بعض مرضى الانتقام ينبشون التاريخ بصوره مشوهة وكاذبة

الأربعاء, 24 حزيران/يونيو 2020 18:21 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

كثرت المنشورات من هنا وهناك هذه الايام التي تهاجم الحزب الاشتراكي اليمني، والبعض يطالب في تلك المنشورات المشبوهة، بمحاكمة الحزب الاشتراكي اليمني، ومنطلقين ونابشين للتاريخ النضالي المجيد للحزب.. ومتناسين ان هذا الحزب استطاع بعد تفجيره لثورة 14اكتوبرالخالدة والمجيدة وقيادتها الى النصر، من انتزاعه للاستقلال الوطني الناجز في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م

بفضل انتصار تلك الثورة استطاع هذا الحزب من توحيد اكثر من 24 سلطنه ومشيخة في الجنوب، وبنى على انقاضها دولة مركزية وطنية حديثه كاملة السيادة على كل شبر من أراضيها في الجو والبحر والارض..

وظل الحزب محافظا على السيادة الوطنية، ولم يسمح لأحد بالتمادي او المساس والتدخل في الشئون الداخلية لجمهورية اليمن الديمقراطية.. وكانت تهاب او تخاف هذه الدولة الوليدة كل دول الجوار، والاقليم..

ويكفي الحزب فخرا الدولة الذي بناها في الجنوب.. اصبح الكثير منا يتباكى عليها، واصبح الجنوبين ينشدون قيام مثل تلك الدولة، وهاهم في الجنوب وتحت علم تلك الدولة يقدمون التضحيات من اجل استعادتها باعتبارها دولة النظام والقانون والمؤسسات، ودولة المساواة والعدالة الاجتماعية..

ان الذين يدعون الى محاكمة الحزب الاشتراكي اليمني، عليهم أولا ان يقدموا ويكشفوا لنا، دورهم في التاريخ، ونموذجهم الذي بنوه وقدموه، وما الذي انجزوه او صنعوه للبلاد والعباد..

والحقيقة سنجدهم مفلسين لم يقدموا شيئا نافعا للشعب، سوئ الدمار والخراب والتفكيك والتطرف وتوجيه الاتهامات لغيرهم..

ان الذين يحتاجون  للمحاكمات اليوم هم اولائك الذين ينبشون التاريخ، ويقرؤونه بصوره مشوه وشخصانية، وعلى هواهم، ولأهداف ومرامي واجندات انتقامية معروفه سلفا، بينما هم يعرفون انفسهم انهم غير مؤهلين لمثل هذه القراءة التاريخية..

 يأخذون من التاريخ ما يشفي غليلهم وامراضهم، وبما يفيد مصالح واهداف وخطط، القوى المتطرفة الدافعة والمحركة لهم من اصحاب مشاريع الفوضى والارهاب واللادولة، والممتهنين للدم والقتل.. ومتناسين في المقابل تاريخهم الاسود، وتاريخ من يدفعهم لكتابة مثل هذه القصاصات السمجة والمريضة والمشبوهة والخالية من الحقيقة والمصداقية..

قراءة 935 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة