تعز ما بعد الحداثة

السبت, 30 آذار/مارس 2019 17:00 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)


المؤشرات التي تسارعت إلى الظهور أواخر الأسبوع الماضي والتي انطلقت من لقاء المحافظ نبيل شمسان باللجنة الأمنية... تدل على أن تعز ستؤول إلى طرف ما بقيمة احتمالية أكبر مما كانت متوقعة.

الباحث في تفاصيل القيم الممكنة للمدينة القديمة يجدها تضمحل مع كل تصريح إعلامي او لقاء يجمع كل المحافظين السابقين لتعز... مع اللجنة الأمنية....

المحافظ نبيل شمسان... في أول لقاء له باللجنة الأمنية قال بأنه (لن يسمح ببقاء المربعات داخل تعز) وعلى إثره انطلقت الحملة الأمنية....

لست هنا معنيا بتبرير ما آلت اليه نتائج الحملة الأمنية سواء كان مسارها شبها منحرفا او في خطوط مستقيمة.... ولكنني بصدد القراءة الاحتمالية لما حدث ولما ستؤول اليه النتيجة...

تفرض عليّ هذه القراءة اعتبار المحافظ بمثابة النهاية العظمى التي انقلبت عندها حدود المعادلة السياسية داخل تعز....

 ولست أبالغ إن قلت بأنه مثل قنبلة موقوته لتفجير الوضع.... فقد تم توقيته عن بعد... فحديثه الموجه للجنة الامنية كان معد سلفا....

كبش الفداء من ضروريات اية مرحلة انتقالية... وسواء كان المحافظ ممثلا وحيدا لهذا الكبش...  أم سيكون كبش فداء مع غيره من او كل الثلاثة الذي يشترط عودته بإزاحتهم عن المشهد...

عودة المحافظ لو عاد ستكون تحصيل حاصل.... فمحصلتها من الناحية الجبرية ستكون صفريه.. مثلها مثل تلك التي قد تأتي بها التغيرات المرتقبة كاستجابة لشروط المحافظ...

القيمة المتوقعة للدالة الاحتمالية في تقديري حققت القيمة التي ستجعلها تبحث عن دالة مرافقة لها... من خارج مكونات تعز.... لأسباب كثيرة أهمها أن المكونات الداخلية كانت بمثابة عوامل حفازة بالتعبير الكيميائي للمشهد....  وقد تصبح خامله في تفاعلاتها القادمة....

بالعودة إلى تعز.... نجد أنها عبارة عن اشكالية لجميع الاطراف فالتحالف يبحث فيها عن حليف قوي ببعديه السياسي والعسكري حتى لو كان مشتقا من الجيش.

أما الشرعية فإنها لم تجد في تعز ضالتها بسبب التقارير المتضاربة التي ترفع لها... والتي يدعي كل منها محبة الشرعية القصوى.... وبالتالي فـ الشرعية ترى وفقط ترى ضلالتها في تعز.

قراءة 2607 مرات آخر تعديل على السبت, 30 آذار/مارس 2019 17:10

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة