تحية للدكتور ياسين سعيد نعمان

الخميس, 23 شباط/فبراير 2017 17:07 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

سياسيا , لا ينطق عن هوى أو مصلحة شخصية, ان هو الا وحي الواقع الذي برع في قراءته وتحليل معطياته على النحو الذي يخدم القضية الوطنية عموما.

بعين السياسي الثاقبة وسمو موقف المناضل وسعة افق الاكاديمي ظل الدكتور ياسين هامة وطنية ودليل حركة جمعية (ماهمش ولا أن) في مخلف صعيب سقط الكثير في تعرجاته المليئة بـ(حنشان الظمأ) و(عرادن الموت ) في مختلف المراحل سواء المثقلة بالصعوبات ) أو المغدقة بالمغريات التي لا يصمد فيها سوى أمثاله من الشرفاء المحصنين بثوابت القضايا الوطنية والانسانية.

كان الرجل الثالث في سلم المسؤولية في الشطر الجنوبي من الوطن، والثالث في دولة الوحدة التي مثل الجنوبيون فرسانها الحقيقيين في مقابل غدر وخسة القيادة الشمالية, حين وجدوا انفسهم في خضم معركة لم يضعوا في اعتبارهم امكانية حدوثها، بالنظر الى ارتباط قيمة الوحدة بحلم وطني ناضل اليمنيون من اجل تحقيقه طويلا. وبرغم كل ما جرى مما لم يكن بالحسبان. مع ذلك وفي خضم ظروف الحرب ونتائجها المدمرة للبلد وانسان الجنوب حتى اليوم، ظل الدكتور ياسين متماسكا وناضجا ولم يتبن او يرتكب ما يمكن ان يشوه موقفه السياسي والوطني، لا قولا ولا فعلا، على عكس الكثيرين. ولذلك كان ومازال وسيظل يحضر في اذهاننا كشخصية محترمة ، وعلما هاديا نحو تحقيق الغايات الوطنية وحلم بناء الدولة.

ولعله من سوء حظ النكرة "همدان العلي أنه اختار هذه المرة الدكتور ياسين هدفا لقلمه الفاجر المأجور في مقالته الركيكة شكلا ومضمونا، والتي كشفت بوضوح من خلال محاولة الاساءة للدكتور ياسين أنها ما جاءت إلا ردا انفعاليا حاقدا على جملة المواقف المتميزة والمتوازنة للدكتور و الكتابات الرصينة والملهمة التي دأب على نشرها في الفترات الأخيرة بكل ما تتضمنه من قراءات ومواقف وطنية باتجاه استعادة الدولة وبنائها على قاعدة الشراكة وفي سياق مشروع وطني يحترم خيارات الناس، ولا يسمح بتسلل المشاريع الصغيرة بمختلف مسمياتها. مما حمل المدعو "العلي" على محاولة النيل من الدكتور والانتقاص من دوره ومكانته كسفير لبلادنا لدى إحدى أكثر دول العالم اهمية وتاثيرا في الشأن اليمني. والحال ان طريقة هذا ال (همدان)لم تحقق له سوى نظرة الرثاء والشفقة عليه ممن قرأ مقالته على هذا النحو والصورة المخجلة.

كتب لي صديقي المهندس محمد الاديمي المغترب في بريطانيا عن الدكتور ياسين واحترامه لعمله , وكيف استطاع منذ تعيينه ان يمنح الديبلوماسية اليمنية اعتبارا ظلت سفارتنا في لندن تفتقده لفترة طويلة حيث أضحت مكانا للارتزاق والابتزاز والاثراء الشخصي بصورة بدت فيها اشبه بمقر عمل حكومي في صنعاء , لدرجة ان المغترب -كما قال- كان يضطر لدفع الرشاوى مقابل أي شيء يدخل في صلب عمل السفارة وواجباتها.

لذلك فإننا نعي ونستوعب تماما دوافع الحملة ضد الدكتور ياسين وقبله الأخ عبد الملك المخلافي وزير خارجية بلادنا الى درجة تجعلهما في غنى عن الرد على مثل هذه الحملات الفاجرة أو حتى مجرد الالتفات اليها.

 قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

@aleshterakiNet

قراءة 932 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة