أخـــر الأخبــــار

 

الحزب الاشتراكي يحيي جماهير الشعب بذكرى ثورة سبتمبر ويجدد دعوته لإنهاء الحرب والانقلاب مميز

  • قال: إنهاء الحرب والانقلاب واستعادة الدولة وثيق الارتباط والصلة بكل ما يقود إلى إعادة الاعتبار للثورة
  • الاشتراكي نت/ خاص

الأحد, 25 أيلول/سبتمبر 2022 19:31
قيم الموضوع
(0 أصوات)

حيا الحزب الاشتراكي اليمني، جماهير الشعب، بالعيد الستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.

وجدد الحزب الاشتراكي، في تحية صادرة، اليوم الأحد، عن أمانته العامة، بهذه المناسبة، دعوته إلى "ضرورة العمل الدؤوب لتحقيق السلام الدائم واستعادة الدولة وإنهاء الحرب والانقلاب وحل القضية الجنوبية العادلة.

وأكد الحزب الاشتراكي، "العزم والتصميم على استمرارية النضال لتجسيد أهداف وقيم ومبادئ سبتمبر الخالد التي ستظل مصدر إلهام ونقطة تحول وشعلة أمل لا تنطفئ".

وقال في تحيته، إن "ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، التي مثلت أعظم لحظة انتصار في حياة اليمنيين وقادت تحولات عظيمة في مسار الحرية والتحرير، وكانت الحدث الفاصل بين ماض من الاستبداد والاستعباد والجهل؛ تمثل بنظام الإمامة لقرون وفصله الأخير حكم بيت حميد الدين، وبين حاضر وطني تقدمي تمخض من تراكمات البؤس والقهر والحرمان التي تجرع مرارتها أبناء الشعب".

وأضاف: أن "سبتمبر يأتي اليوم  مضيئا رغم العتمة، ومحمولا على هامات المؤمنين به ممن تجذر في أعماقهم فجره وسناه، أولئك الذين حملوا لوائه في أحلك الظروف واجترحوا المعجزات لحمايته وانتصاره، وهم اليوم أيضا قادرين على حمايته واستمرارية فعله الثوري، ورغم الضباب وأدخنة الحرب".

وأوضح، أن "ما يحدث من ارتدادات على أهداف ثورة سبتمبر النبيلة لم يكن سوى نتيجة لفشل النظام السياسي وانحرافاته عن المسار الديمقراطي، واختزال الثورة في شخوصه وتكريسه لحكم الفرد، وهو ما أسال لعاب الطامعين بالانقضاض على الثورة".

وقال: إن "إنهاء الحرب والانقلاب واستعادة الدولة؛ لوثيق الارتباط والصلة بكل ما يقود إلى إعادة الاعتبار للثورة، ويحتم علينا الواقع والمعطيات والمسلمات التاريخية أن نسمو بحجم مناسباتنا الوطنية، وأن لا نكرر عاما تلو الآخر تلك الطريقة الباهتة التي لم ترتق إلى مستوى إرواء الظمأ الشعبي وتحقيق أحلامه الكبيرة، في إيقاد شعلة ثورته على الوهاد والقمم وفي المدن والأرياف".

وتابع: "ذلك الفعل العظيم لن يتحقق إلا بالعمل الجاد والصادق؛ لإفراز معادلة جديدة تتفوق فيها الإرادات لإرادة الشعب وخياره بالعيش الأمن في ظل دولة تحترم الحقوق والحريات والديمقراطية والشراكة الوطنية والحياة السياسية برمتها.

 

نص التحية:

تحية من الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني بذكرى ثورة 26 سبتمبر

تحل علينا الذكرى الستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، التي مثلت أعظم لحظة انتصار في حياة اليمنيين وقادت تحولات عظيمة في مسار الحرية والتحرير، وكانت الحدث الفاصل بين ماض من الاستبداد والاستعباد والجهل؛ تمثل بنظام الإمامة لقرون وفصله الأخير حكم بيت حميد الدين، وبين حاضر وطني تقدمي تمخض من تراكمات البؤس والقهر والحرمان التي تجرع مرارتها أبناء الشعب، يوم من أيام الدهر الوهاجة التي أعادت روح الانتماء الوطني وجذرت عميقا مبادئ التحرر والمساواة في أسمى تجليات الروح الوطنية، ورغم كل ما يحاك من مؤامرات تستهدف عظمة سبتمبر والنيل البائس من ألقه وما اكتنفته أهدافه؛ إلا أنه سيظل حتمية من حتميات التاريخ التي تجعل من العودة إلى الوراء من المستحيلات، ولا يمكن القفز عليها كتعبير مكثف عن إرادة شعب حر نافح ولا يزال عن تطلعاته، في سبيل العزة والكرامة، وقدم تضحيات غالية وقرابينا من الشهداء الأماجد، وناهض جبروت الطغاة من أجل الخلاص من كل أشكال الاستبداد والاستعمار، ولتحقيق العدالة والمساواة، وإنهاء التمييز على أساس العرق واللون، وماهي اليوم في أذهان البعض سوى أحلام اليقظة وأضغاث تكشف عن حالة من مرض عقلي وتطلعات ذهانية، كما وعبرت عن احترام التعايش والانتصار للإنسان والسلام.

ها هو سبتمبر يأتي اليوم  مضيئا رغم العتمة، ومحمولا على هامات المؤمنين به ممن تجذر في أعماقهم فجره وسناه، أولئك الذين حملوا لوائه في أحلك الظروف واجترحوا المعجزات لحمايته وانتصاره، وهم اليوم أيضا قادرين على حمايته واستمرارية فعله الثوري، ورغم الضباب وأدخنة الحرب إلا أن ذلك لن يحول أو يبدل حقيقة أن ثورة سبتمبر المجيد ستظل مصدر فخر واعتزاز اليمنيين، وكانت ولا زالت قيمة إنسانية وحضارية ووطنية، وأن ما يحدث من ارتدادات على أهدافها النبيلة لم يكن سوى نتيجة لفشل النظام السياسي وانحرافاته عن المسار الديمقراطي، واختزال الثورة في شخوصه وتكريسه لحكم الفرد، وهو ما أسال لعاب الطامعين بالانقضاض على الثورة، على أن أي محاولات لوأدها سيكون مصيرها الفشل ولا يمكن في أي حال من الأحوال إلا أن ينتصر سبتمبر كثورة على ما عداه، لأنه مصدر حياة وولادات متجددة كلما أظلمت الدروب أو تم في لحظة غادرة طعن التاريخ.

إن إنهاء الحرب والانقلاب واستعادة الدولة؛ لوثيق الارتباط والصلة بكل ما يقود إلى إعادة الاعتبار للثورة، وأن الاحتفاء بأعياد سبتمبر على ذلك النحو، ما هو إلا تعبيرات لا تكاد تنتج إلا المزيد من التهكمات والتذمر، وعلى قاعدة من رأى منكم منكرا فليغيره كأضعف الايمان بلسانه، بينما يحتم علينا الواقع والمعطيات والمسلمات التاريخية أن نسمو بحجم مناسباتنا الوطنية، وأن لا نكرر عاما تلو الآخر تلك الطريقة الباهتة التي لم ترتق إلى مستوى إرواء الظمأ الشعبي وتحقيق أحلامه الكبيرة، في إيقاد شعلة ثورته على الوهاد والقمم وفي المدن والأرياف، وأن ذلك الفعل العظيم لن يتحقق إلا بالعمل الجاد والصادق؛ لإفراز معادلة جديدة تتفوق فيها الإرادات لإرادة الشعب وخياره بالعيش الأمن في ظل دولة تحترم الحقوق والحريات والديمقراطية والشراكة الوطنية والحياة السياسية برمتها.

ومن هذا المنطلق، فإن الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، إذ تحيي شعبنا الصابر المحتسب بالعيد الستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، فإنها تغتنم المناسبة لتدعو مجددا إلى ضرورة العمل الدؤوب لتحقيق السلام الدائم واستعادة الدولة وإنهاء الحرب والانقلاب وحل القضية الجنوبية العادلة، كما تؤكد العزم والتصميم على استمرارية النضال لتجسيد أهداف وقيم ومبادئ سبتمبر الخالد التي ستظل مصدر إلهام ونقطة تحول وشعلة أمل لا تنطفئ.

صادر عن:

الأمانة العامة

للحزب الاشتراكي اليمني

25سبتمبر 2022

قراءة 373 مرات آخر تعديل على الخميس, 29 أيلول/سبتمبر 2022 23:13

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة