الازمة القطرية الخليجية هل عجلت بقيام محور الاسلام السياسي التاريخي؟ مميز

الأربعاء, 07 حزيران/يونيو 2017 22:02 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 الازمة القطرية الخليجية بالإضافة الى كونها صعدت الى الواجهة  محورين  الاول   محور "طهران وانقرة والدوحة" ،مقابل محور "الرياض القاهرة ابو ظبي "، هي ايضا اعادت تموضع "الاسلام السياسي التاريخي" في المحور الاول، الذي قفز على حساسيته المذهبية  وسيلانه الشعبوي  الاعلامي ، واعاد ربط الحبل السري بين ثورة الخميني وجماعة الاخوان المسلمين.

 كتاب محمد سيد رصاص (الاخوان المسلمون وايران ) يُعد واحد من المؤلفات الهامة  التي قاربت العلاقة التي حكمت جماعة الاخوان المسلمين  بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طيلة ثلث قرن ،وقبلها تلك التجسيرات السياسية والثقافية التي خلقتها الجماعة مع رموز فكرية وسياسية شيعية ابتداء من مطلع العام1947 حين عمل مؤسس الجماعة حسن البنا  مع  رموز فكرية ايرانية  ومنهم مع الشيخ (محمد تقي القُمي).

 تركيا وقطر الحاضنان البارزان  لقيادات الجماعة وفروعها في المنطقة العربية اليوم ، وما اعلان تركيا استعدادها للدفاع عن قطر  بقرار برلماني ،وقبلها اعلان ايران وقوفها الى جانب قطر، الا مؤشرات عن نضوج محور "الإسلام السياسي التاريخي".

المسألة قد لا تخلوا من رسائل تركية ، موجهة للولايات المتحدة خصوصا بعد قيام الاخيرة بإهمالها في قمة الرياض، ودعمها لقوات "سوريا الديموقراطية" الكردية في معركة تحرير الرقة، التي تراها انقرة استهداف مباشر لأمنها القومي، ودعما لخصومها التاريخيين.

 وهي الفرصة الذهبية لإيران لإعادة تسويق نفسها من داخل تحالف اسلامي "غير طائفي" ، يذود عنها من تطرف "وهابي" بدأ يطولها، حسب بيان الحرس الثوري الايراني الذي اتهم السعودية مباشرة بأحداث البرلمان وضريح الخميني يوم الاربعاء.

قراءة 675 مرات آخر تعديل على الخميس, 08 حزيران/يونيو 2017 23:15

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة