صالح ... حقد لم ينته!

الإثنين, 05 أيلول/سبتمبر 2016 17:57 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

لم يخطر على بال علي عبدالله صالح أنه سيأتي يوم يغادر فيه كرسي الحكم رغما عنه تحت غضب أجيال ذاقت مرارة العيش طوال سنوات حكمه السوداء واكتوت بسعير الظلم والفساد والفقر والبطالة التي اتسم بها نظامه الارتجالي .

غادر صالح الحكم مجبرا ومكرها في آن؛ متوعدا مناوئيه السياسيين بلعب دور المعارض الفتاك بخصومه؛ ومهددا شعبه بالاقتتال ومتوقعا لوطنه بالتقسيم والتجزئة.

ولهذا تحول صالح من رئيس إلى زعيم حاقد يتصرف بطريقة المحارب المنتقم وبدأ بالغوص في عمق المؤامرات ضد وطنه وشعبه مستغلا بذلك تهور بعض الجماعات الأصولية الطامعة في تحقيق مشارعيها البالية ؛ وغضب من فقدوا مصالحهم التي أغدقها عليهم نظامه السابق من مشايخ وعسكريين إضافة إلى استغلاله لبعض الأحداث والمنعطفات السياسية كل ذلك أحدث في نهاية الأمر مستنقع صراع كان قد توقعه لنا مسبقا ؛ مستنقع مازلنا إلى اليوم غارقون فيه بدمائنا وأرواحنا وما كان لنا أن نغرق فيه لو أن صالح غادر السلطة غير حاقدا على شعب لم يرتكب بحقه أي جرم حتى يكون ضحية حقد دفين لم ينته بعد.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

قراءة 1818 مرات آخر تعديل على الإثنين, 05 أيلول/سبتمبر 2016 18:09

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة