آخر تحديث: الخميس 09 يناير-كانون الثاني 2014 06:18 مساءً
الرئيسية أخبار وتقارير شئون حزبية حوارات وجهات فكر وأدب أعلام يمنية اوراق مكتبة
بحث متقدم

طباعة طباعة أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق RSS Feed أخبار وتقارير RSS Feed position 2 RSS Feed ما هي خدمة RSS 


  انزعاج إعلامي رسمي لمباردة المشترك بخصوص الحرب في صعدة وترحيب الحوثي بها ..يكشف عبثية الحرب
الثلاثاء 27 فبراير-شباط 2007 الساعة 03 صباحاً / الاشتراكي نت
 
  الاشتراكي نت /تقرير اخباري ---------------------- قال :الانزعاج الذي أبدته وسائل الإعلام الرسمية من بيان المشترك بخصوص الحلول السلمية لمشكلة صعدة "مفهوم ويعبر عن مأزق حقيقي لدى السلطة في حربها "وأضاف " ترحيب الحوثي يعني إسقاط كل حجج الح
الاشتراكي نت /تقرير اخباري -------------------------- أبدت وسائل الإعلام الرسمية والتابعة للحزب الحاكم انزعاجها الشديد من قبول عبد الملك الحوثي لدعوة الرئيس الخاصة بالنزول من الجبال والاندماج في العملية السياسية وترحيبه الكامل بما جاء في بيان أحزاب اللقاء المشترك لحل مشكلة صعدة سلميا وفي أول تعليق لها حول بيان الحوثي الأخير الذي ينفي فيه أي صلة له بالخارج وبليبيا وإيران تحديدا شككت صحيفة الميثاق الناطقة باسم الحزب الحاكم بوجود مبادرة لأحزاب المشترك بهذا الشأن "حتى يرحب بها الحوثي" كما جاء في الصحيفة , وأضافت الصحيفة في عددها الصادر امس الاثنين" لاحد علم او سيعلم ما هي المبادرة تلك التي قال بيان منسوب لزعيم عصابة الإرهاب عبد الملك الحوثي وعصابته .... يرحبون بها .... وقد كان على هولاء أن يشرحوا المبادرة أولا فالذي صدر عن المشترك هو بيان هزيل مليئى بالكساح لا يقول شيئا سوى ان أحزابه الخمسة ترغب في تجيير القضية لحسابتها الكيدية والسياسية " يذكر ان احزاب المعارضة كانت قد أصدرت بيانا في الأسبوع الماضي أكدت فيه إدانتها لتجدد المواجهات العسكرية في صعدة ورفضها معالجة القضايا الوطنية بالقوة والوسائل الأمنية, وأبدت فيه استعدادها للمساهمة في الحل السلمي للمشكلة في صعدة وعن طريق الحوار الوطني باعتبار قضية صعدة قضية وطنية وفي تعليق لمصدر مسئول في المشترك على الانزعاج الذي أبدته وسائل الإعلام الرسمية من قبول وترحيب الحوثي لما تضنه بيان المشترك بخصوص الحلول السلمية لمشكلة صعدة قال " ان هذا الانزعاج مفهوم ويعبر عن مأزق حقيقي لدى السلطة في حربها بصعدة " وأضاف " ترحيب الحوثي مبادرة المشترك وقبوله لدعوة الرئيس لتشكيل حزب سياسي وتسليم الأسلحة الثقيلة يعني إسقاط كل حجج الحرب المزعومة وكشف السلطة باعتبارها تخوض حربا بلا هدف سوى القتل وتمزيق نسيج الوحدة الوطنية " وكان عبد الملك الحوثي قد أصدر بيانا بتاريخ 24/2/2007م جاء فيه نعلن " ترحيبنا الكامل بما جاء في بيان اللقاء المشترك حول الأحداث في صعدة وعلى وجهة الخصوص موقفه الرافض للحرب والمطالب بضرورة إيقافها والعمل على إيجاد حلول سلمية للمشكلة وعن طريق الحوار الوطني" و نفى البيان الذي نعيد نشره لاحقا أي صلة للحوثي بالخارج وعلى وجه الخصوص إيران وليبيا كما حذر من خطاب وسائل الإعلام الرسمية حول المذهبية والطائفية قائلاً "نرفض محاولة السلطة إحداث فتنة مذهبية بين الزيود والشوافع ونؤكد بأننا جميعا أخوة متحابون ولا فرق بيننا سواء كنا من الزيود أو من الشوافع أو من أتباع أي مذهب إسلامي آخر". وكانت أحزاب المعارضة في اللقاء المشترك قد ضمنت بيانها الصادر بتاريخ الاثنين 19/2/2007م إدانتها لتجدد المواجهات العسكرية بين الجيش وأنصار الحوثي في صعدة وأبدت "استعدادها الكامل للمشاركة الفاعلة في أي إطار أو جهد وطني جاد وصادق لوقف الحرب وتداعياتها المؤسفة وإنجاح المعالجات النهائية بمختلف الوسائل السلمية" الاشتراكي نت يعيد نشر بيان أحزاب للقاء المشترك والبيان الصادر عن عبد الملك الحوثي لتبيين المواطن اليمني عبثية حرب صعدة وإصرار بعض أطراف السلطة على استمرارها رغم توفر كل الشروط لإيجاد مخارج سياسية للمشكلة (1)بيان احزاب اللقاء المشترك19/2/2007م بسم الله الرحمن الرحيم وقف المجلس الأعلى للقاء المشترك في اجتماعات استثنائية كرسها لمناقشة الأحداث والتطورات المؤسفة التي تجري في محافظة صعدة خلال الفترة من 13-19/2/2007م وقف على مستجداتها المأساوية والمؤسفة مستعرضاً بقلق بالغ تجدد المواجهات المسلحة والتداعيات الخطيرة الناتجة عنها من سفك للدماء والتزايد في أعداد الضحايا من قتلى وجرحى من أبناء الوطن (عسكريين و مدنيين) وما يرافق ذلك من تدمير للممتلكات العامة والخاصة والإضرار البالغ بالاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى إساءة سمعة اليمن الإقليمية والدولية. وإزاء كل ذلك فإن أحزاب اللقاء المشترك ببالغ الأسى لتعبّر عن إدانتها لتجدد المواجهات العسكرية بشكل مفاجئ وفي أوضاع تتعمد فيها السلطة حجب حقائق ما يجري عن المجتمع، لاسيما بعد الإعلان عن حل المشكلة في إبريل 2006م والوصول إلى اتفاق ثنائي عُقد قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية والمحلية المنصرمة والذي أحيط بتكتم شديد وبعيداً عن المؤسسات الدستورية والرأي العام والقوى السياسية بما في ذلك اللقاء المشترك، وأُعلن على إثره عفواً عاماً واتخذت عدداً من الإجراءات والمعالجات في هذا الصدد إلا أن تجدد المواجهات المسلحة بالصورة الراهنة يؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأن الأسلوب الخاطئ في التعاطي مع ما حدث ويحدث في محافظة صعدة منذ البداية وعلى النحو المشار إليه آنفاً هو ماحذرت منه ونبهت إلى مغباته أحزاب اللقاء المشترك منذ بداية المواجهات التي اندلعت في يونيو 2004م. إن اللقاء المشترك وهو يعيد تأكيد مواقفه السابقة المتمثلة بدعوة الجميع إلى احترام الدستور والقانون بمعالجة أي خلاف انطلاقاً مما هو مفروض علينا من حقوق وواجبات ودعوته لمجلس النواب -في حينه- إلى القيام بواجبه وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الأحداث وتقصي الحقائق وإعلان النتائج التي يتوصل إليها على الرأي العام، وكذا دعوته للحكومة والأجهزة المختصة إلى استنفاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة في معالجتها للقضايا الأمنية، وهو إذ يعيد التأكيد على موقفه الرافض والمدين لاستخدام القضايا الأمنية كورقة لتحقيق أهداف سياسية يدعو إلى معالجة الأضرار الناجمة عن كل الصراعات السياسية واحترام حقوق المواطنة وقواعد العيش المشترك. إن اللقاء المشترك يعلن أن السلطة لو أنها قد تعاطت بمسؤولية مع الأسس التي طرحها المشترك في مواقفه السابقة لحل هذه المشكلة لما وصلت الأمور إلى ماوصلت إليه اليوم من تعقيدات وتداعيات خطرة. إن أحزاب اللقاء المشترك وهي تعبر عن رفضها لأسلوب المعالجات العسكرية للقضايا ذات الطابع الوطني والخلاف السياسي، تجدد التأكيد على أن الخيار السلمي الديمقراطي هو السبيل الوحيد للتعبير عن المطالب السياسية والاجتماعية والآراء والأفكار وتدعو الجميع إلى مواصلة النضال من أجل تكريس هذا الخيار في الحياة السياسية، كونه الطريق الصحيح إلى يمن جديد ومستقبل أفضل!! وفي نفس هذا السياق يعبر اللقاء المشترك عن إدانته لاستمرار خطاب المكايدات السياسية في القضايا الأمنية الكبرى ورفضه للنكوص والتراجع عن الالتزامات والاستحقاقات الوطنية وفي مقدمتها معالجة الأوضاع الإقتصادية والمعيشية المتردية للمواطنين ومكافحة الفقر والبطالة ومحاربة الفساد والعبث بالمال العام وصيانة الحقوق والحريات وإجراء الإصلاحات الشاملة، كما أنه يحذّر من مخاطر التداعيات الناجمة عن استمرار أحداث صعدة والأوضاع الوطنية الراهنة معبراً عن رفضه لأية تدخلات خارجية ولكل المساعي الرامية إلى إضفاء الطابع الإقليمي على مجرياتها أو محاولة التعاطي معها خارج سياقها الطبيعي كقضية وطنية عامة تعنى جميع اليمنيين، وأن موقف اللقاء المشترك متمسكاً برفضه لاستخدام القوة والعنف لحل النزاعات والخلافات خارج نطاق الدستور والقانون، سواء من السلطة أو المواطنين، وهو يدعو إلى ضرورة بل وأهمية تفعيل كل الوسائل السلمية والديمقراطية في معالجة مثل هذه القضايا، كما يدعو أحزاب اللقاء المشترك إلى تهيئة المناخ الملائم لإنجاح مثل هذه الحلول والوسائل السلمية وتبدي استعدادها الكامل للمشاركة الفاعلة في أي اطار أو جهد وطني جاد وصادق لوقف الحرب وتداعياتها المؤسفة وإنجاح المعالجات النهائية بمختلف الوسائل السلمية والديمقراطية.. والله ولي الهداية والتوفيق.. صادر عن أحزاب اللقاء المشترك بتاريخ الإثنين 19/2/2007م ---------- (2) بيان عبد الملك الحوثي 24/7/2007م بسم الله الرحمن الرحيم إننا ونحن نعاني من كل أنواع الظلم والقهر وحروب التصفية من قبل السلطة وجيشها الذي يقصف بالطائرات والصواريخ والدبابات قرى المواطنين في صعدة وحرف سفيان ويقتل الأطفال والنساء ويهدم البيوت ويحرق المزارع وكلها جرائم بشعة لم يشر اليها بيان اللقاء المشترك ولا الصحف الأهلية والحزبية الا اننا رغم هذا كله نرحب بما جاء في بيان أحزاب اللقاء المشترك بخصوص الحرب في صعدة ونعيد تأكيد مواقفنا من قضايا أخرى مثارة حولنا وعلى النحو التالي :- - ترحيبنا الكامل بما جاء في بيان اللقاء المشترك حول الأحداث في صعدة وعلى وجهة الخصوص موقفه الرافض للحرب والمطالب بضرورة إيقافها والعمل على إيجاد حلول سلمية للمشكلة وعن طريق الحوار الوطني - ننفي نفيا قاطعا أن يكون لنا أي صلة بالخارج وعلى وجه الخصوص إيران وليبيا كما تدعي السلطة علينا كذبا ونرفض وبشدة المساعي الحثيثة لتحويل المشكلة الداخلية بيننا وبين السلطة إلى مشكلة إقليمية او دولية ونعتبر مساعي السلطة بهذا الخصوص عمل مدان وغير مقبول ويؤسس للتدخلات الخارجية على حساب أرواح اليمنيين ودمائهم وعلى امن واستقرار البلاد ووحدتها الداخلية -نطلب من أحزاب اللقاء المشترك بان تترجم مواقفها حول الحرب ومطالبتها بالحلول السلمية للمشكلة , إلى خطوات عملية باتجاه وقف الحرب ووقف نزيف الدم بين اليمنيين حتى لا يفهم بان بيان المشترك ,عبارة عن" مماحكات سياسية " أو مجرد "إسقاط واجب" والمضي بعد ذلك في شانهم فيما تستمر الحرب ويستمر نزيف الدم اليمني دون توقف, ونحن من جانبنا نقبل بأي حل سلمي يضمن لنا حق المواطنة وحرية التعبير عن الرأي والمعتقد وفقا لدستور الجمهورية اليمنية وقوانينها النافذة -نعلن بوضوح وصراحة أن لا هدف لنا غير ما أعلناه من قبل وهو إيقاف الحرب وضمان حقنا في التعبير وننفي أن يكون لنا أي غرض يستهدف نظام الجمهورية اليمنية ودستورها النافذ , ونجدد قبولنا بدعوة رئيس الجمهورية بخصوص تشكيل حزب سياسي وفقا لقانون الاحزاب والتنظيمات السياسية الذي سبق وان اوضحناه في رسالة الى رئيس الجمهورية في 7/2/2007م - نطلب من كل المنظمات الحقوقية في اليمن والعالم بان ترفع صوتها ضد الحرب في صعدة وتطالب بمحاسبة كل من تسبب ويتسبب في الحرب الدائرة في معظم مناطق محافظة صعدة وغيرها من المحافظات المجاورة -نرفض محاولة السلطة إحداث فتنة مذهبية بين الزيود والشوافع ونؤكد بأننا جميعا أخوة متحابون ولا فرق بيننا سواء كنا من الزيود او من الشوافع أو من أتباع أي مذهب إسلامي آخر ,ومن جانبنا نؤكد نبذنا لثقافة التكفير والتفسيق التي يمارسها إعلام السلطة ومنابرها ضدنا وضد أتباع المذهب الزيدي وبقية المذاهب الإسلامية عموما. - نطالب بالانفراج عن المعتقلين وإعادة المشردين والمفصولين من أعمالهم , وتعويض المتضررين وفقا لقرار العفو العام والله ولي الهداية والتوفيق عبد الملك الحوثي 24/2/2007م (3) رسالة الحوثي الى رئيس الجمهورية بتاريخ 7/2/2007م بسم الله الرحمن الرحيم فخامة /رئيس الجمهورية المشير علي عبد الله صالح الأكرم تحية طيبة وبعد نرفع لفخامتكم هذه المذكرة والتي نعبر لكم فيها أننا مستعدون لتشكيل حزب سياسي وفقا لقانون الأحزاب والتنظيمات السياسية لنمارس من خلاله جميع حقوقنا بما في ذلك شعارنا وسيتم الطلب لإنشاء الحزب في اقرب وقت ممكن . وكذلك نحن مستعدون بالنزول والعودة من الجبال إلى قرانا ومناطقنا ومنازلنا مع إزالة عوائق العودة وفقا لقرار العفو العام الصادر من فخامتكم . نرجو التأكد بإصدار توجيهاتكم لتوفير الأمن والاستقرار لنا كبقية مواطني الجمهورية اليمنية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . عبد الملك بدر الدين الحوثي 19محرم /1438 الموافق 7/2/2007م
 

تعليقات:

  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.

اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
البيان : قحطان يتجه لشغل منصب أمين عام "الإصلاح" و13 امرأة في مركزيته
الادعاء الأميركي يطلب سجن ثلاثة يمنيين 20 سنة وتغريمهم 750 ألف دولار
الآنسي أميناً عاماً للإصلاح والسعدي مساعداً وعجلان رئيساً لمجلس شوراه
إمام جامع يسرق منزل جاره بصنعاء
اليمن الأولى عربياً في إنتاج وتصدير الموز
مقتل طالب يمني في ظروف غامضة بموسكو و(يهرو) تطالب بفتح ملف معاناة الطلاب بروسيا
الإخوان المحالون للقضاء العسكري : الاتهام الموجه إلينا ملفق غرضه إقصاء المعارضين
المشترك يعتبرحجب الشورى نت جزءاً من سياسة "التعتيم "على ما يجري في صعدة ونقابة الصحفيين تطالب بسرعة إطلاقه
الخليج :عبد الملك الحوثي يرحب بمبادرة المعارضة بخصوص الحل السلمي في صعدة
الإصلاح يبقي على الأحمر رئيساً له وينتخب اليدومي نائبا
الرئيسية | من نحن | أخبار اليمن | عربي وعالمي | اقتصاد | الأرشيف اليومي | راسلنا
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2021 الاشتراكي نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية