الكدحة قصة طويلة من العبث والفشل

الثلاثاء, 11 نيسان/أبريل 2017 16:30 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تجنبنا الحديث عن جبهة الكدحة كثيرا للحفاظ علي وحده الجيش وتجاوز للأخطاء  رغم الفساد الكبير الحاصل فيها وتحولها الي جبهة لاستقبال الامدادات والذخائر فقط  واعتقد ان الصمت طويلا لم يعد مجديا خاصا عندما يتحول الناس الي ضحية  ذلك العبث الحاصل وتوريط الاخرين بذلك الفشل.

 الكدحة كانت المنفذ الوحيد لمدينة تعز والتربة الي منطقة البرح ومنها الحديدة - صنعاء وتعتبر المنطقة من اشد المناطق فقرا وتقع المنطقة بحسب التقسيم العسكري سابقا تحت مسؤولية اللواء 35 مدرع وخلال عامين من الحرب تمكنت قيادة اللواء من تأمين المنطقة لمراعاة الجانب الانساني فيها وكونها منفذ وحيد قبل فتح منفذ الاقروض

ومع تزامن العمليات العسكرية لتحرير الساحل الغربي اصدرت قيادة محور تعز قرار قضي بتسليم المنطقة من اللواء 35 مدرع الي اللواء 17 مشاه لتتمكن قيادة المحور من الحصول علي دعم كبير لفتح جبهة هناك تحت مبرر التقدم الي الوازعية والبرح لإسناد القوات العسكرية بالساحل.

قرار فتح جبهة الكدحة لم يعطي للوضع الانساني اي مسؤولية وزاد من مضاعفة ابناء تعز من العناء وانقطاع منفذ رئيسي لهم بالإضافة الي تكبيد الانسان الي النزوح الاضطراري وهو يفتقر لتوفير امكانيات العيش بوضعه الطبيعي قصة طويلة من الوضع الانساني تحتاج لسردها بموضوع اخر.

ونعود الي العمل العسكري ومنذ ان فتحت جبهة الكدحة واليوم الثاني تحديد استطاعت الميليشا تحقيق تقدم كبير وتقدم اكثر من 12  كيلو بيوم واحد رغم الامكانيات الكبيرة المتوفرة للجبهة وبعدها بأيام تمكن العدو من تحقيق تقدم جديد بعد فرار وانسحاب لقوات الجيش التابعة للواء 17 بقيادة فضل الحيقى ومعداتها بدون مواجهات ويومها حصل ان قامت احد نقاط اللواء 35 بمنطقة الخيامي بحجز 28 فرد من الهاربين وحجزهم بمركز التدريب بالخيامي مع ذخائرهم التي تمكنهم من الصمود لأكثر من عشر ساعات بحسب قائد عسكري وسحبوا معاهم مدفع ايضا وأسلحة متوسطة.

تم يومها تدارك الانهيار  وتم ايقاف تقدم الميليشا لنتفاجأ بخروج من تم احتجازهم بالخيامي واعادتهم للجبهة بحثنا عن مبرر الخروج وكان الرد بان توجيهات عليا من قائد المحور الذي وصل من عدن و قضت بالإفراج عنهم وعودتهم للجبهة.

واستمرت قيادة الجبهة علي اللواء 17 مشاء وشنت قوات الجيش هجوما واسعا تمكنت خلاله من التقدم 13 كيلوا بمعركة استمرت من الفجر حتى المغرب ولكن حدث ما ليس متوقعا خلاف بين أفراد الجبهة حول طقم للمليشيا تم اعطابه ليستغل العدو الخلافات وينقض على الجبهة ويستعيد المواقع بالكامل مع الطقم في غضون ساعات فقط بعدها لم تحقق قواتنا اي تقدم سوى استعادة لبعض لمواقع والتي كانت تتساقط بمجرد استعادتها  واستمر الانهيار للجبهة رغم الامكانيات الكبيرة المرصودة لها وتحدثت تقارير اعلامية عن ميزانية فتح الجبهة قدرت ب 3 مليون سعودي.

ومع اقتراب المخاطر التي تهدد خط التربة تعز بالتقدم للميليشيات وسيطرتها الكاملة علي الكدحة واقترابها من منطقة البيرين علي الخط الرئيسي ولم يتبقي سوى خمسة كيلو تقريبا لقطع الخط لو استمر التقدم للميليشيا أصدرت قيادة محور تعز يوم امس تكليف للواء 35 مدرع  بتعزيز الجبهة لتدارك الانهيار الحاصل وتم الاتفاق عن ان تسلم جميع الاسلحة والمعدات والميزانية للواء 35 مدرع.

وبداء اللواء 35 مدرع يوم امس بتنفيذ التكليف وارسال قوات للجبهة وتثبيت المواقع وقبل الاستلام رسميا للأسلحة والمعدات والمخصصات تفاجاة قوات اللواء 35 مدرع بانسحاب لكل الأسلحة والمعدات والأفراد.

 والاسلحة التي انسحبت هي مدفع 106 ، مدفع بي 10 ، واطقم 23 ، 14.5 ، 12.7 واسلحة متوسطة بالاضافة الي سحب الذخائر لتلك المعدات والاسلحة وتم ترك الدبابة بعد سحب ذخائرها بالكامل ما يعني بقائها ورطة علي اللواء.

والجدير بالذكر ان الأسلحة المسحوبة صرفت من المحور للجبهة بعد استلامها من التحالف ولا تنسي ان ايضا الميزانية المالية للجبهة والتي سحبت ايضا وكان يقود الجبهة فضل الحيقى الذي استلم مخصصات الجبهة وذهب لقضاء شهر العسل في نفس توقيت انهيار الجبهة.

قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

https://web.telegram.org/#/im?p=@aleshterakiNet

 

قراءة 816 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة