اكد الرئيس عبد ربه منصور هادي أن البعض لا يريد لصنعاء الأمن والاستقرار والخروج من الأزمة وإنما يريدها تشتعل نارا مثلما هو حاصل في دمشق وبغداد وليبيا،منوها إلى أن العاصمة صنعاء هي عاصمة كل اليمنيين، والحفاظ عليها وترسيخ الأمن والاستقرار فيها واجب على الجميع تفرضه المسئولية الوطنية.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم السبت، عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية والسياسية من جميع محافظات الجمهورية.
وحسب وكالة الانباء اليمنية الرسمية "سبأ" دعا الرئيس إيران إلى تحكيم العقل والمنطق فيما يتعلق بتعاملها مع الشعب اليمني وان عليها أن تتعامل مع الشعب وليس مع فئة أو جماعة أو مذهب.
واكد أن اليمن كان متعايشا مع جميع المذاهب منذ أمد بعيد ولم يشهد أي خلاف والنسيج الاجتماعي لليمن متداخل ومتماسك ومترابط حسبا ونسبا، ولم يكن احدا يلاحظ وجود أي فوارق تذكر.
واضاف: نحن اليوم لا نتمنى أن نرى استعلاء من جماعة أو طرف تريد فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ونشر الفوضى.
واستعرض هادي التطورات والمستجدات الراهنة على صعيد الحشود للحوثيين ومليشياتهم المسلحة وما تسببه من إقلاق للسكينة العامة وتهديد للأمن والاستقرار .
وقال ان هذه الحشود تفا جاء بها وأدانها الجميع باعتبارها وسيلة بعيدة كل البعد عن الأساليب الديمقراطية ولا تمت بها بصلة خاصة وأن المشاركين فيها يتمنطقون بالسلاح ويتجولون به سواء في الشوارع أو المخيمات دون حياء أو خجل بما يمثل تحديا صارخا للمجتمع اليمني كافة.
واوضح هادي أن رفع الدعم عن المشتقات النفطية كان هو السبيل الوحيد من اجل عدم سقوط الاقتصاد الوطني، وجرت تلبية المطالب بأقصى القدر الممكن الذي يمكن لأي حكومة تحمله، وأنه عند تشكيل الحكومة سيتم تدارس كل ما يمكن عمله من اجل التخفيف والمساعدة في جوانب زراعية ووسائل أخرى.
واضاف: ان أبناء الشعب اليمني يدركون اليوم ما خلف مطالب الحوثيين وما هي اهتماماتهم الحقيقة وكنا نتمنى أن لا يتم رفع فلسا واحدا من دعم المشتقات لولا خوفنا مما سيترتب على استمراره من سبليات حيث ستكون العملة الوطنية الريال في وضع صعب مقابل العملات الأجنبية وفي مقدمة ذلك الدولار الأمريكي ، حيث كان يمكن أن يصل سعر الدولار إلى وضع يصعب معه قدرة المواطن على مواجهة متطلباته الأساسية خاصة الغذاء بمختلف صورها ومسمياتها نتيجة لارتفاع قيمة الدولار.
وفي اللقاء تحدث عدد من المشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والسياسية وادانوا تحركات مليشيات الحوثيين من صعدة وحتى الجوف ومأرب وعمران وصولا إلى محاصرة صنعاء بصورة تبعث على الشك والريبة من الأهداف الحقيقة وراء هذا التحرك.