حذر المجلس الثوري لأبناء المناطق الوسطى "ضحايا الصراع السياسي" من استمرار التآمر علي حقوق ضحايا الصراع السياسي ، ومحاولة حرف مسار العدالة الانتقالية وضياع حقوق ضحايا الصراع السياسي.
وأكد المجلس في بيان حصل "الاشتراكي نت على نسخة منه " رفضه المطلق لما حدث مؤخرا في مؤتمر بروكسل وأعقبه جلسات مجلس النواب الهادفة الى وأد قضية ضحايا الصراع السياسي.
مشيرا الى أنه لا مصالحة وطنية قبل تحقيق العدالة وجبر الضرر وكشف الحقيقة للتاريخ والذاكرة الوطنية حتى تكون عبرة يستفيد منها أجيال المستقبل وعدم التورط في تكرارها في القادم.
وحمل المجلس في بيانه الصادر اليوم ،النائب العام مسؤولية ما يحدث من تلاعب بحقوق الضحايا وأحتفظ المجلس بحقه القانوني والشرعي في ملاحقتهم قضائيا نتيجة لما يرتكبونه من جرائم شنعا بحق الضحايا وضياع حقوقهم .
وأشار البيان الى التآمر الذي جرى على المجلس وإقصاءه من المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني رغم تواصله مع جميع الاطراف ، معتبرا ذلك تجاهلا لقضية المناطق الوسطى وضحاياها.
وناشد المجلس في بيانه رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وكافة الجهات المعنية التدخل لوقف هذه المهزلة والعبث بحقوق الضحايا .
داعيا كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام الى تحمل مسؤوليتهم الوطنية والاخلاقية والانسانية تجاه هذه الخطط ،والوقوف الى جانب ضحايا الصراع السياسي .