لون آخر

الأربعاء, 02 تشرين1/أكتوير 2019 15:53 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

تعز

تقاطع طلقتين في القلب المحاصر بالنفق

 الجولة المنسية في التفاوض

الارخبيل المتداخل في جَزر البحار ومدِّها

تعز

المنى

الخنجر المخفي بأوردة الصبابة

في الغد المنسي حينا

الغد المتواتر بالحكايات

والاساطير الملونة بأجنحة السراب

تعز

بين قوسي الحصار تُوثق تاريخ الدمار

وتغمر بالتقارير السريعة أروقة الأمم

مُري

صباحا في الضباب

امتدي نهارا في الصدود

اخترقي حجاب الليل

وما تتلمذ على يديه من العذاب

تعز

 تذوب في حدائق المعنى المبعثر

بعاطفة الضلال

تعز الظل الظليل لغيرها

وهي الليل الذي

يعتق في السماء نجومها

ويختار الأزقة للنسب

تعز

تمتد شرقا للمغيب

وتميل غربا للشروق

حار اليمين بها

واليسار تذبذب في خطاه

صبي أساك

قصائدا

سوف يجتاز الحصار الانفجار

سيطبخ طفلتين لعشائه

ويشرب من فم الجوعى

أنين صراخهم

وسوف يبلغك الموت الأكيد

في شارع الغزوات

ويذهب للمقيل.

تعز

وجه القمر الثاني

وضفائر دمعتين

تعز الشظايا في اروقة المكان وظله

جسر من الأسماء

وصرصر الريح المقيم بأظافر القتلى

والسكر الذي يوقع في المحافل لونه

وهي التشظي في مواقيت الجسد

صور لأضلاع الدمار

وما حفظ الفؤاد من الشوارع

والحدائق

وأندية الرياضة والشباب

لإ شيء يشبهنا

إذ نلوك غمامة ظلنا

لا شيء يدركنا بين الخطابة والخطيب

جراحنا تأكل صحونا

ويقتات المساء منامنا

إذا التهب الأرق

فوضى من الشر المتواتر في الحديث

لغة تأتي بوعيدها

ثورة تخجل من ذكر البنين

والمقابر تحضن افقها

والبنايات تطاول سحب هاتيك السماء

 

صبح من حلم الليل الطويل

تقاصر في الطريق ولم يُرى

منه الضياء

كانوا ضحى يملؤون الدرب

صحوا

والاعاصير تعود القهقرى

صاروا ركاما من زبد

تعز

يقصف زامل نشيدها الوطني

ويخنق آخر من السماوات النداء*

حشد من العبث اليومي

يوزع للرصاص إغاثة الاحياء

بالإغاثة للممات

طفل هنا يقتله الحصار

وطفلة لا تتلطف الشوارع بروحها

ويفقد ظله شيخ وامرأة قرب رائحة الرغيف

تعز

مرعى القمامات ومسرى الريح الخبيثة

إلى غرف النوم الذي تقاتله الحرارة والنزوح

من لم يمت بحصاره، بقتله اليومي في الشوارع والازقة

تؤدي به إلى القبر (الكوليرا) قبل يسبقها

 البعوض

هذا الصباح

قطع الرصاص في (يفرس)

في المظفر

في الجند

صوت الفجر

واختنقت ببكائها

 فاتحة الكتاب

دول لقيطة مرعى الشاة... ومضمضة الصباح

بملء الكف من بول الإبل...

تتدوال في المحافل قتلنا

في

 فواتير الجهات...

مدا.... ومد

تعز

 لا فرق في معنى الضحايا

بين مقذوف الحصار

غزوات الشارع اليومي

وقصف الطائرات

ــــــــــــ

*اشاره إلى انشودة يا سماوات بلادي

قراءة 4578 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 02 تشرين1/أكتوير 2019 15:59

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة