان ينتمي اليه آنذاك «القومي العربي».

لم يكن بيع الكتب هدف أبي بل تنقل من خلال قراءاته العديدة في الفكر المعاصر, وكان جل اهتمامه أو بمعنى ادق غايته كيف يمكن الاستفادة من هذا الفكر في بناء اليمن الجديد والمتطور, وبدأ من مكتبة الجيل الجديد تكوين خلاياه الحزبية «للفكر القومي» الذي كان يؤمن به وكان قادراً بأسلوبه على استقطاب الكثير من الشباب المتعطش للمعرفة والتغيير, في فترة لم يكن يعرف بها ما هي الأحزاب أو ماذا تدعو اليه!

لم يتمكن أبي للأسف الاحتفاظ بمكتبة «الجيل الجديد» أول مكتبة تنويرية في صنعاء بسبب مهامه الكثيرة وحين عرض عليه الوالد «عبدالوهاب الانسي»(2) مشاركته فيها باعتباره أحد العاملين بها حين انشغال أبي لم يتردد إذ لم يكن يهتم أو يعي ماذا تعني المكتبة من الناحية المادية وما دام شريكه وصديقه ورفيق دربه سيديرها فما المانع، اذ سيجد الوقت الاكبر لنشاطه السياسي والذي كان في أوجه ولم يعد يقتصر على تشكيل الخلايا الحزبية بل والتوعية الجماهيرية للناس بخطورة عودة الملكية وكان لهذا الدور المزدوج نتائجه السلبية على مكتبته, إذ لا يعلم ابي بعد ذلك كيف تراكمت ديونها عليه ليسلمها بعد ذلك للوالد «عبدالوهاب الانسي» الذي اشتراها بالديون التي قال انها تراكمت عليها, لم يعبر أبي عن حسرته على مكتبته ما دامت في رعاية رفيقه الذي كان لفترة ما منضماً الى الحزب نفسه, وواصل أبي نشاطه السياسي فيها كما كان حين كانت بملكيته, وحين غير الوالد «عبد الوهاب» توجهه السياسي أظن انه سلمها أو باعها أو تشارك بها مع «عبدالواحد الزنداني» الوهابي التوجه وبذا انتهت مهمة أول مكتبة عصرية في صنعاء لتتحول الى دكان مغبر تباع فيه كتب السلفية والوهابية وكما رأيتها قبل سنوات وقد تكون ما زالت كذلك الآن أيضاً.

 انغمس ابي تماما بعمله السياسي ولم يعد شأن المكتبة هو الهم الأول لكن تلك المكتبة كانت قد ساعدت على ان توفر له العديد من الكتب التي اصبح يفرد لها غرفة في المنزل حيث كان يمنح نفسه نسخة من كل كتاب يصل إليها(3) وهكذا واصل قرأته التي لا تنتهي واتجه الى قراءة كتب الفلسفة اليونانية الى جانب ما قرأ واصبح يبحث عن جمهورية ديمقراطية مثالية كما هي كمثال في «جمهورية افلاطون» المساواه - انعدام الفوارق الطبقية - تماثل مستوى المعيشة - توزيع العمل بين الافراد والجماعات.... إلخ

كانت تلك هي افكار أبي في فترة لم يكن فيها الحكام أو المجتمع بقادر على استيعاب تلك الافكار! لكنه واصل اتصالاته بالكثير ممن كانوا يدرسون بخارج الوطن لكي يتعمق في معرفة الطرق المتبعة لتحقيق المجتمع المثالي الخالي من اية فوارق طبقية.

كانت تجربة «جمال عبدالناصر» «الاتحاد الاشتراكي» وتأميم الملكيات الكبيرة ليتسنى ازالة الفوارق وتحقيق المجتمع المتجانس كما تبدو ظاهريا هي الجمهورية المثالية المعاصرة في نظره ومن خلال وعيه السياسي بفكرة الاشتراكية بدأ ينشر ذلك من خلال خلاياه الحزبية المشكلة من الشباب الطامح لنقلة نوعية في المجتمع الذي خضع طويلا لحكم استبدادي دكتاتوري جائر.

كان ابي دائم الانشغال طوال الاسبوع لم يكن الصراع بين الملكية والجمهورية الجديدة قد انتهى بعد وكان انشغاله الدائم في صياغة البيانات الثورية التي تذاع عبر إذاعة «الجمهورية العربية اليمنية» يأخذ جل وقته كان يقوم بإذاعة بعض البيانات بصوته احيانا وبالذات حين تستدعي الضرورة ذلك وفي حال وجود فرصة من الوقت كان يجتمع بخلاياه الحزبية من الشباب فترة القيلولة في المكتبة عصراً ومساء في البيت.

كانت لحظات الصباح الاولى من يوم الجمعة افضل الاوقات التي نجد أبي فيها وهو الوقت المناسب لتقديم طلباتنا أو عرض انجازاتنا المدرسية, كان من عادته الاستيقاظ مبكرا ليؤدي تمارينه الرياضية ثم يتكئ جالساً بجانب الراديو الترانزستور الموضوع على مدكى في ديوان الجلوس لمتابعة الأخبار التي يبحث عنها من خلال اذاعة «صوت العرب» من القاهرة أو «هنا لندن» العربية.

كان يتكئ بجانب الراديو وبيده دوما كتاب يقرأ فيه كنت اعجب دوما كيف يستطيع القراءة وسماع الراديو في الوقت نفسه وما زال عجبي الى اليوم.

كان ينحي الكتاب جانبا وتسترخي ملامحه حين يأتي صوت «عبد الوهاب» مدندنا في واحدة من اغاني أبي المفضلة «الجندول» أو «يا جارة الوادي» وكان علينا حينها ألا نقطع عليه خلوته فهو لن يستمع الينا ولقد حفظت كلمات تلك الاغاني فضولا وانا اتابع انصراف ابي عني للاستماع وما زال صوته يرن في سمعي وهو يدندن:

«أين من عينيك ها تيك المجال

يا عروس البحر يا حلم الخيال»

أصبح من المألوف ان نرى ابي يرتدي البنطلون أو البدلة في المناسبات الرسمية, لكن «الزنةج» هي لباسه الاساسي في أوقات الفراغ لم يرتد أبي «الجنبية» في حياته رغم ان لديه جنبية معلقة في غرفة نومه حتى في الفترة التي حمل فيها السلاح وهي فترة حصار صنعاء كان يحمل خنجراً عسكرياً -أحتفظ به عندي الى يومنا هذا ولي قصة معه- كان السلاح الذي حمله في فترة الحصار هو الكلاشنكوف والمسدس.

كان أبي يحمل دوما في جيبه الداخلي مشطا صغيرا يمشط به شعره حين تلعب به الريح وظلت هذه العادة تلازمه حتى بعد ان فقد الكثير من شعره, كان شعر أبي من النوع الناعم وهذا ما هو غير مألوف في شعر الرجال في اليمن لذا كان يحرص دوما الا تفقد الريح تسريحة شعره.

كان من قالب أبي الشخصي ان على المرء الا يتوقف عند قالب معين في تغيير شخصيته أو رداءه الشخصي وكان جزء من ايمانه العميق ان الزمن في حالة تغير وان على المرء الا يقف في مرحلة واحدة بل عليه ان يستمر في تطوره الشخصي بتطور العصر,لم يكن ذلك بالنسبة لشخصه فقط بل بالنسبة لنا حين بلغنا سن ارتداء الحجاب لم يدعنا نرتديه.

انعكست افكاره تلك في لباسه فبعد ان كان يرتدي عمامة القضاء الذي كان يمارسه كنائب محكمة في مدينة تعز قرر ارتداء الملابس العصرية بعد الثورة في 1962 وكان رأي حفيداته «نهى أو رشاء» لاحقاـ في مظهره الخارجي يهمه جدا بعد ان اصبح له أحفاد اذ كان يعتبر رأينا أو رأي امي قد تقادم أوانه.

بدأ أبي يتخذ اللباس العصري الاوروبي وهي «البدلة» لباساً له بل أدخل عليها «الكرفتة» كذلك, حزت لفترة طويلة بشرف ربط كرفتة أبي «لا ادري كيف تعلمت ذلك» وإن كان أبي لا يرضى عنها احيانا وحين ألمح عدم الرضا في ملامحه كنت اعيد فكها لأربطها من جديد, ولم يكن كائن من كان جديراً بربط كرفته أبي بل حزنا أنا واختي الصغيرة «اشواق» بهذا الشرف وبالتالي رضا أبي الدائم عن كرفتته.

كان أبي يضطر للذهاب الى بعض مقابلاته الرسمية بدون كرفتة اما لأنه لم يجد الكرفتة المناسبة للون البدلة أو لعدم تواجد احد منا في البيت اثناء خروجه.

كانت لكرفتة أبي أهمية كبيره سواء في تناسق لونها مع البدلة أو في طريقة ربطها ووضعها حول عنقه اذ كان يعتبر لباسه جزءاً من هاجسه الدائم بمجتمع معاصر متناسق البناء وعلى الفرد ان يبدأ بنفسه في ابسط السلوكيات» المظهر الخارجي» هذا ما افسره الآن.

-------------------

 هوامش:

(1) ذكر لي الصديق الكاتب والروائي اليمني «علي المقري» نقلا عن أديب اليمن وشاعرها الاستاذ  «عبدالله البردوني» ان أبي كان أول من قاد مظاهرة وطنية في صنعاء, وكان الناس يتبعونه لا مشاركين في المظاهرة ولكن فضولا لما يقوله هذا الرجل ويردده نفر من بعده.

(2) الأمين العام لحزب الاصلاح اليمني وهو حزب يميني اسلامي التوجه يضم في أغلبيته كثيراً من القوى الاجتماعية التقليدية كالمشايخ ورجال الدين والعسكر «لكنه يضم ايضاً قطاعاً مدنياً اسلامياً معتدل التوجه», انقسمت عناصره في توجهها بعد ثورة 11 فبراير2011 لكن القوة ما زالت بيد القوى التقليدية الى حد الآن بقوتيها القبلية والعسكرية.

(3) نهبت جل كتب أبي من مكتبته حين سجن في عام 1982 من قبل رجال مخابرات الحكومة السابقة ”سيأتي تفاصيل ذلك لاحقاً».


تعليقات:

  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.

اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى وجهات
وجهات
العلم.. المعرفة.. الأيديولوجيا محاولة لتفنيد بعض الأفكار الجاهزة.
الجديد في مأسي جرحى الثورة
جردة حساب سريعة
الـمـزيـد
الرئيسية | من نحن | أخبار اليمن | عربي وعالمي | اقتصاد | الأرشيف اليومي | راسلنا
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017 الاشتراكي نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية