علي صالح عباد (مقبل) مدرسة نضالية لكل المناضلين

الخميس, 14 آذار/مارس 2019 14:32 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

مات اخر العظماء.. مات عقل وضمير الحزب الاشتراكي اليمني و احد أبرز الذئاب الحمر المناضل علي صالح عباد (مقبل) الامين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني..

مات الرجل الصنديد الذي لم يستطيع علي عبدالله صالح كسره وهو في قمة نشوته وطغيانه بعد انتصاره المزعوم في حرب 94م الاجرامية الظالمة على الجنوب، وعلى الحزب الاشتراكي اليمني.. وعلى الرغم من تلك الأجواء الرهيبة اي أجواء ما بعد الحرب المفزعة.

 ظل (مقبل) في المقابل شامخا شموخ جبل نقم وشمسان، يعيد بناء الحزب تنظيما وسياسيا، وبصبر وتفاني واخلاص في اهم وأخطر لحظة ومحطة تاريخية، وهي لحظة الانكسار وتهاوي الاحلام وانتصار لصوص السلطة والمال على احلام اليمنيين الكبرى...

لقد مثلت هذه المحطة بكل مشكلاتها وتعقيداتها، أكبر تحدي امام أعضاء الحزب وامام مهارة الملكات القيادية لهذا الرجل التي اكتسبها من سابق.. وبالفعل كان الرجل في مستوى ذلكم التحدي وفي مستوى تلك المهمة النبيلة والعظيمة الذي رشحه التاريخ لها ليقف على راس قيادة الحزب الاشتراكي اليمني في أصعب وأخطر واهم المراحل التي مر بها الحزب

واستطاع المناضل (مقبل) ان ينجز هذه المهمة، ويخرج الحزب الى الميدان النضالي وهو واقف على قدميه بحكمة القائد الثوري، ونباهة السياسي المجرب المستند على تاريخه النضالي، ونبوغ المفكر والمثقف الموضوعي العصامي؛ وبزهد الطاهر.. والى جانبه وقف رفاقه الاخرين ايضا؛ حيث استطاع الرجل بالفعل اخراج الحزب من بين البارود والدخان والرماد في وسط "وادي الذئاب" التي كانت محيطة بالحزب الاشتراكي اليمني كي تلتهمه حينذاك ولازالت الى اليوم.

لقد انجز المناضل مقبل لتلك المهمة الكبرى ولذلك استحق مقبل الحب والتقدير والاحترام من قبل كل أعضاء الحزب وانصاره وجماهير الشعب اليمني وأيضا من قبل خصومه..

وداعا لك أيها الرفيق مقبل،

منك، ومن مدرستك وتاريخك النضالي نستمد القوة والعزيمة والصبر، لمواصلة المشوار..

وسلام عليك أيها الميت الحي في عقولنا وفي ضمير شعبنا..

قراءة 254 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة