كتابة على جدران بيت الرفيق مانديلا

رحل

مانديلا

فأجهشت اورلاندو بالبكاء

وعم الحزن في شارع فيكاري

وإذ جوهانسبيرغ بللت بالدموع

وإكسبو فزعت

عشاق السلام في سويتو مضوا

من مطربين، وطلاب، وصحافيين، وعمال، وخطباء دين

يضعون على مدخل الكوخ الصغير ذاك

الذي علم بعلامة «إكس»

في عقلية الفقيد الجغرافية إثر خروجه من السجن

باقات الزهور، وشموع التقدير

حيث التغيير والضوء الممتلئ بالوهج

المهدى للإنسان النبيل الذي عمل الخير

وعلى أوراق مقواة ضف إلى ذلك

عشرات السكان كتبوا بأقلام ملونة

عبارات الحب والوداع

من أجل بطلهم الكبير

وألصقوها على الجدار

جدار بيت الرفيق مانديلا بالطبع

فيما التقطت لآخرين صور تذكارية

بالقرب من تمثاله

وهم يرفعون قبضات أيديهم في الهواء

كأنما يحاولون تقليده» بالفعل(1)

(1) هامش: صلاة جنازة على الثائر الذي غير جنوب افريقيا - هآرتس - صحيفة الأولى 12 ديسمبر 2013.


في الأربعاء 18 ديسمبر-كانون الأول 2013 07:08:06 م

تجد هذا المقال في الاشتراكي نت
http://aleshteraky.com/archive
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://aleshteraky.com/archive/articles.php?id=3843