طباعة

عوبل يدعو إلى تبني حملة عالمية لدعم مدينتي صنعاء وزبيد للبقاء في قائمة التراث العالمي

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 19:08
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

دعا وزير الثقافة الدكتور عبد الله عوبل، المجتمع الدولي والمنظمات المهتمة بالتراث العالمي، إلى ضرورة تبني حملة عالمية لدعم مدينتي صنعاء وزبيد للبقاء في قائمة التراث العالمي، من خلال دعم جهود الحكومة اليمنية في الحفاظ والصون لمعالم المدينتين باعتبارهما تراثا إنسانيا فريدا سيما في الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن.

جاء ذلك في كلمة اليمن أمام اجتماعات الدورة الـ 38 للجنة التراث العالمي المنعقد حاليا في الدوحة.

وأوضح وزير الثقافة، أن اليمن ستقدم خلال اجتماع للجنة التراث العالمي تقريرها عما تم إنجازه من قبل الحكومة اليمنية بشان مدينتي زبيد وصنعاء التاريخيتين كالتزامات تم إقرارها في اجتماع لجنة التراث العالمي في الدورة السابقة التي عقدت العام الماضي في كمبوديا بهدف الحفاظ عليهما ضمن قائمة التراث العالمي وإخراج مدينة زبيد التاريخية من قائمة الخطر.

واستعرض الوزير في كلمة اليمن في الاجتماعات الجهود التي بذلتها الجهات المعنية في المدينتان لإزالة التشوهات وإصدار قانون الحفاظ على المدن التاريخية والحملة الوطنية للحفاظ على صنعاء القديمة ومشروع المركز الإقليمي للتراث العربي العالمي (اليونسكو- البحرين) بمدينة زبيد.

والتقى وزير الثقافة الدكتور عبد الله عوبل والوفد المرافق له على هامش اجتماعات الدورة ال38 "انا ببولونيل" مدير مكتب اليونسكو في الدوحة، واستعراضا المشاريع المقدمة من وزارة الثقافة لليونسكو للبحث عن تمويل فني ومالي لها والمتعلقة بالسجل الوطني للتراث والإستراتيجية الثقافية للتنمية وغيرها من المشاريع الهادفة للحفاظ على التراث الطبيعي السقطري.

واتفق الجانبان على مراجعة تلك المشروعات ومن ثم البحث عن تمويل لها بصورة عاجلة.

إلى ذلك التقى الوزير عوبل مدير إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر الشقيقة حمد حمدان، وناقشا الشأن الثقافي العربي والعلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها وتعزيزها.

وأشار عوبل إلى أهمية تبادل الخبرات والإسهام الفاعل في بناء القدرات لاسيما في مجال توثيق التراث اللامادي وحفظه ، مؤكدا على أهمية تنسيق المواقف العربية في المحافل والاجتماعات الثقافية الإقليمية والدولية منوها بخصوصية الدور القطري في دعم الثقافة .

فيما اكد المسئول القطري على ضرورة تكثيف الجهود والاستفادة من الخبرات المتراكمة ، منوها بأهمية التواصل المستمر لما فيه خدمة البلدين والشعبين الشقيقين.

 

 

قراءة 4106 مرات

من أحدث