فكر وادب وفن

فكر وادب وفن (84)

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 18:20

كاتم الجرح

كتبه

 

كاتم الجرح والغيظ والسر

هذا أنا شجر يمنح الظل للحاطبين

أنا أمنح القاتلين الرغيف الذي من طحين همومي

وأرشدهم صوب قلبي لكي يتقنوا الطلقات

إذن فاشرب الماء قبلي لكي ترتوي فأمامك متسع للعراك

لستَ أول من أظلم القلب في جوفه وابتنى سلما للهلاك

كم ستسكنني الزفرات وكم سوف أبكي على الناس حين طغوا وبغوا

لا أجيد التوحش

لا استطيع التلاعب واللف والدوران وليست حروفي شِباك

ما تخليت عن جذوة العقل

ما غاب عني ضميري

ولا قدت ظلي على طرق الارتباك

****

لم أزل والمخالب مغروسة في دمي

أبصر الوحش في الناس مشروع أنسنة

لم أزل مؤمنا أن ثمة أزمنة ستجيء على الناس

والناس تقوى على أن تصير معبأة بالملاك

صنعاء

11-10- 2006

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 16:22

في مقهى حنا

كتبه

كنا قد التقينا على رصيف مكتبة ‌"أبو ذر الغفاري‌" في شارع حده. ولكي نضفي على لقائنا الذي تم بالمصادفة أصلا طابع الانتظام اللائق، اتفقنا على الذهاب لتناول قليل من القهوة المركزة في مقهى حنا، في الحي الأثيوبي المجاور، هناك حيث تبدو الحياة دائما وكأنها في قيلولة لا تنتهي!

‏كنا ما نزال نسير صامتين حينما فجأة ودون إيذان مسبق، سحب أحدنا إعجابه بالرئيس هادي:

‏- جت الفرصة لبين يديه ليخلصنا من الرئيس المخلوع ومن علي محسن ومن رؤوس الفريقين المتحاربين في حاشد وباختصار من رؤوس كل الأطراف التي تقف عقبة أمام قيام الدولة المدنية الحديثة. . لكنه لم يفعل!

‏لم يكن السخط الذي عبرت عنه هذه الكلمات يخص المتحدث وحده. فنحن بدورنا ، رفاقه الثلاثة، لم نعمل على مدار السنوات الثلاث التي أعقبت الثورة سوى التعبير على الواقع الآسن الذي خلفته الثورة. ما هو أسوأ أن سخطنا

نفسه كان من طول مداومتنا عليه قد امتلك في آذاننا الوقع المبلبل لنبوءة مثسؤومة. لذا فما أن سمعنا رفيقنا يعبر عن سخطه حتى رحنا نتبادل النظرات حاثين بعضنا البعض على عدم الانسياق لمثل هذا الحديث الذي لن نجني

من ورائه غير تعكير صفو اللحظات التي بدت لنا آنئذ أوهى من ان تحتمل أي مهاترة، والتي كنا ماضين ننشدها داخل الديكور الاجزوتيكي . لذلك المقهى وكذلك في إيماءات مالكته التي تبدو معها وكأنها تنتمي إلى زمن أخر لا يعرف العجلة فى مكاربة النفس. لكن المتحدث وقد فهم موقفنا الصامت كعلامة على الرضا، واصل سخطه الذي

تضاعف مع تقدمنا في المشي.

‏- مشر الأحرى أن نتساءل اذا ما كان -أي الرئيس هادي- بإمكانه أن يفعل ذلك؟! لا تنسوا أن الوضع الحالي قائم على توازنات قوى حيث أدنى حماقة يمكنها أن تفجر الموقف ويصبح مشروع الدولة المدنية في خبر كان..!

‏لم يكن يفصلنا عن المقهى سوى خطوات قليلة حينما خرج أحدنا عن صمته. ومع أنه قال ذلك بحياد وبلا رغبة ظاهرة في تأجيج النقاش او إطالة أمده. إلا اننا، الاثنان اللذان بقينا صامتين حتى الآن، ولا ندري لماذا (لمخالفة رأيه

رأينا أم ثأرا من عزيمتنا المتراخية ازاء ما يخص راحتنا والتي كانت قد اتخذت من المتداخل رمزا لها؟!) انبرينا له بردود غاضبة تعالت على إثرها في جدال صاخب أصواتنا جميعا بما فيها صوت المهاجم نفسه. حتى أننا بينما ندلف

عبر الواجهة الزجاجية إلى الداخل الخالي الا من زبونين، ثم ونحن نشق طريقنا نحو طاولة الركن، فاتنا أن نفتق رئاتنا بروائح القهوة والبخور التي يتشبع بها جو المقهى. فاتنا كذلك ان نرد بالمثل على الابتسامة الودودة التي استقبلتنا بها حنا، مالكة المقهى، بينما تجلس خلف تختها الخشبي المنخفض بتلك الطريقة التي تبدو معها مثل ملكة أمام شعبها الصغير من جمان القهوة والفناجين والتي دعت أحدنا ذات يوم إلى ان يزعم نكاية بالتاريخ الذي لا يكرر نفسه في بلدنا إلا في وجوهه الرديئة بأن الملكة بلقيس اثيوبية وليست يمنية...!

‏اما المشاهد القانطة والساخطة التي رسمتها جوقة اصواتنا التي ما انفكت تتعالى حتى بعد جلوسنا إلى الطاولة فقد حجبت عنا منظر الجمال الآسر للحسناوات السمر اللاتي يطلين من ملصقات الجدران وهن يرسلن نظرات وابتسامات ملؤها التعاطف نحونا - نحو العينة الصغيرة من الشعب المنحوس الذي كلما لاحت له لحظة هناءة صغيرة استدعى ذبابة الدولة المنشودة فأفسدتها!

‏- فين القهوة؟

‏كنا ما نزال نتجادل حينما خطر لأحدنا أن يوجه كلامه إلى حنا، وكانت ما تزال تجلس خلف تختها الذي تفصله عنا طاولة واحدة فقط. أدارت ببطء عينيها العاتبتين والقت علينا نظرة لم تخل مع ذلك من الملاطفة:

‏- ما طلبتموش، ناس بلا احساس أيش اسوي لكم!

‏لم تكن سحب التوتر التي رافقت النقاش قد انقشعت عنا، فلم نفهم مغزى- ما قالت منذ الوهلة الاولى.

‏آنذاك كان قد مضى نصف ساعة على وصولنا المقهى!

الإثنين, 09 حزيران/يونيو 2014 16:04

الفتيح عام من الرحيل*

كتبه

 

هل كان الفتيح مرنا في علاقاته بالاخرين ، ام انه ،كان غير ذلك ، ومن اين اكتسب الفتيح صلابة مواقفة النضالية ، ثم اين تكمن خصوصية الفتيح ، الحياتية والشعرية ، أسئلة كثيرة ، تتقافز بين السطور كلما حاولت الكتابة عن الفتيح  سواء تلك التي بدأتها مع ألفة الفتيح في قراءة سابقة للمنظور الشعري المرئي وللا مرئي في قصيدته الغنائية (اه ما امر الرحيل ) او تلك التي حاولت ان أتلمس فيها اثر الفتيح. الأمم بالشباب بدأها والمآب وباصراهم تتحدى الصعاب والخطر تركبه ،إضافة الى المفردات القروية في شعر الفتيح .

موقف الفتيح في قصائده النضالية

فيما يتعلق بصلابة مواقفه النضالية نجد الفتيح  يتحدث عنها بكل وضوح ومن دون مواربة كما في قصيدته ما (لينوا عودي )

اليل والغدره وغول الجوع واحمد شوربان

ما لينو عودي ولا من دهري القاسي ترجيت الامان

وحين تأخذ المصالح من أحباب الفتيح مأخذها ويتناسى هؤلاء (اللي كان ) حسب قول الفتيح بعد ان كان منتظرا منهم قبلتين للنصر نجد الفتيح يستدرك هذا الموقف

ورحت اهدي الى الأحباب والأصحاب

ساهن قبلتين للنصر

لكن احبابي نسوا اللي كان

ليأتي بعدئذ اقرب الأقرباء اليه والمسمى بالخل ليقول للفتيح

اف من لهب جرحك عكم انفي دخان

ثم يشير الفتيح بعد ذلك الى أصابع أصحابه  بقوله

وأصابع أصحابي  تؤشر لي ... ابتعد عنا

لتعديناش جنان

ولكنه القلب ، قلب الفتيح  ،الذي يربا بصاحبه ان يعاتب مثل هؤلاء حين يجيبه بقوله

لا تعاتبهم انا من هندوان

 والهندوان معروف بصلابته  من بين أنواع الحديد

وفي دلالة أخرى من دلائل الفتيح المتمسك بمواقفه النضالية تأتي قصيدة الى شمسان الأشم

عدت يا شمسان لك

بعد السنين

عدت متحدي السنين

عدت لا خنت معك عهدي

ولا ساومت في عيبان

ولا أحنيت جبين

في هذا النص نجد أن ثمة علاقات حميمة تربط الفتيح كما يشير الدكتور محمد عبدالرحمن السامعي في كتابه إنتاج الدلالة في الشعر العامي في اليمن (قصيدة شمسان الأشم توحي بالعلاقة الحميمة بين الشاعر وهذا الصديق الذي عرفه منذ سنوات وتوطدت بينهما علاقة حب ونضال وصدق ووفاء لا يتنكر الشاعر الذي عاش جزاء من حياته مناضلا مقاوما ضد الاستعمار البريطاني .. وعندما دعاه الواجب الوطني ترك صديقه شمسان ليلتحم مع المناضلين   وليصنع من عيبان الجبل رمزا آخر من النضال والبطولة ،..... ثم عاد الى صديقه بعد سنين صائنا العهد الذي بينهما في الإخلاص للثورة).

ونجد في مكان آخر مكن ديوانه المشقر بالسحابة يطلب من الراعية ان تقول قول الفصل لشارح الحول وكانه في ذلك يشير الى الوحدة بقوله

ياراعيه قولي لشارح الحول

في الوصل قول الفصل والقوة والحول

لا تسكتيش خلي السكوت لبو الهول

السخرية في قصائد الفتيح

سخرية الفتيح في قصائده واضحة ومباشرة حينا او رمزية وغامضة حتى الوضوح حينا اخر

 فحين يسخر بهولاء الذين لايجيدون اختيار الكفاءات ، نجده يقول في قصيدة كاملة (الجلوبه فنون) ، او سخرية مباشرة كقصيدته (الى خير امة ) التي تعدت الحدود اليمنية ، لتشمل الأمة الإسلامية جمعاء.

الى جانب الإشارات السابقة أحب التنويه الى  ان قصائد الفتيح ، المنشورة في ديوانه المشقر بالسحابة ، لم تؤرخ لكتابتها ، وهذا في اعتقادي يجعل باب القراءة محمولا على أكثر من وجه ، وكأنها فلسفة خاصة أرادها الفتيح ، وازعم ان هذه الفلسفة تحمل بعض الدلالات الرمزية التي تجعل من عدم ذكر تاريخ القصيدة موشرا قابلا للبحث والتأويل.

 

 

الفتيح في قصائده الغنائية

الفتيح ، كانسان عاش يتغنى بالحب ويحاول انسنة ما يرى انه قريبا للانسنة فتارة يزف قمري الخمليه عند مايتم اقترانه بالعيله وثانية ، يفصح للقمري بمكبوتات حياته التي يعيشها وهو يقارن معيشة القمري مع خله الخالية من الهموم ويدعو القمري للاستمتاع بها. بيد ان هذه المكبوتات التي تنفس عنها الفتيح في هذه الغنائية ليست مكبوتات آنية ، او مكبوتات فرديه ، ولكنها عبارة عن مكبوتات جمعيه يعيشها اليمني ، في بلاده ، ويتجرع مرارتها في غربته ، ولو انتقلنا الى ملمح دلالي آخر ، نجد ان هذه الاغنيه تفصح عن حالة المراءة اليمنية التي يتركها زوجها بعد ايام قلائل من الزواج ليرحل بحثا من لقمة العيش .

قصيدة واقمري غرد من وجهة نظر انطباعية تتكئ على خمسة دلالات عامة موزعة على أكثر من دلالة بين  الخمس المقاطع التي وردت فيها

المقطع الأول

وا قمري غرد ما عليك من هم

خلك معك وانت بقربه تنعم

مش مثلي اتجرع كؤوس علقم

سقيم بحالي بس ربي ربي يعلم

 يوحي بالحالة التشخيصية للحالة الشعرية مع تلك التي يعيشها القمري الطائر الجميل مع خله او الفيه ، وكيف تحولت الحالة الشعرية الى حالة مرضية تتجرع كؤوس العلقم دلالة على مرراتها، ثم وصف الحال برمته بالسقيم الذي لايعلمه الا الله.

المقطع الثاني :

اشكي بعاد خلي  ايحين شاشوفه

لمن ترك ورده خيار قطوفه

صباح مساء احلم ولو بطيفه

ياقمري والخل ما ذكر اليفه

يوحي بدلالة التشكي المتكرر والمرتبط بالسؤال الإنكاري ايحين شاشوفه ، وما أعقب هذا التشكي من تحديد للحلم الذي يراود الحالة بالصباح والمساء ، ومن ثم الإيحاء للقمري قد يفيدالطلب من القمري للتخفيف من وطأة المعاناة بقوله ياقمري والخل وما ذكر اليفه

المقطع الثالث

نيسان صحاني وأشعل كياني

والشوق يضني و الفراغ براني

ما له الحبيب ياهل ترى نسىاني

يا ليته يدري بالذي أعاني

يوحي بالإثارة المتجددة ، والصحو المبكر من تفتح الورود ، والشوق المضني ، والتساؤل عن صحة النسيان ، وهل يدري الحبيب بما يعانيه المحبوب.

المقطع الربع

والريح حلفته ونجم سحره

يقوله يكفيك اغتراب وهجره

شبابنا شسرح يا الف حسره

ان ذبلت زهور   زهرة .... زهره

يوحي بانسة بعض عناصر الطبيعة كالريح بسرعته العالية و نجم سحره بشدة ووضوح تألقه ، وقد انعكست هذه الانسنة بتحليف كل منهما بان يقولا للغائب يكفيك اغتراب وهجره

المقطع الخامس

يوم السلا ... يا قمري يوم وصوله

شا واجه بالفل شكيد عذوله

حتى الطريق بالورد شفرشه له

وا طعمه بيد جهيش سبوله.

 يوحي بالتمني ليوم وصول الحبيب  او يوم السلا   كما أطلق عليه الفتيح ،  وتأتي العبارات الأخرى لتوضح اهمية الاشياء التي يجب عملها او تقديمها أثناء الوصال.

أخير وليس آخرا في هذه الذكرى التي ستتجدد كل عام ، ماذا عن تراث الفتيح ، لا شك ان الخطوات التي تحاول الاقتراب من تراث  هذا الشاعر قد تصل الى ما تريد حين تتخطى عقبات المحاولة.

*قدمت هذه الورقة في الفعالية التي أقيمت اليوم بمؤسسة السعيد

الإثنين, 02 حزيران/يونيو 2014 17:25

" عطــــر المطــــر"

كتبه


ﻛﻮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻠَّﻄﺎﻓﺔ وﺍﻟﺴﻔﺮ
ﻭﻧﺪى ﺗﻐﺎﺯﻟﻪ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮ
ﻭﺿﻴﺎﺀ ﻋﻤﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﺩ وﺍﻟﺴﻨﺎ
ﻭﻇﻼﻝ ﺣﺮﻓﻲ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﻃﺮ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ
ﻭﺗﻮﻫُّﺞ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺄلاَّ ﻳﻨﺘﻤﻲ
ﺇلاَّ ﺇﻟﻴﻚ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺎﻙ ﻟﻮ ﺍْﺳﺘﻌﺮ
ﻛﻮﻧﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺷﺘﻬﻲ
ﺗﺪﻭﻳﺮ ﻋﺸﻘﻚ ﻓﻲَّ .. ﻓﻲ ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ
ﻛﻮﻧﻲ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺃﻏﻨﻲ ﻣﺜﻠﻬﺎ
ﻓﻲ ﺭﺍﺣﺘﻴﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺒﻴﺮ ﺇﺫﺍ ﺍْﻧﺘﺸﺮ
ﻛﻮﻧﻲ ﺑﻤﺨﻴﺎل ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻗﺼﻴﺪﺓ
ﻋﺬﺭﺍﺀ ﺷﺎﺀ ﷲ ﺃلاَّ ﺗُﺨْﺘَﺼﺮ
وﺿﻔﺎﻑ ﺗﻜﺴﻮﻫﺎ سياقات ﺍﻟﻬﻮﻯ
ﺷﻮﻗـﺎً ﻷﻣﺰﺍﻥ يغازلها " ﺍﻟﻌَﻔَـﺮ"
ﻛﻮﻧﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﻟﻬﻮﻯ
ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻤﻌﻄَّﺮ باﻟﻤﻄر
ﻛﻮﻧﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺗﻘﺘﻔﻲ ﺃﻫﺪﺍﺑﻪ
أﻧﻔﺎﺱ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻳﻠﻮِّﻧﻬﺎ اﻟﺴﺤﺮ
ﻭﻣﻮﺍﺳﻢ " ﺍﻟﻼﺯوﺭﺩ " ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﺀ ﻛﻲ
ﺃﺯﻫﻮ ﻛﻄﻔﻞ للبراءة قد أصر
ﻭﺑﺤﻠﻤﻪ ﺍﻟﺨﻼَّﻕ ﻳﻠﻬﻮ ﻣﺘﺮﻓﺎً
ﻭلأﻣﺮﻩ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺴﻴﺢ ﻗﺪ اﺋﺘﻤﺮ
ﻛﻮﻧﻲ ﺷﺮﻭﻗﻲ ﻭﺍﻟﻀﺤﻰ ﻭﺃﻧﺎﻣﻠﻲ
والحرف حين القلب غنَّى فانتصر 
ﻛﻮﻧﻲ ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ وظائفي لعوﺍﻃﻔﻲ
ﻭﻣﺪﻯً ﻳﺪﺍﻋﺐ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻬﺮ
ﻛﻮﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺃﺭﻗﻰ ﻫﻮىً
ﻳﻬﻤﻲ ﺳﻼﻣﺎً ﻟﻠﺘﻌﺎﺳﺔ ﻗﺪ ﻏﻔﺮ
ﻭﻣﺤﻴﻂ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺪﺍﻓﻊ ﻟﻠﻤﺪﻯ
ﺑﻞ ﺃﻧﺖ للأشجان أرقى مؤتمر
ﻛﻮﻧﻲ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﻟﻮﻋﺘﻲ ﻭﺟﻠﻴﺪﻫﺎ
ﻭﻋﺪﺍﻟﺘﻲ ,, ﻟﻠﻌﺸﻖ ﻛﻮﻧﻲ ﻣﺴﺘﻘﺮ
ﻛﻮﻧﻲ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺣﺼﺮﺍً ﻟﻲ ﺇﺫﺍ
ﺃﻋﻴﺎ ﺍﻟﺠﻮﻯ حرفي أو البحر انكسر
ﻛﻮﻧﻲ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﻨﻔﻰً ﺩﻧﻰ
ﻣﻨﻲ لأﻛﻤﻠﻪ فيكتمل ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﻭﻳﺒﺎﺭﻙ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺇﺫﺍ
ﺃﻏﺮﻯ ﺠﻔﺎف الحلم روحي فانشطر
ﻭﻳﺤﺎﺻﺮ ﺍلأﻭﺟﺎﻉ ﺗﺄﻃﻴﺮﺍً ﺑﻼ
ﺷﺮﻁٍ ﻛﺠﺰﺀٍ ﻣﻦ غرامٍ مُحتكر
ﻳﺎ ﺁﺧﺮ ﺍلأﻓﻴﺎﺀ ﻳﺎ ﻧﻬﺮﺍً ﺟﺮﻯ
ﻓﻲ الجنتين وﻗﺎﻉ ﺭﻭﺣﻲ والأﺛﺮ
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ
ﻟﺴﻼﻟﺔ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻟﻮ ﻇﻬﺮ
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﺃﻧﺜﻰ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻧﺜﻰ ﺇﺫﺍ
حـجَّ الرحيق لها وصلَّى واعتمر
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻳﺎ ﺭﻭﺣﺎً ﺭﻣﻰ
ﺑﺎلأﻣﺲ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻛﻴﻼ يُحْتقَر
أﻫﻮﺍﻙ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻳﺎ ﻣن ﺃﺷﺘﻬﻲ
ﻓﻴﻚ الخصوبة واﻟﺨﻴﺎﻝ ﺑﻼ ﺣﺬﺭ
ﺃﻫﻮﺍﻙ إن ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺑﻤﺴﺮﺣﻲ
فأﺗﻰ ﻋﻠﻲَّ ﺃﻭ اﺳﺘﺪﺍﺭ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻌﺮّْ
ﻛﻢ ﻗﺪ ﺗﺒﻌﺜـَﺮَ ﻓﻲ ﻓﺆﺍﺩﻱ ﻣﻦ ﻣﺪﻯً
ﺃﻭ ﻣﻦ ﺻﺪﻯً ﺃﻭ ﻣﻦ شفاك ﻣﻦ الدﺭﺭ
ﺃﻭ ﻣﺎ ﺗﺠﺪﺩ ﺑﺎﺳﻢ ﺃﻭﻝ ﻟﺤﻈﺔ
ﺃﻫﺪﻳﺖ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺇﺫﺍ ﻋﺒﺮ
ﺇﻧﻲ ﻋﺸﻘﺘﻚ ﻣﺬ ﻭﺟﺪﺗﻚ ﻓﻲ ﺩﻣﻲ
ومضاً غدى عشقاً بـ " ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ"
ﻭﺑﺄﺿﻠﻌﻲ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻗﺪﺱ ﻭﻫﺠﻬﺎ
لأﺿﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ألملمَ ما ندثر
ﺇﻧﻲ ﺳﺤﻘﺖ ﺍﻵﻩ ﻳﻮﻡ ﺟﺮﻓﺘِﻨِﻲ
ﺑﻬﻮﺍﻙِ ﻳﺎ ﺣﻠﻤﺎً ﺗﺤﻘﻖ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ
ﻓﺄﺩﺭﺕِ ﻭﺟﺪﺍﻧﻲ ﺑﻔﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﻨﺪﻯ
ﻭﺑﺴﺤﺮ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺍﻟﻤﺪﺍﻥ ﺇﺫﺍ ﺍﻋﺘﺬﺭ
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﺟﺪﺍً ﻓﺎ ﺳﻜﻨﻴﻨﻲ ﺩﻭﻧﻤﺎ
ﻧﻔﻲٍ ﻟﻤﻮﺳﻘﺔِ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭ
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﺟﺪﺍً ﻓﺎﻟﻬﻮﻯ ﺃﻳﻘﻮﻧﺘﻲ
ﻭﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﻀﻴﺎﺀ ﺭﻭﺣﻚ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ
ﻓﻴﻚ ﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺁﻣﺎﺩﻩ
وﺍﺧﺘﺎﺭ ﻟﻮﻥ الورد ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ
أﻫﻮﺍﻙ ﻳﺎ ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻫﺪﺍﻙ ﺑُﻌﺪﺍً فاﺳﺘﻌﺎﺩ ﺑﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﻭﺃﻋﺎﺩ ﻋﺒﺮﻙ ﻣﺎ ﺗﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻯ
ﻣﻦ أﺣﺮﻑٍ ﻛﺎﻧﺖ لأشرعتي ﻣﻔﺮ
ﻓﺄﻧﺎ ﺑﻌﺸﻘﻚ ﺍﺳﺘﺠﺮُّ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ
ﻭﺣﺮﻭﻑ ﺷﻌﺮﻱ من زمان ﻣﻌﺘﺒﺮ
لأعيد ﻟﻠﺮﻭﺡ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻦ
ﻏﺪﺭ ﺍﻟﻔﺠﻴﻌﺔ ﺃﻭ ﻣﺴﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ
ﻛﻠﻲ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺃﻋﺎﻟﺞ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ
ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻟﺬي ﻳﻔﺪﻱ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﻳﺎ ﻧﻈﺮ
ﺳﺄﻫﻴﻢ ﻓﻲ ﺧﺪﻳﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ
ﻧﻬﺪﻳﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﻧﻰ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺤﺪﺭ
ﻭﺃﺩﺍﻋﺐ الأﺷﻴﺎﺀ ﺑﺎلأﺷﻴﺎﺀ ﻻ
ﺃﺑﻘﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ وﻻ ﺃﺫﺭ
ﻭﺃﻏﻮﺹ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺬﻱ
ﺷﺎﺀ اختطافي والرشاد ﺑﻪ ﺍﻧﺼﻬﺮ
ﻓﺄﺭﻯ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺛﻐﺮﻩ ﺗﻐﺘﺎﻟﻨﻲ
ﻭﺗﻄﺎﻟﻨﻲ ﻗﺴﺮﺍً ﺑﻮﻗﺖ ﻣﺨﺘﺼﺮ
ﻓﺄﺻﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻧﻪ ﻣﺴﺘﺸﻌﺮﺍً
ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﻲ ﺩﻓﻌﺎً ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺿﺮﺭ
ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳُﺮﻭﻯ ﻣﻦ ﻧﺒﻴﺬٍ ﻟﻮﻧﻪ
ﻣﻐﺮٍ ﻛﺴﻴﻞٍ ﺩﺍﻓﻖٍ ﻃﺎﻍٍٍ ﺃﺩﺭ
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﻗُـﺪﺍﺳﺎً ﻭﻣﻬﺪﻳﺎً ﻗﻀﻰ
ﻋﻤﺮﺍً ﺇﺿﺎﻓﻴﺎً ﻭﺁﺧﺮ ﻣﻨﺘﻈﺮ
أﻫﻮﺍﻙ ﻗﺮﺁﻧﺎً تواتر خالداً
ومجدداً ﻣﺎ ﻳﺤﺘﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭ
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﻭﷲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺩﻣﻌﺘﻲ
ﺃن أرتضيك لأﺣﺘﻮﻳﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ
ﺃﻫﻮﺍﻙ ﺃﻫﻮﻯ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺑﻤﻬﺠﺘﻲ
ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻚ ﺍلأندى وﻫﻤﺴﻚ ﻟﻠﻘﻤﺮ
ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻚ الأنقى ﻛﺄﻋﺪﻝ ﻗﻴﻤﺔ
ﺻﺎﻏﺖ ﺑﺄﻋﻤﺎﻗﻲ سموّك ﻳﺎ ﺳﻤﺮ 

 

ﺃﻛﻠﻢ ﺍﻟﻤِﺮﺁﺓ!!..

ﺃﺣﺒﺒﺖُ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﺒﺜﺎ..ً

ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻳﺪﺍﻱ ﻓﺎﺭﻏﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺒﺚ ﺑﻲ!

ﻭﻻ ﺷﻴﺊ ﻳﺴﺨﺮُ ﻣﻨﻲ

ﺃﻭ ﻳﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﺿﻠّﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺆﺩي ﺍﻟﻰ ﺫﺍﻛﺮﺓ

ﻷﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﺖِ ﺃﻡ ﺃﻧﻨﻲ ﺑِﻀﻊ ﺯﻳﻒ

 ٭٭٭٭٭٭٭

ﺗﻜﻠﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ!!..

ﻳﺼﻴﺒﻨﻲ ﻫﻮﺱٌ ﻣﻦ ﺗﻘﻔﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺨﻮﻑ

ﺗﺮﻛﺖ ﺷﻴﺌﺎًً ﻓﻲ ﺧﻈﻢ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻋﺪﻣﺎ

ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺃن ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ

ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻋﻄﺐُ ﺍﻟﺜُﻐﺎﺀ

ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺪﻳﻚ ﺳﻮﺍ ﺷﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ

ﻭﺣﻄﺎﻡ ﻃﻴﻒ

 ٭٭٭٭٭٭٭

ﺄﺟﻴﺐُ ﺍﻟﻤِﺮﺁﺓ، ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ؟

ﺃﻧﺎ ﻣَﻦْ ﺃﻋﺪﺩﺕً ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻖ ﻣﻦ ﻬﻮﺍﺀ

وﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﺮُ ﻛﻠﻪ ﺟﺎﺋﻊ

ﺣﻀﺮ ﺍﻼﻣﺲ

ﺤﻀﺮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ

ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ

ﻭﻏﺪﻱّ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﺮﻙَ ﺍﻼﻗﺪﺍﺭ ﻭﺃ ﺗﻰَ

ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺃﺗﺖْ

ﻳﺪُ ﺗﻤﺴﻚ ﻟُﻌﺎﺑﻬﺎً

ﻭأﺧﺮﻯ ﺗﻤﺴﻚُ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ

٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭

ﻣﺎ ﺍﻟﺬي ﻳُﺨﺒﺌﻚ ﺧﻠﻔﻚ؟

ﺳﺆﺍﻝٌ ﻳﺤﺠﺒﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻀﺒﺎﺏ

ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻔﻘﺄ ﺼﻮﺗﻚ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻨﻲ

ﻭﺍﻧﺖ ﺗُﺒﺮز ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﺑﺴﻤﺎﺀٍ ﺻﻐﻴﺮﺓٍ

ﻛﺎﻟﺘﻲ ﺗﺤﺖ ﺃﺣﺪﺍﻗﻲ

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﺍﻙ ﺣﻴﻦ ﺗﺼﻤﺖ

ﻓﺼﻤﺘﻚ ﺍﻟﺨﺎﻓﺖ

ﻻﻳُﺴﻌﻒ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺍﻟﻤﻀﺮّﺝ ﺑﺎﻸﺳﺌﻠﺔ

ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻴﺊً ﺻﺎﺧﺒﺎً

ﺃﻭ ﻻ ﺗُﻌﻠﻖ ﻓﻮﻼﺫك ﺍﻟﺼﺪﺉ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﻂِ ﺭﻭﺣﻙَ ﺍﻟﺮﻫﻴﻒْ

 ٭٭٭٭٭٭٭ ً

ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺬﺏُ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ!!

ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺂﺕِ ﺇﻟﻲ ﺑﺴﺎﻋﺔ ﻭﺍﻗﻔﺔ

ﻟﻴﺲ ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻪ ﺃﺣﺪ

ﺇﻶﻱ

ﺃﺗﻤﺸﻰ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ

ﻭﺃﺑﺬﻝ ﺟُﻬﺪﻩُ ﺍﻟﻌﺎﻝِ ﻟﻴﻔﻜﺮ ﺑﺪﻼً ﻋﻨﻪ

ﻭﺑﺪﻼً ﻋﻨﻪ

ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻣﺎﻼ ﺃﻧﺎ ﻳﺮﻳﺪ

ﻛُﻨﺖُ ﻫﻮ ﻣَﻦ ﻳَﺤﻔﻆُ ﺍﻟﻈﻼﻡ

ﻭﻳﻨﺴﻰ ﻋﻨﻪُ ﺍﻟﻜﻼﻡ

ﻷﺟﻞِ ﺇﻏﻤﺎض أﺑﺪيِ

ﻓﺎﺳﺘﻤﺮَ ﻳﺤﻤﻞُ ﺍﻟﻜﻮﻥُ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻫﻠﻲ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺛﻘﻞ وﻫﻮ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ

 ٭٭٭٭٭٭٭

ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻟﻨﻲ ﺍﻶﻟﻢ

ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﺃﻏﻨﻴﺔ

ﻭﺃﻥ ﺍﻼﺻﻐﺎﺀ ﺑﺎﺭﺩٌ ﺑﻴﻦ ﺣِﻤﻢ ﺍﻟﻤﺎﺽِ

ﻓﺄﺷﻌﻞُ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺗﺤﺖ ﺳُﺤﺐِ ﺻﻤﺖٍ ﻣُﻤﻄﺮﺓ

ﻭﺃﺭﺗﺐُ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻴﻖُ ﺑﻌﻄﺸﻲ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻱ ﻳﺒﺘُﺮُ ﻳﺪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ

ﻭﻳُﻨﻘِﺬُ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻣﻦ ﻏﺮﻕِ ﺍﻟﻨُﻌﺎﺱ

ﺣﻴﻨﻬﺎ

ﺳﺎﻝ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪِ ﺍﻟﺒُﻜﺎﺀ

ﻭﻛُﻨﺖُ ﺃﻟﻮﻡُ ﷲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺡَ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ

ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ

ﻭﺃﺟﻤﻊ ﺯﺍﺩِ ﺩﻣﻲ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻘﺐٍ ﻛﻔﻴﻒ

 ٭٭٭٭٭٭٭

 ﻫﻨﺎ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ

ﺃﻳﺎﻡٌ ﻣُﺴﻨﺔ

ﻟِﻌﻤﺮٍ ﻧﺎﻫﺰﺗﻪُ ﺑُﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ

ﻻ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﺧﺒّﺄ ﺃﺟﺴﺎﺩﻩ

ﻭﻼ ﺍﻸﻗﺪﺍﻡ ﺗﺼﺤﻮ ﻗﺒﻞ ﺇﻣﺒﻼﺝ ﺍﻟﻤﻮﺕ

ﺷﻌﺐ ﻛﺎﻣﻞٌ وﺃﺧﻀﺮ

ﻏﺎﺩﺭ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻟﻴﺘﺮﺑﺺ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥُ ﺻﺪﺭُ ﺃﺭﺽٍ ﻋﺬﺭﺍﺀ

ﻭﻳﺰﺭﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﻧﻖ ﻭﺃﻟﻌﺎﺑﺎً ﺃﺧﺮﻯ

 ﺗﻠﻬﻮ ﺑﻬﺎ أﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻜﻼﻡ

 ﻭﻳﻨﺘﺰﻉ ﺣﺒﺮﺍً ﻠﻄﺦ ﻣﻼﺑﺲ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ

الإثنين, 12 أيار 2014 19:23

الف حيا عودتك يايسوف

كتبه

 

مرحبا قد عدت شامخ محرر *  ألف حيا عودتك يايسوف

بعدما الساعد تعلى وشمر * للقبائل وللجان بالالوف

كم بطل ضحى بدمه معطر * والشهيد الحر نزفه زفوف

للعصابة كل حاجة توفر  * والبطل صامد وصايم عطوف

اصبحت لودر بعيدة عن الشر  * ومن على القمة رجالك تشوف

شعبنا والجيش في فجر احمر * جرعوا الإرهاب كأس الحتــوف

انكشف زيف التأمر تعزر * بانت الارقام وكل الحروف

حينما ثار النشامى بلودر  * طهروا الوادي وقمة يسوف من أنصار الشر

* ارسلت هاتفيا لابطال اللجان يوم تطهير جبل يسوف بلودر من أنصار الشر - 15 مايو 2012

 

الأحد, 11 أيار 2014 16:11

خرابٌ يحدثُ دوماً

كتبه

 

 

ثمةَ شارعٌ..

لا يمرُّ به أحدْ..

كرسيُ الخيزران

يستقرُ على رصيفِه

كهواءٍ مَهجور..

فيما البابُ يتثاءبُ أزيزاً..

والصِبيةُ في الشارعِ الـمُجاور يصرخون بفرح!!

يَسحبون خلفَهُم الكراسي الدوّارة..

كان لعلّية البِنايةِ الراكدةِ في آخرهِ سقفاً من قصدير..

وكان الهواءُ بارعاً في نشرِ رائحةِ الصّدأ..

المواسيرُ الـمُتآكلةُ تسكُنُها الجرذان

ولم يهاجمُ القِّطُ الأسودُ - يوماً - الفأرةَ البيضاء..

...

كانتْ الوَحَشةُ دافئةٌ هنُاك..

خُصوصاً أن الصِّبية مايزالون يَصرخون بفرح..

و المصباحُ ما قبل الأخير..

يجهشُ بالبكاء..

...

تُجرِّبُ كيف تهذي ..

حتى تضيقُ بروحِكَ صُدورَ الأمكنة..

أن تتمنى لو أن قلبكَ - كمفتاحِ بابِكَ -

منسيٌ في جيبِكَ..

و خيالكَ الشارد يرتكن إلى عامودِ كهرباءٍ

آيلٍ للسّقوط ..!!

أن تكتشف أنك الشاسعُ الوحيد..

الذي يُقدِّرُ الكِلابَ العوراء

و القطط العرجاءُ الشرسه

و الطيور التي توشِكُ أن تُطلق روحها بالهواء..

الوحيد !!

الذي يقفُ احتراماً لـ" عُشّةٍ " تأوي الـمُتسول

 - من تُراقِصهُ فجراً من الشارعِ الآخر-..

 الذي تُلقِّم الوردةُ - التي تهُدِّدُ بالذبولِ-

الغفرانَ لاحمرارِها الـمُنحسِر..

و أنَّكَ مَن لا تنامُ ليلاً

 كيلا تتركَ النجومَ وحدها..

..........................

ثمةَ شارعٌ لا يمرُّ به أحدْ !!..

الثلاثاء, 06 أيار 2014 20:06

يداك مآب

كتبه

 

يا أمُ.. قد خاب وهمي وسالت على الأرض كل النجوم

الغيوم التي بعثرتني بعثرتها الرياح

والمراثي التي ساورتني أرهقتها الجراح

صرت وحيدا كبئر قديم

الأساطير شاخت

واشتعل النمل في خشب الأغنيات.

يا أمُ.. صوتي الذي كان خيل السباق تهاوى

قلبي الذي ثقبته المرارات تكسر.

خذيني إليك كما يسترد التراب التراب.

خذيني يداك مآب.

الأحد, 04 أيار 2014 17:11

مكانكم في فؤادي

كتبه

 

حيوه شرف بلادي    /   قايد ونعم البطل

تلقاه في بطن وادي   /   أو رأس قمة جبل

في اول الصف حادي  /   لا خوف به أو وجل

وجيش صامد عنادي    /   كلا لروحه حمل

يواجهون الاعادي     /   تصدير عدة دول

متشابكين الايادي     /   يحققون الامل

جندي وضابط قيادي   /   لهم الوف القبل

على اللجان اعتمادي /   ويسوف اعظم مثل

مكانكم في فؤادي     /  وسط العيون والمقل

صنعاء 4 مايو 2014

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 15:41

بنشوة كأس

كتبه

 

سأخرج من داخلي 
وأصعد سدرة روحي 
أمضي إليٌ...
بخطى وردة في الربيع
بنشوة كأس...
سأختار طاولة للجلوس
بصحبة قلبي..
وأشرب نخب صمتي الطويل 
ثم أرتجل الحلم...
وأبدأ من حيث أنا لاسواي.... 

الصفحة 5 من 6