العقلية التي أقصت القائد عيدروس ستهزم الشرعية وتنصر الانقلاب!!!

السبت, 29 نيسان/أبريل 2017 17:37 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

عيدروس الذي خلق قائدا نبيلا لن يسمح بإشعال صراع جنوبي مهما كانت الضغوط التي تُمارس عليه الان  ولن يكون سببا في نشر الفوضى كما تريد تلك القوى الغبية التي حاربت لإصدار قرار اقالته  والتي هي حتى اليوم السبب الابرز في انكسارات الشرعية على صعيد كل الجبهات  بما فيها جبهات الاعلام المكرسة كليا للنيل من ابطال التحرير .!!

تدرك هذه العصابات ان الطريق الى عدن لن يتم بوجود عيدروس ، الطريق الى الميناء والمنطقة الحرة والنقل والمطار ، الطريق الى عدن كموقع محوري ورمزية للدولة والانتصار ، هذه العصابات التي عجزت رغم الامكانات ورغم الاستيلاء على دعم التحالف والإغاثات وميلشياتها الجرارة - عجزت ان تقوم بما قام به القائد عيدروس من انتصارات كان قد بدأها مبكرا في اعلان الضالع منطقة محررة كأول انتصار على مليشيات الانقلاب ثم ما احدثه في العاصمة عدن من اتخاذ الإجراءات التي طبعت الحياة واعادت المؤسسات وخطواته الجبارة في محاربة الاٍرهاب والتطرف .!!!

الأدوات الصدئة التي تدير اللعبة حول هادي تعرف جيدا حجم هذا القائد ومكانته في قلوب الناس  منذ صدور القرار العجيب ، والغليان الشعبي الذي يحدث الان في عدن والوفود التي قدمت من كل محافظات الجنوب رافضة القرار الجمهوري الساذج ، كلها تعبير مختصر جدا عن حقيقة من يسيطر على القرار في الجنوب ومن يملك القدرة على تغيير المعادلات .!

الإقصائين القدماء الجدد كانوا ومازالوا الخطر الكبير الذي يتهدد البلد وينبئ عن انتكاسات خطيرة في مسار الحرب على الانقلابين بما أحدثوه من شرخ في بنية التحالف العربي وعقليتهم القائمة على المؤامرة وتعاليمهم بأن كل ما هو غيرهم باطل وحربهم الإعلامية المستمرة ضد محافظي المحافظات المحررة  وتحريضهم الدائم للرئيس هادي بتقاريرهم الممتلئة بالزور والقبح والإفك واتهامهم من يخالفهم الرأي والمصلحة ووصمه ب ( حوثي - عفاشي - حراك إيراني - انفصالي )  كل هذا الصديد افرز حالة توجس لدى الرئاسة من الجميع دونهم وأنتج قرارات متخبطة اخرها قرار إقصاء محافظ العاصمة عدن  الذي تقاتل كتائبه في المخا ،  وهذا دليل على ان الجزء الأسواء في الشرعية له حسابات اخرى كتلك التي جعلت جبهات ( نهم ومأرب وتعز)  في تعثر ان لم تكن هزائم مريرة قياسا الى الدماء التي سالت منذ الانقلاب ، يضاف اليها الخسائر المادية للتحالف ومالحق بالبنية التحتية من تدمير .!!!!

لا يوجد في هذه النمور الورقية من حقق ما حققه القائد محافظ العاصمة عدن رغم التكالب وانعدام الامكانات وما واجهه من حرب إعلامية ومؤامرات وتحديات منذ ان كان يقود المعارك في جبال وشعاب ووديان الضالع  ولو كانت لديه خزائن ( مأرب ) لتغيرت مفاهيم الحرب كليا .!!

وكما قالها يوما القائد الفرنسي نابليون : 

بإمكان أسد ان يقود جيش من الثعالب لكن لا يمكن لثعلب ان يقود جيش من الأسود .!!

قراءة 616 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة