ثورة 11 فبراير.. تغيير مستمر مميز

الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 19:02 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الاحتفاء بثورة "11فبراير 2011" في الذكرى السادسة لها هو احتفاء بصمود المبادئ العظيمة في وجه الكارثة القائمة، والاعتزاز بفبراير أغنية تفاؤل وأمل لكل يمني قلبه يتحطم ومازال يستطيع أن يحلم في هذا الواقع المأساوي.

احتفالنا بثورة فبراير يأتي من ادراكنا انها ستمضي لتحقيق الاهداف النبيلة الذي خرج الشعب بجميع الفئات والطبقات الاجتماعية للمطالبة بتنفيذها والمتمثلة في الانعتاق من الاستبداد بكل اشكاله، والخلاص من القهر بكل ألوانه، واعادة توزيع الثروة بشكل عادل، وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية بحيث تكون ثمار التنمية موزعه لكل شرائح المجتمع، ولن تتحقق كل تلك الاهداف والمطالب الا بهزيمة كل المشاريع العصبوية، وغير الوطنية، وانتصار إرادة الشعب اليمني المتمثلة ببناء دولة الشعب القائمة على المواطنة المتساوية التي ضحى اليمنيين بدمائهم من اجلها، وقدموا قوافل من الشهداء في سبيل ذلك ابتداءً بثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر وصولاً الى الحراك الجنوبي السلمي 2007 وثورة 11 فبراير 2011 ومقاومة 2015.

اذا كانت ثورة فبراير تؤرق كل اولئك الذين تضررت مصالحهم غير المشروعه حتى ممن قفزوا اليها ليحققوا مصالحهم عبرها. فإنها اي ثورة فبراير 2011 ومقاومة 2015 بمشاريعهما مهرجان تشهير بكل والقوى والاطراف التي قدمت وتقدم مصالحها الذاتية الانانية، غير المشروعه على المصلحة الوطنية لكل اليمنيين.

سقطت كل المؤامرات التي راهنت على تركيع الشعب اليمني واخضاعه تارة بالتخدير ومحاولة ايصال المجتمع اليمني لمرحلة الإحباط واليأس من امكانية التغيير، واخرى بممارسة العنف والقوة، واستخدام اجهزة ومؤسسات الدولة كأداة لفرض السيطرة على المجتمع وفرض الامر الواقع.

في الواقع علينا الاعتراف بأن تحالف الثورة المضادة انجز بعض اهدافه بتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني المتسم بالتعدد، لكن على كل القوى الاجتماعية والسياسية والمجتمعية التي تقاتل ضد الثورة المضادة أن تدرك "أن المجتمع الممزق والمشوه يصل الى صيغة مشوهه ومبتذله"، وعليها أن تستجمع قواها وتنظم نفسها بما يمكنها من هزيمة تحالف الثورة المضادة والقوى والاطراف الداخلية والخارجية التي تساند التحالف الرجعي ومشروعه العصبوي المتخلف، وذلك لأن الكيان الذي يعرف كيف يُنظم نفسه جيدا هو الذي يكتب له ان يستمر بشكل أفضل.

في الذكرى السادسة لثورة فبراير وفي ظل ما تؤول اليه أوضاعنا مازلنا نستطيع الاستمرار واقفين على أقدامنا رغم كل هذه الآلام التي تنهك أجسادنا، وقريبا .. ستتحقق اهداف ثورة فبراير وكما يقول المثل " أكل العنب حبه.. حبه".

الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

@aleshterakiNet

قراءة 2560 مرات آخر تعديل على السبت, 11 شباط/فبراير 2017 23:03

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة