الموت للعنف والكراهية.. اللعنة على المجرمين

الأربعاء, 07 كانون2/يناير 2015 19:33
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

الآلاف قضوا في 2014, وها هو العام الجديد يُبدأ يُستهل بمآس يشيب لها الطفل. الدم اليمني لا يزال يُهرق بفعل الصراع البشع بين الجماعات الدينية.

مَن المسئول عن قتل الإنسان في اليمن؟ لمصلحة مَن يقضي هؤلاء الأبرياء نحبهم؟ وإلى متى هذا الصراع؟

ما ذنب مَن قُتلوا في كلية الشرطة؟ وقبلهم في إب وقبلهم في حضرموت وغير مكان من اليمن في شمالها وجنوبها وشرقها وغربها؟

أذنبكَ أن تذهب إلى كلية الشرطة مثلًا لحتى تُقتل جماعيًا أنت ورفاق لك لم تعرفهم بعد؟ أم لأنك يمني فقط يجوز قتلك أينما كنتَ؟

أيها الشهيد, السلام على روحك, والصلاة والدعاء.. لدمع أمِك وحزن ذويك سلوان الله وكل الصبر.

وأنتم أيها القتلة.. (لكن ماذا عسى أن أقول لكم وقد وصل انحطاط أخلاقكم وسفالتكم وسقوطكم ورداءتكم إلى ما نراه؟ أتجدي معكم الكلمات؟)

***

دم الإنسان أيًا كان سيظل دمًا مقدسًا, وروح أي إنسان هي من روح الله. مَن يقتل الأبرياء كما حدث في إب وصنعاء, وحدث وسيحدث في أي مكان آخر, لن يكون إنسانًا لن يكون مسلمًا.

***

الموت للعنف والكراهية,

الموت للصراع المذهبي المقيت والبشع,

اللعنة على المجرمين,

النصر والخلود للخير والعدل والمحبة والتسامح والسلام..

 

7 يناير 2015, عدن

قراءة 1348 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة