بين مطلب (الراتب حياة) وسياسة (كسر العظم) يقع عضو هيئة التدريس

الأحد, 22 كانون2/يناير 2017 16:55 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

ملتزمون بالإضراب (نعم)، لكن تحت أدنى سقف محدد وواضح، سقف يضمن لنا حياتنا وكرامتنا والذي بدونه لا نستطيع الحركة والأداﺀ.. أداﺀ الواجب الذي ما توانينا عنه يوما والذي يعد بالنسبة لنا هدفا ساميا، لا نسمو إلا به.... لكن انقطاع رواتبنا لما يقرب من الخمسة أشهر، انقطعت خلالها سبل الحياة ، فأقعدتنا عن أداﺀ الواجب الذي لا يوجب إلا بتوافر موجباته.

 وليس الإضراب كما يشيع البعض للتعطيل أو للترويج... إنه التوقف الاجباري، بعد انقطاع سبل الحياة والأبداع والحركة. والواجب لا يستوي إلا بواجب يعينه على الاستمرار في العطاﺀ.

  فلا تمارسوا علينا سياسة كسر العظم عبر التخويف والتخوين والوعيد أو عن طريق خنق القناعات لدى البعض في إجبارهم على تسليم أسئلة الامتحانات أو الاستعانة بأولئك البعض في تحرير أسئلة مواد زملائهم أو الاستعاضة ببنك اسئلة الأعوام السابقة، فذلك هو التعطيل بذاته للعملية التعليمية برمتها، بل هو الكارثة المحدقة بالمؤسسة التعليمية الجامعية وهو ما سيخلق التفسخ الأكاديمي الذي يضر بالعملية التعليمية ويضعف مخرجاتها فوق ما هي ضعيفة بالأصل...

فإن أنتم حريصون فعلا على العملية التعليمية وعلى مصلحة الطالب ... قدموا حلا عادلا ومرضيا لعضو هيئة التدريس، وبالشكل الذي يمكنه من أداء واجبه ويحفظ كرامته... ومن هذا المنطلق تكونوا قد برهنتم احترامكم لعضو هيئة التدريس كعنصر رئيس في العملية التعليمية ، قياسا بما تدعوه من اهتمام بالطالب.

ولا تخيروه بين (الماء وأن لا يبتل بالماء).

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

@aleshterakiNet

قراءة 2089 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة