أيوب والمكفرين

الجمعة, 26 آذار/مارس 2021 19:31 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

ايوب طارش رمزية وطنية وليس فقط مجرد فنان ، هو واحد من معالم هذا البلد ، عانق صوته حقوله وتربته وانسانه وارضه وسماه ، وصدح بشجو لحنه الطروب تراتيل المحبة والجمال والسلام .

لم يكن هذا الايوب الا عبقريا في بلد لا مكان للعباقرة به ، فيلسوفا عز على كثير ان يستوعبوا حكمة مواويله وعبقرية ذائقته في اختيار الكلمة وهندسة اللحن ، وطنيا من طراز الانقياء الذين لم يسترزقوا بفنهم وأبوا ان يرقصوا على موائد الفتات او يمنحون الحاكم تذكرة سفر نحو التاريخ .

لكل ذلك البهاء والعطاء يتم استهداف ايوب اليوم ، لكل ذلك الشموخ والمجد ، تجري محاولات النيل من هذا الطود الوطني بعد ان نالوا من شرفاء كثر قتلا وارهابا وغيلة .

سيبقى ايوب طارش ظاهرة استثنائية لن تتكرر ،  وان فتوى تكفيره هي محاولة لئيمة ليس لإرهاب الفنان ايوب ولكنها لإرهاب كل ابداع ينتج الجمال .

قراءة 251 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة