عدنا الى الخلف

الخميس, 02 تشرين2/نوفمبر 2017 15:44 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

كيف الحال ؟ ما الاخبار ؟

 أسئلة ليس فيها وجوب الاجابة

في بلد .. تقتات فيها العقول شتاتاً وتُنتج اجود انواع الدمار..

الضياع الذي تم تطويره ليصبح طويل المدى وحزناً طويل المدى ثلاث سنين نقيم العزاء..

على ضوء شمعه وخمسون أخرى نعِدُ السقوط صعوداً ويزداد تيهان ... ونزداد غياً...

نناقش بعمق شديد، وضع الشعوب وكيف لنا ان نحررها من تحت حكامها المستبدين .. والكافرين

نحلل ... كيف ان " ترمب" نسى مرة ان يقول احبك "ميلانا"

كيف سينعكس الفعل سلباً في غرفة النوم.

ثلاث سنين  ونحن على حالنا لم نقف.

لم نخطو نحو الامام . نهرول حتى تخور قوانا .. ولكننا لا نرى في الامام سوى الخلف .. ينادي .. انا الخلف .. انا الخلف..

ذاك اتجاه الامام الا تعقلون ..

عودوا..

يقول الذي خلفنا .. بصوت ينم عن ثقةً بالغه: سيروا..

الصوت هذا .. يخالف اقوال سيدنا لقد قال: سنسقط كل الحصون العتيقة .. كل القلاع القديمة الحديثة ..

ندمر كل الدروع اذا ما التزمنا بهذا الشعار .......................... ................................

سنقضي على الشرق والغرب .. في ضربة واحده .. اذا ما تجهنا الى الموت دون الحياة علينا القتال ..

وتقديم ارواحنا .. للإمام .. الذي تم قتله غدراً قبل قرون فلسنا بقوم نحب الحياة

وقائدنا مات دون انتقام نموت جميعا حتى يصير. لنا الحكم.. وان لم يصر .. نقيم لنا دولة عند ذاك الامام الذي تم قتله ونحن قتلنا انتقاماً لقتله.. .........

له الحق فيما يقول هو الحق في القول والفعل وحده .. من يحدد مستقبلنا .. وعلى اي وجه ننام ..

وكيف نموت وليس علينا .. سوى الاعتقاد بما قال اذا نحن حقاً اردنا الحياة الكريمة وحرية العيش.

قراءة 11177 مرات

من أحدث علي الصبري

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة