ولد الشيخ: المشاورات بين الاطراف ستعقد بعد نحو أسبوعين في جنيف او مسقط مميز

  • الاشتراكي نت / الامم المتحدة

الثلاثاء, 27 تشرين1/أكتوير 2015 15:05
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

اكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام للامم المتحدة  المعني باليمن إن المشاورات بين الأطراف ستعقد بعد الانتهاء من المرحلة التحضيرية التي توقع أن تستغرق نحو أسبوعين وقد تعقد في جنيف أو مسقط.

وقال في حوار مع اذاعة الامم المتحدة أن العقبه الأساسية الموجودة اليوم هي مع الأسف عدم الثقة بين الطرفين فهناك انعدام لأي شكل من الثقة بين الطرفين. وهذا يعرقل الوصول إلى طاولة المحادثات. بالاضافة الى عدم التقاء الطرفان على طاولة المحادثات وجها لوجه.

واكد ولد الشيخ ان المفاوضات أو الحل السلمي في اليمن سيكون على أساس ثلاث ركائز، الأولى هي المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها، الثانية هي الحوار الوطني ومخرجاته، والثالثة هي قرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2216.

نص الحوار

* السيد اسماعيل ولد الشيخ احمد المبعوث الخاص للامم المتحدة لليمن متى تتوقع عقد لقاء المحادثات بين الاطراف اليمنية واين؟

- شكراً لكم على استضافتي، الحقيقة نحن الان، بعد موافقة الرئيس عبد ربه منصور هادي، قررنا أن نقوم بفترة للتحضير لتلك المفاوضات من أجل ألا يحصل الارتباك الذي حصل  قبل ومن بعد حتى ما كنا في مفاوضات جنيف. نريد أن نقوم بفترة تحضيرية، ولكن لا أتوقع أن هذه الفترة تكون طويلة، ربما يمكن أن أقول بعد أسبوعين إن شاء الله. ولكن انا اقول لكم نحن نرى أن هذه الفترة التحضيرية جزء من هذه المفاوضات لأنها ستركز على المواضيع التي سنتحدث عنها، ومستوى التمثيل وستتفق كذلك على مكان هذه المفاوضات.

* ما هي العقبات الرئيسية التي تواجهكم الآن؟

- إذا كنت بإمكاني أن أتكلم عن قضية هي الأساسية الموجودة اليوم فهي مع الأسف عدم الثقة بين الطرفين. نحن كلما اقتربنا من المفاوضات، بسبب الحرب التي استمرت ما يقرب من سبعة أشهر، نجد انعدام لأي شكل من الثقة بين الطرفين. وهذا يعرقل الوصول إلى طاولة المحادثات. المسألة الثانية الأساسية هي أن الأطراف تتحدث فيما بينها عن طريق التليفزيون والميديا بصفة عامة، وهذا لا يساعد. لابد أن يلتقي الطرفان على طاولة المحادثات وجها لوجه وهذا سيساعد جدا في تخفيف اللهجة التي نسمعها هذه الأيام في الإعلام.

* ما هو الأساس المحدد لهذه المحادثات؟

- كما قال الأمين العام في رسالته للرئيس هادي، ستكون المحادثات تحت مظلة تطبيق القرار رقم 2216 ليس هناك خلاف على هذا. ونحن نقول من البداية إن المفاوضات أو الحل السلمي في اليمن سيكون على أساس ثلاث ركائز، الركيزة الأولى هي المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها، الثانية هي الحوار الوطني ومخرجاته، والثالثة هي قرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2216. الآن عندما تجلس الأطراف حول المائدة نريد المرونة والنية الحسنة للسماح بتنفيذ القرار، لأن التنفيذ ليس ميكانيكيا، يجب وضع آلية تنفيذ والتحلي بالمرونة والنية الحسنة من الطرفين.

*  ما هي العناصر الرئيسية في القرار التي ستوجه المحادثات؟

-  النقطة الأولى الأساسية لليمنيين هي وقف إطلاق النار، ولكن نعرف أن الحكومة وكذلك التحالف يقولان لن يكون هناك وقف لإطلاق النار إذا ما كانت هناك ضمانات على قضية الانسحاب وتسليم السلاح وفكرة وجود المراقبين، هل سيكون هناك مراقبون دوليون من قبل الأمم المتحدة من أجل أن نتأكد أن هناك احتراما كاملا لوقف إطلاق النار أو للانسحاب. هذه بعض القضايا، ولكن في رأيي لابد أن نتطرق إلى قضايا تتعلق ببناء الثقة بما فيها إطلاق سراح السجناء، والقضية الإنسانية لابد من إيجاد ممرات إنسانية لمدن مثل تعز التي تختنق اليوم وتموت عطشا، وفتح الموانئ لوصول المساعدات، المحافظة على ألا يكون هناك أي استفزاز على الحدود. هذه بعض النقاط التي يتعين التطرق لها كأولوية، ولكن كما قلت الأولوية الأولى هي وقف إطلاق النار، الانسحاب وتسليم السلاح.

*  طلبت في إفادتك الأخيرة لمجلس الأمن الدعم لهذه المبادرة الأولية، ما الذي تطلبه بالتحديد من المجتمع الدولي ودول المنطقة؟

-  من الأساسي أن يدعم مجلس الأمن هذه المفاوضات أو المشاورات التي ستحصل قريبا إما في جنيف أو مسقط، لم نتفق نهائيا على المكان فهناك حديث مع الأطراف حول ذلك. لا يهمنا المكان، ما يهمنا هي المحاور التي سنتطرق إليها ومضمون هذه النقاشات. ولكن ما طلبناه من مجلس الأمن هو أن نتأكد أن الطرفين يأتون دون شروط جديدة، لا يجوز أن تكون هناك شروط مسبقة جديدة. ثانيا أن يأتي من الطرفين تمثيل بلجنة مستعدة للنقاش، وتتمتع بالقوة في اتخاذ القرارات، وثالثا أن تكون هناك مرونة في المفاوضات بنية حسنة لحل الأزمة التي كما ترون كارثية اليوم.

* كيف يمكن أن تقدم دول المنطقة المساعدة؟

- ما لمسته في زيارتي للمملكة العربية السعودية، وقد التقيت هذه المرة صاحب السمو ولي العهد وكذلك صاحب السمو ولي ولي العهد ووزير الخارجية وكثيرا من القيادات في المملكة. هناك دعم كامل للحل السلمي، يقولون نحن بالرغم من أننا دخلنا هذه الحرب على أساس طلب من الحكومة، لا نرى أن هناك حلا إلا الحل السلمي لهذه الحرب. هذا شيء مهم جدا، ولكن في رأيي كل الدول في المنطقة، وهي دول التحالف وخاصة دول الخليج، لها دور أساسي في دفع الأطراف وخاصة الحكومة إلى طاولة النقاش ولكن كذلك للمساعدة فيما بعد الحوار، لأن بعد الحوار ستكون هناك قضايا تتعلق ببناء الثقة، بالمراقبين وبناء اليمن وهي قضية أساسية لأنها من الأشياء المهمة التي ستبني الثقة لدى اليمني اليوم الذي هو في إحباط كامل لما يحدث في واقع الأمر.

قراءة 6679 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة