صباحكم سلام ومحبه

الثلاثاء, 16 آب/أغسطس 2016 15:23 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صباحكم سلام ومحبه

ان السلام الحقيقي ليس مجرد رغبه وامنيه.

بل حاله وجوديه انسانيه كائنه في اي انسان طبيعي.

السلام الحقيقي هو رؤيه وموقف علي ان ماساتنا اليوم ماثله في خطاب سلام فارغ من المعني بدون رؤيه ولا موقف ،يقول كل شئ ولايقول في الواقع شيئا عن السلام علي الارض سلام يرفع شعاره البعض للاستهلاك الاعلامي ليس الا سلام يساوي في الواقع بين الضحيه والجلاد بين القاتل والشهيد بين السيف والرقبه سلام يساوي بين الانقلاب والشرعيه يساوي بين دعاه المواطنه والدوله ورعاه ودعاه دويلات كانتونات الطوائف الاتين من كهوف الماضي السحيق ودعاوي الحق الالهي والتميز السلالي العنصري علي مجموع ابناء الشعب في صوره تحالف ثنائي الحرب الحوثي صالح المتمترسين والمستوحشين من اجل

 استعاده ما تبقي من دوله المركز السياسي التاريخي(المقدس) حالمين ومتوهمين بامكانيه اعاده تدوير نفايات الماضي علي المستقبل من خلال اللعب علي بعض تناقضات الواقع الراهن واشكالاته الصعبه والمعقده دون جدوي لان الماضي لن يعود الا في صوره مهزله او ماساه وهو ما نعيشه اليوم في صوره حرب العصبويه السلاليه والطائفيه والمركزيه المتخلفه لاستعاده ما كان.انها حرب الميليشيا الطائفيه ( اللادوله) ضد مشروع الدوله على مصاعب وتعقيدات او المعوقات الذاتيه والموضوعيه لتعبير هذا المشروع عن نفسه في مشهد سياسي تاريخي استثنائي.

ان خطاب سلاموي يؤسس لديمومه حاله التمايز والتمييز العرقي والمذهبي /الطائفي .

التمييز بين الرعوي والسيد علي قاعده مواطنه منقوصه ومنتقص معناها ومضمونها هو سلام نرفضه ونمقته ولن نقبل به ما حيينا لانه  سلام يشرعن للقبول بعبوديه مختاره  وهو عمليا دعوه لسلام يعيد انتاج معادله السيد والعبد  هو باختصار ودون اي تزويق ورتوش دعوه لاعاده انتاج نظام الامامه في ثوبها الجديد التي نقرا ونلمس محدداتها ومؤشراتها في الخطاب المذهبي/الطائفي الديني في اطاره الجيو/سياسي الاقليمي  (ولايه الفقيه) او (الخلافه الاسلاميه) .وكليهما وجهان لعمله واحده

في تقديري الشخصي وقد اكون مخطيئا ان علي من يحمل رفع شعار السلام وخطاب السلام ان يكون في مستوي الاستجابه لتحديات هذا السؤال او الشعار ليقول للناس وللضحايا من فجر الحرب ؟ ومن تمدد بها الي كل الفضاء الاجتماعي والسياسي والوطني؟ وان يقول للناس من قاد واسسس للانقلاب علي كل العمليه السياسيه  وعلي الدوله وعلي الحاله الشرعيه التي كانت قائمه؟ عوضا عن الاختفاء خلف خطاب سلام مجرد وفارغ من اي معني بالحديث عن طرفي الحرب والاطراف المتحاربه للتمويه والتعميه علي جوهر ومضمون سؤال الحرب العصبويه لاعاده انتاج نظام لن يعود ابدا تحت اي غطاء او وهم .اننا امام غرام مكبوت مع تاريخ ايدلوجيه السلاله،والعصبيه،والمركزيه،(الامامه كسلطه) تحول الى هيام سياسي او وهم ايدلوجي  صنعه انحطاط  اللحظه السياسيه البائسه في صيرورة تناقضاتها الايدلوجيه والتاريخيه باعتبار مايحصل سياسيآ وعسكريآ من قبل رموز وممثلي هذا الوهم ليس اكثر من معانده لحركة التاريخ مألها الافول(سياسه وفكر وممارسه).

السلام رؤيه وموقف ونداء انساني خالد وليس دعوه مموه ومواربه لاجبار الناس علي الاقامه في الماضي.

ان من لم يدرك ان مايحصل هو ثوره مضاده شامله كامله علي كل تاريخ الثوره اليمنيه فذلك لايعني سوي اننا فقدنا المنطق السليم في قراءه مايجري ومن اننا نعيش حاله انكار للواقع تقف خلفه قوه الموروث العصبوي الكامن في بعض العقول والنفوس جاءت الحرب في تفاصيلها المعقده الجاريه لتفضح وتكشف عن المسكوت عنه  واللامفكر فيه .

باختصار السلام رؤيه وموقف انسانيين لالبس في القدره عن التعبير عنهما بكل وضوح.

صباحكم موده وسلام.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

قراءة 1225 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة