الايديولوجيات على منصات المزاد العلني

الأربعاء, 03 أيار 2017 16:14 كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

ضمن قراءه للمشهد اليمني والذي لم يغادره مشروع الحرب حتى اللحظة والتي انكفأت فيه أدوات المشروع السياسي الوطني على قاعدة نبذ فكرة التعايش والتسامح والشراكة السياسية في اطار دولة نظام وقانون وطنيه على نحو ارادوا له ان يكون هوشليا؛ بهذا صار الخطاب الديني ذو المحتوى السياسي الايديولوجي الانقسامي يشحن قطاعات المجتمع اليمني بإتجاه الغرق الى الانتقام وتصفية الحسابات والهيمنة على المصالح باستقطابات إيديولوجية داخل فضاءات معادلة الحرب بمعطيات انتهازيه طارده للبلد إلى أعنف بؤر الحرب الدينية على غرار حروب اوروبا القديمة التي سحقتها مجاهيل هذا التوجه لولا الاجراءات التي تمت فيما بعد في ردم الهوه بين هذه الايديولوجيات والحركات الوطنية التي كانت تتطلع الى التحرر والاستقلال كون هذه القيم بصوره عامه قيم مشوهه لا تسمح بترتيب حاله وطنيه جامعه على وجه الاطلاق .

وبهذا الصدد فلقد أدى حضور هذه العناوين البارزة على منصات المزاد العلني كما يراها كل واحد من مكانه وموقعه وخطابه الايديولوجي مهما كان ذلك معاكسا للإرادة الشعبية بأسوأ صورها لابتزاز الحالة التي يتطلع اليها الناس ؛ الامر الذي يفضي على أثر ذلك بتحويل الفعل المقاوم ضد مشروع الانقلاب الى حالة تساوق مع العبث الذي تمتد اليه يد الانقلاب وتخدمه.

ففي مثل هذه المسألة بالذات ادعو للإجابة على هذا السؤال :

الى اي مدى سيظل الامر هكذا : إذ ينحرف ذوو الرؤى الايديولوجية على خليط مشوش وانتقائي من الافكار الفوضوية المتطرفة والنزعات والتأثيرات المتخلفة لرواسب الماضي والانزلاق الى ممارسة الأخطاء القاتلة على رأس الدين في منصات المزاد العلني على حساب هذا الوطن؟؟؟

كما انه ثمة ملاحظه مهمه يجب ان نرفد بها هذا السياق في سبيل المكاشفة وهي:

انتم.. انتم.. يا اصحاب منصات الدين للمزاد العلني

ها انتم قد اخطأتم الطريق ووطننا ليس فيه مكان لنوازع ماضيكم المظلم وموقعكم اللائق بكم هو خارج جدول هذا الزمان. افلا تعقلون؟.

قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

https://web.telegram.org/#/im?p=@aleshterakiNet

قراءة 454 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة