مريس تصنع الملاحم بدماء ابنائها

السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017 14:36 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

ظلت مريس على امتداد المراحل شعلة ثورة ومقاومة ومثلت مع المناطق الوسطى والعود منذ سبعينيات القرن الفارط حزاما منيعا للضالع كما اطلق عليها الشهيد علي عنتر ومازالت تؤكد صحة تلك المقولة حتى اليوم ، قدمت قوافل من الشهداء في حروب الشطرين وخاضت معارك دفاع قوية في مضامين الحركة الوطنية المنتمية فكرا ونبضا للجنوب العزيز ودولة الحزب الاشتراكي اليمني جمهورية اليمن الديمقراطية التي كانت العمق الاستراتيجي للمقاومة في المناطق الوسطى وكل المناطق التي تواجدت بها المقاومة والفصيل الاشتراكي في الشمال آنذاك .

في كل الحروب التي خاضها الجنوب كانت مريس والمناطق الوسطى حاضرة الى جانبه بمواقفها ورجالها وشهدائها الابطال وهو تاريخ حي لن يستطيع الافتراء عليه احد ولن ينكره احد سوى اولئك الذين يحاولون اعتساف التاريخ وحقائق الصراع وطبيعة الثورات .

 مريس والعود تخوضان اليوم ملاحم بطولية لمنع مليشيات الانقلاب من التقدم جنوبا وباثمان غالية من دماء ابنائها وفلذات اكبادها وبإيمان مطلق ان الثورات لا تعترف بالجغرافيا ولا تأبه للاصوات النشاز التي تجتهد بغباء لعزل موقف الجنوب عن اولئك الذين يؤمنون به ويدافعون من أجله .

وكحتمية تقتضيها الضرورة والمنطق يتحتم علينا في الضالع تحديدا دعم هذه الجبهات لوجستيا واعلاميا كونها تعد الخط الناري الاول في مواجهة مليشيات الانقلاب التي تتربص بنا الدوائر

 وبعيدا عن سياسة لا يعنينا لأنه يعنينا فعلا .

الخلود للشهداء والشفاء للجرحى والنصر للاحرار ٠

قراءة 14921 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة