مقبل رمزا في فضاءات اللا موت.. قديسا في محراب الارادات الحرة

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2020 19:22 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

تتسارع الكلمات وثبا وتحتشد الأسارير وجفا في فضاءات الخجل المنكسر في دروب السرد لسير الانقياء في زمن التمظهر وبيع القيم المنمقة بتحين الفرص احيانا والتعبيرات المكسوة بهشاشة الفعل وضعف الموقف احيانا اخرى بين ممكن(  بضم الميم الاول وفتح الثاني)  يخون العهود تمثيلا لزمن العهر والقبح،

 وبين من يحاول استلهام الخطى مفتقد للحيلة في زمن الخيال في ثنايا وطن مهدور،

 ليقف الجميع اليوم لحظات تجلي آسرة في فضاءات سرمدية التصوف وقدسيتها الوجلة المشبعة بهوس ونداءات منفصلة الوجود عن مرارة واقع مزحوم بخيالات عودات بائسة لذكريات توهمات عابرة بتفويجات المديح لسير الابطال والنعي المرتحل بالعودة  من والى زمن الخيبات الحالكة الظلمة،

 لتقف في اصطفافات فصامية الحالة المتساكنة بقيم الهدر الاخلاقي والخيانة القيمية المتنكرة للذات لتصافح قيم التودد والتسامح منزوعة الارادة المتسمة بشبحية التحرك المناقضة والمعجلة لتوديع الأبطال كلحظات إستنزاف قسرية متلذذة في سرديات البقاء الطاردة لطهرية العيش في رحاب الكرامة،

 لتفضي لفرزا وتناسخ ذوات حاملة لهالات خانقة لسيرورة حياة منتجة لرموز متعطشة للحرية،

  فتخلق أقدارا وأعذارا لممانعات فعلية وحفيفة جامعة لقيم انسان متحرر من القيود،

  ليرتقي مقبل الانسان الساكن بنبض الوجود من عوالم اللاوجود وهالاتها القاهرة للعيش، بمقياس ابداعية لإراده نخبوية حرة، لا متعالية يتساكنها حب ونقاء حاضن لشعبوية وطن أراد لها الحياة فأرادت له الموت، في ظل لفائف لا نخبوية متسكعة عديمة الإرادة موغلة في نزعات الهويات القاتلة للحياة، المفككة للحلم والمتاجرة بالقضية،

 لينتقل الى عالم الطهر والنقاء في لحظة إرتقاء صامت لقديس إرادة حرة تبهت فيها كلمات النحيب والتزلف لتعود الى موطنها المغمور بالنفاق المتساكن بهالات اللا حياء، 

ليبقى مقبل رمزا خالدا في فضاءات اللا موت حاملا راية تبليغ الرسالة.

قراءة 1165 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2020 19:32

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة