لا حرب ولا سلام..!

الثلاثاء, 25 آذار/مارس 2014 21:44
قيم الموضوع
(3 أصوات)

لن تستقر اليمن إذا ما ظلت القضايا الأساسية معلقة وموازين القوى مختلة لصالح قوى تعمل بعيدا عن القضايا الوطنية وبناء الدولة.

سيضل شبح الحرب مخيماً على مقربة من أمن اليمن مما يعني أنها ستكون في حالة لا حرب ولا سلام ولن تستطيع في هذه الحالة التوجه إلى بناء ولملمة ما أفسدته وعبثت به قوى الحروب والدمار في هذا البلد المنهك.

أن تدير هذه القوى ظهرها للقضية الجنوبية التي هي في الأساس عنصر هام في معادلة استقرارها، وهو ما يعني أن الأطراف المتصارعة والتي تحركها القوى الخارجية لن يفضي صراعها إلا بتفاقم المشكلة.

أن الهدف الأساسي من هذا الصراع هو حرف المسار الثوري وعملية التغيير ليتسنى للأطراف الانتهازية وكذا الأطراف التي تعاملت مع القضية الجنوبية بمعزل عن بعدها الوطني والسياسي، أنها تذكي مزيدا من الصراع بل وتعمقه في نسيج اليمن الوطني ليكون أكثر تمزقا وتضمن هي تنفيذ مخططاتها...

المشهد يبدو وكأن الأطراف الدولية هي التي تحكم، وهي التي تفكر، وهي التي تقدر وهي التي تقرر مصير اليمن وهنا ما جعل الوضع في اليمن أشبه بمن يتحرك وسط حقل من الألغام لا يدري متى سينفجر فيه.

قراءة 1874 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة