حين تنتشي ذاكرة الأمكنة..

الثلاثاء, 10 آذار/مارس 2015 16:48 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

*إلى الرفيق أحمد حامد.. أحدنا حين يسكنه قلب نبي

 . (1)

المدينة تصغي جيداً حين يعاكس أزقتها خيط دخان، البخور العدني يسكن رئة الأمكنة فيهذب قليلا من همجية النهار الفائت و كثيرا من أحلامنا ليفصلها عن الواقع تماما كيما يترك لنا الأخيلة.

. (2)

حين نراقص الأمنيات بعد شدوٍ ليس بالقصير وإغفاءتين ووحدة مرضية لن نقبل بأقل من رسالة واتس آب لصبية النهار، ستقول أنها سعيدة لأنك هنا.

. (3)

نعم مررنا و كانت صنعاء عاجزة ان تجاري هوانا لا رئتين لها واستوقفتنا لاهثة تسأل كيف ابنائها يصرخون و كيف ينطقون "أمريكا"

 (4) .

في اجمل الأشياء تبقى التنهيدة الأولى وبكر الرغبات لا أخفيك أنني خاتلت الزمن ولم أجربها.. كانت خرافية السير يا رفيقي والرواغ، الهروب، مفردات تصف المشهد حينها والقرية حاضرة في الروح.

قراءة 2280 مرات

من أحدث بندر حزام

المزيد في هذه الفئة : « أغنية للحياة حـرب بـاردة »

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة