بندر حزام

بندر حزام

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 16:47

أشياء*

 

(1) حقائب الزمن لا تحمل الأمنيات وهكذا نحن في آخر كأس مسائي لا نرى غير سوريالية لحظة لن تكتمل فكيف سيسامح من لا يملك شيئا؟ ومن سيهب الغفران من قلب الجحيم؟

(2) القرد لم يحرر يداه بعد لكنه يتقن الهروب من الليل هو فقط يستحث الخطى نحو الاكتمال على أن تسقط الكثير من النظريات حين يداهمنا الخوف.

(3) العدم لا يستطيع بث الطمأنينة تحت "مجنزرات" دبابة هكذا الرصاصة حتى وإن أخطأت من تريد، تخلق الكثير من الصمت والبعثرة.

(4) الأشياء التي تغادر سريعا تمحي كثير من الوجوم نحاول الركض اغلب التنهيدات باتجاه نحن و نحلق بالكثير من الخيبات والقليل القليل منا.

(5) من سيقتل أولا إذا امتثلت الخيانة؟ العسكر يطلون "الميري" بالأخضر و نحن نخاف كثيرا و نخون أحلامنا و "كهاتين" في السراب والخوف و الهروب.

* الحديدة 15/3/2015

الثلاثاء, 10 آذار/مارس 2015 16:48

حين تنتشي ذاكرة الأمكنة..

 

*إلى الرفيق أحمد حامد.. أحدنا حين يسكنه قلب نبي

 . (1)

المدينة تصغي جيداً حين يعاكس أزقتها خيط دخان، البخور العدني يسكن رئة الأمكنة فيهذب قليلا من همجية النهار الفائت و كثيرا من أحلامنا ليفصلها عن الواقع تماما كيما يترك لنا الأخيلة.

. (2)

حين نراقص الأمنيات بعد شدوٍ ليس بالقصير وإغفاءتين ووحدة مرضية لن نقبل بأقل من رسالة واتس آب لصبية النهار، ستقول أنها سعيدة لأنك هنا.

. (3)

نعم مررنا و كانت صنعاء عاجزة ان تجاري هوانا لا رئتين لها واستوقفتنا لاهثة تسأل كيف ابنائها يصرخون و كيف ينطقون "أمريكا"

 (4) .

في اجمل الأشياء تبقى التنهيدة الأولى وبكر الرغبات لا أخفيك أنني خاتلت الزمن ولم أجربها.. كانت خرافية السير يا رفيقي والرواغ، الهروب، مفردات تصف المشهد حينها والقرية حاضرة في الروح.