في ذكرى رحيله السادسة الأهدل حضور كثيف

السبت, 22 شباط/فبراير 2014 18:39
قيم الموضوع
(1 تصويت)

ست أعوام مضت على رحيلك  وتركت فينا ذكراك التي لن ننساها أبدا ما حيينا. ست سنوات مضت وأنت مغيب عنا بجسدك ولكن روحك الطاهرة مقيمة بيننا. ست سنوات مضت  ولم نطوِ فيها صفحات أيامك معنا لأننا لم ننسك قط أبدا.

في ذكرى رحيلك نفتقد إلى نبرة صوتك الحنون وإلى بسمتك الدافئة وإلى نظرتك المليئة بالمحبة ولكنك ما زلت حاضرًا في عقولنا وقلوبنا وفي كل ساحة من ساحات الفكر والادب فأنت يا سيدي كنت ولا تزال السراج الذي ينير لنا درب الهدى لقد أفنيت عمرك المبارك لخدمة الوطن  فلم تُساوم ولم تُهادن في أيٍّ من مصالحة   فمازالت يا سيدي تقلق راحتهم حتى في مماتك، وكيف لا وأنت الحاضر دوما فينا وحضورك الكثيف  لا يمحوه غياب كيف لا وأنت من أنجب   الدكتور خالد ومراد ومحمد الذين مازالوا على دربك سائرون.

عندما تعجز الألسن عن وصف شعورنا بالحنين حينها لا نجد إلا الدموع تتساقط على فراق العم العزيز  فلقد رحلت عنا ومازالت البسمة ترتسم على وجهك الطيب الوسيم، ست سنوات مرت ولايزال الحزن ساكنا بأعماقنا رغم مشاغل الحياة.. ننظر إلى مكانك بصمت ولا أبالغ إن شعرت في بعض الأحيان أن أتوقع رؤيتك بيننا لقد عشت يا عمي العزيز بهذه الدنيا سهلا وسمحا، متواضعا ومبتسما، وعرفك الناس شخصا طيبا وصاحب نخوة وعزة وكرم.. وكان قلبك ملجأ للجميع دون استثناء نتيجة ما تميزت به من طيب قلب رحيم.

فقدناك يا أعز الناس ولكننا لا نملك إلا أن نرفع أيدينا خاشعين والدعاء لشخصك الكريم بأن يرحمك الله تعالى وأن يسكنك فسيح جناته

قراءة 1823 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة