الاشتراكي يحيي ثورة فبراير في ذكراها الرابعة

الخميس, 23 حزيران/يونيو 2016 23:49
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الاشتراكي يحيي ثورة فبراير في ذكراها الرابعة

الثلاثاء, 10 شباط/فبراير 2015

حيا الحزب الاشتراكي اليمني ثورة فبراير المجيدة وشبابه والمرأة اليمنية بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق الثورة.

وفي بيان صادر عنه بهذه المناسبة أكد الاشتراكي اعتزازه "بتضحيات شعبنا التي قدمها في مسيرة النضال الوطني وتحديدا تلك التي قدمها شهداء وجرحى ثورة 11 فبراير الشبابية والشعبية السلمية".

وجدد الاشتراكي  مطالبه بكفالة اسر الشهداء ورعاية الجرحى وتحقيق اهداف الثورة واعتبار 11 فبرير يوما وطنيا للبلاد.

كما دعا الحزب الاشتراكي الشعب اليمني العظيم في هذه اللحظات الحرجة من مسيرة التغيير والنضال الوطني "للتعبير عن خياراته الوطنية بكل الطرق السلمية، انتصارا لمشروعه الوطني في بناء الدولة المدنية، وتحقيق العدالة الاجتماعية".

وتمنى بيان الاشتراكي أن يتمخض حوارا القوى السياسية الجاري بحلول عملية وسريعة ومسؤولة للخروج من الازمة الراهنة، داعيا كل الاطراف إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والوطنية، وتجنب منطق العنف والغلبة، في فرض الخيارات.

نص البيان

يُحيي الحزب الاشتراكي اليمني ثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة في ذكراها الرابعة وجماهير الشعب اليمني التواق لدولة عادلة تسودها الكرامة والمواطنة المتساوية.

لقد أدهشت ثورة 11 فبراير 2011 العالم بسلميتها ومدنيتها في بلد مدجج بالأسلحة، واستمر الفعل الناضج في كافة مدن الجمهورية بروح خلاقة، واجهت صلف النظام وقمعه الوحشي بعنفوان الحلم، والتضحيات الجسيمة.

سيظل اعتزاز الحزب الاشتراكي اليمني عاليا بتضحيات شعبنا التي قدمها في مسيرة النضال الوطني وتحديدا تلك التي قدمها شهداء وجرحى ثورة 11 فبراير الشبابية والشعبية السلمية، مجددا مطالبه بكفالة اسر الشهداء ورعاية الجرحى واعتبار 11 فبرير يوما وطنيا للبلاد.

أن الحزب الاشتراكي في هذا اليوم الخالد يفخر بشبابه وشاباته الذين كانوا نواة الثورة واجترحوا مأثر نضالية كبيره وكانوا ملهمين لتعزيز الروح اليمنية الواحدة، على امتداد خارطة الثورة الشبابية الشعبية السلمية في ساحات التغيير والحرية.

وبشكل خاص يحيي الحزب الاشتراكي المرأة اليمنية الذي مثل حضورها في ساحات النضال السلمي ثورة حضارية اخرى داخل الثورة.

وفي هذه المناسبة الفارقة في التاريخ اليمني المعاصر يدعو الحزب الاشتراكي اليمني جماهير الشعب إلى التمسك بروح ثورة فبراير وبالمشروع الوطني الجامع، الذي تجسد بمخرجات الحوار الوطني، وأن نجعل من هذه المناسبة تمسكا بالانتقال إلى مجتمع الدولة المدنية الضامنة.

لطالما شدد الحزب الاشتراكي في واقع معقد ومضطرب، وشائك بمصالح قوى نافذة، من مخاطر انشقاق الجيش واندلاع الحرب وحرف الثورة عن سلميتها، آملا بمسار سياسي يتمثل اهداف الثورة، تجنبا من الانزلاق إلى حرب اهلية، لم تكن لتكتفي بتمزيق النسيج الاجتماعي وانما ضياع وطن.

ويؤكد الحزب الاشتراكي اليمني على كل مضامين المشروع الوطني وتحديدا حل القضية الجنوبية حلا عادلا وفق ما جاء في ورقة حل القضية الجنوبية ضمن وثيقة مخرجات الحوار الوطني، التي تؤسس للانتقال إلى الدولة الاتحادية من إقليمين، والتي تضمن للجنوب - الذي تعرض لحرب ظالمة في صيف 1994م دمرت مبدأ الشراكة الوطنية لصالح قوى الاستئثار والفساد- مشاركة وتمثيلا عادلا في السلطة والثروة. نراها في "دولة اتحادية ديمقراطية تحتكر السلاح ويسودها القانون".

في هذه اللحظات الحرجة من مسيرة التغيير والنضال الوطني يدعو الحزب الاشتراكي اليمني الشعب اليمني العظيم للتعبير عن خياراته الوطنية بكل الطرق السلمية، انتصارا لمشروعه الوطني بتحقيق اهداف الثورة في بناء الدولة المدنية، محذرا من قمع المسيرات والفعاليات الاحتجاجية السلمية.

ويتمنى الحزب الاشتراكي أن يتمخض حوار القوى السياسية الجاري بحلول عملية وسريعة ومسؤولة للخروج من الازمة الراهنة، داعيا كل الاطراف إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والوطنية، وتجنب منطق العنف والغلبة، في فرض الخيارات.

عاشت ثورة الحرية والكرامة مستمرة..

النصر لمبادئها..

الخلود لشهدائها الابرار..

والمجد لليمن.

صادر عن الحزب الاشتراكي اليمني 11فبرير 2015م.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

قراءة 8815 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة