اغتيال جارالله عمر.. اغتيال وطن

الإثنين, 25 كانون1/ديسمبر 2017 19:31 كتبه 
قيم الموضوع
(2 أصوات)

 

هكذا تنتهك الحرية والسماحة والعفوية في بلادنا.. ويُقتل كل من  كان لديه مشرع جميل، من كان هدفه الحد من الظلم والقتل والسعي إلى التسامح والتصالح والأخوة، ومن يسعى إلى التحضر والبناء، فمن كان هذا مشروعه بدأوا بالتفكير بالتخلص منه، واعتبروه حاملاً لفكره خاطئة، لانهم لا يريدون لنا العيش بسلام ولا يريدون لنا ان نتحضر، أو أن يكون لنا مستقبل جميل كبقية الشعوب.  بل يريدوننا ان نتصارع في ما بيننا ويقتل بعضنا الآخر... 

هكذا نفذ الطغاة فعلتهم البشعة.. اغتيال الرفيق جار الله عمر....

الشخص الذي كان هدفه الديمقراطية والمواطنة المتساوية، وصيانة الحريات والحقوق الأساسية، والقبول بالتعددية الفكرية والسياسية التي لا زلنا نعاني من فقدانها حتى وقتنا الحاضر..

وكان من ابرز ما اشار  إليه الشهيد هو اننا بحاجه ان نعمل جاهدين  للإلتحاق بركب العالم المعاصر.

وقال في آخر خطاب له: يجب علينا التصدي لثقافة العنف ومنع الثارات . واشار إلى الاسراع في اصدار قانون ينظم حيازة وحمل السلاح ومنع المتاجرة به. يالها من افكار كانت عين الصواب.

  لكن تجار الحروب لم تناسبهم تلك الأفكار، فبذلو قصارى جهدهم في  قتل تلك الافكار، وقتل من يسعى لتحقيقها، لأنها لا تتناسب مع مشروعهم،  فهم يسعون إلى الهدم وتلك الافكار تسعى إلى البناء.

 فما كان منهم إلا ان واجهوها بكل عدوانيه ونفذوا مخططاتهم الشريره وعملوا على اغتيال شخص برحيله كان رحيل الوطن.

الخلود لك ايه الرفيق.

بالتأكيد لن يمروا وسينالوا جزاء فعلتهم الشنيعة فقد نالها البعض منهم وسينالها الآخرون بإذن الله.. 

قراءة 4203 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 26 كانون1/ديسمبر 2017 16:14

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة