تونس.. وموكبها الجليل

الأحد, 28 تموز/يوليو 2019 14:16 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

كم هو فخر واعتزاز لشعب تونس الشقيق في ان يواري ابنائه وزعمائه بتلك الحفاوه والتكريم ، والتقدير والاكبار التي شاهدها العالم اليوم السبت للرئيس المتوفي قائد  السبسي، الذي وافاه الاجل عن عمرا ناهز اثنان وتسعون عاما.

انه الوفاء والصدق والاخلاص في عمل المرء بهذه الحياة المليئة بكل ما يرغب المرء فيه من متاع الحياة واطماعها وشهواتها المختلة، ولكل امرء سلوكه وعمله وصدقة ووفائه لأبنائه.

انه العمل الصادق والسلوك النبيل السوي.

وبنظرة سريعة وخاطفة وانا اتابع موكب جنازة الراحل التونسي، خطرت لي مقارنة عاجلة بين هذه الجنازة لموكبه المهيب بتونس وبين موتانا او قل شهدائنا الذين نواريهم الى المقابر ونحن في حالة من الهرولة والركض المحموم المضطرب وكأننا في حالة هروب وخوف ممن يطاردنا!  فاين السير الهادى الذي يليق بحالة الحزن لمن توفى.

ان الموكب الذي كانت عليه جنازة الرئيس التونسي وما سادته من هدوء واجلال للموتى والمتوفين تقدم درسا لمن لا يريد ان يفهم كيف تساس حياة الامم والشعوب وشتان بين مواكب الافراح وركض المهربين والقتله وبين صناع حياة الامم والشعوب ومواكبهم.

 وتحية اعجاب وتقدير لشعب تونس العظيم.

قراءة 198 مرات آخر تعديل على الأحد, 28 تموز/يوليو 2019 14:42

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة