علي مكنون .. رحلة نضال

السبت, 20 تموز/يوليو 2019 14:05 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

سيرة حياة نظيفة اجتماعيا وسباسيا ووظيفيا.. ينحدر من تهامة الخير والمدنية والبساطة والنعايش.

انتمى في مرحلة مبكرة من عمره للحزب الديموقراطي الثوري, ابرز الاحزاب الخمسة المكونة لاحقا للحزب الاشتراكي وتحديدا العام 69م.

خاض تجربة العمل السري ودفع ثمن مواقفه الوطنية وخياره السياسي اكثر من مرة.

فقد اعتقل العام 78 تاريخ صعود " اللي ميسماش " للسلطة ومن ثم العام 81 , كما اعتقل للمرة الثالثة العام 94 عشية حرب 94.

ابتعث للدراسة الجامعية في سوريا وهناك ونتيجة لموقفه السياسيى اعتقل لمرتين ومن ثم جرى ترحيله وهو في السنة الرابعة كلية التجارة , وليكمل بعد ذلك دراسته الجامعية في جامعة صنعاء.

لكن ذلك بالنسبة له يهون امام جريمة اعتقال ابنه عمار قبل ثلاث سنوات ونصف وايداعه الامن السياسي , على ذمة تهمة حوثية كيدية اظن الجميع يتذكرها , وهي التهمة المتعلقة بإخراج النسخة الاصلية للمخطوطة اليهودية كون ابنه يعمل في جمارك مطار صنعاء.

المخطوطة كبيرة ولا يمكن تمريرها بالطرق التقليدية , بل ان هناك من المسؤلين الحوثيين من قام بتمريرها ونقلها الى داخل الطائرة مباشرة وتسليمها لاحد اليهود اليمنيين واللذين كانوا على متنها متوجهين الى الاردن ومن ثم اسرائيل , ضمن صفقة كبيرة تردد حينها انها بلغت 15 مليون دولار.

ثلاث سنوات ونصف عانى خلالها الرفيق على مكنون واسرته ويلات غياب ابنهم.

كنا نلمس ذلك بوضوح في لقاءنا اليومي الذي يجمعنا به واخرين من الاصدقاء.

قبل اسبوع من الان افرج عن الشاب "عمار علي مكنون"

من جهنم الامن السياسي , بعد حكم تبرأته من قبل المحكمة , لنعيش ووالده تلك الفرحة والابسامة التي فقدها محيا والده طوال سنوات السجن.

ترى من يمكن له انصاف الشاب عمار واسرته على حجم هذا الظلم المرتكب بحقهم , في بلاد تسير شؤنها وفقا لقوانين " طز وما بدا بدينا عليه ".

قراءة 672 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة