حياة تغمرها الأحزان

الإثنين, 13 أيلول/سبتمبر 2021 22:13 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

لم يعد هناك شيء يبهج حياتنا التي تغمرها الأحزان ، فلا يكاد يمر يوم علينا إلا ونصدم بفاجعة وفاة صديق أو قريب .

ولعل هذا من الأهوال التي تلاحقتا  نحن المحسوبينعلى اليسار وخصوصاً  الحزب الاشتراكي

الذي لا يمر أسبوع إلا ويغادرنا أحد الرفاق  او يُقد المرض رفيق آخر

في الأمس القريب ودعنا ابن اختي وزميلي ورفيقي عبد القادر امين عبد الجليل ، الذي كان  أحد الكوادر الحزبية والتعاونية، الذي صعد للهيئة الإدارية بمديرية جبلة  عقب فوزه في  الانتخابات التعاونية  في العام 1975م ، وخلال ذلك ساهم في تخطيط الطرقات  التي شقت بالأيدي بمبادرة طوعية من المواطنين والرفاق وانصار الحزب. 

وفي فجر يوم السبت 11 سبتمبر  ، ايقظني من نومي إتصال  الرفيق الأستاذ يحيى منصور  ونقل لي خبر رحيل الرفيق الصديق والزميل عبدالله محسن الشراعي والذي لم اكن اتوقعه وكانت فاجعه كبرى ومؤلمه ومزلزله   بالنسبة لي؛  لأنني لم اتوقع ان يغادرنا بهذه السرعة حيث كانت صحته جيدة ، ولم يكن يشكو من اي مرض غير آلم البروستاتا فقط.

وكانت فاجعه  لم تكن بالحسبان ،ورغم الألم والآسي  إلا إن أراده الله لا مرد لها.

واليوم كان ثالث ايام العزاء وكنت قد قررت عدم حضوره بسبب وضعي الصحي لكنني  لم استطيع التخلف عن ذلك  لأنه واجب حتمي علينا تجاه رفيقنا الراحل بالإضافة إلى الإتصالات التي تلقيتها من الرفيق محمد شرارة والرفيق عبده الرهاجي من منظمة الحزب في إب الشرقية

بالفعل ذهبت إلى القاعة التي أقيم فيها العزاء وعند وصولي كم كانت سعادتي غامره  السعادة  لاكتظاظ  القاعة بالرفاق وكوادر الحزب من الرعيل الاول والثاني  من عزلة الشرعي ومختلف منظمات الحزب  في المحافظة وحضور  رفاقنا من منظمة الحزب في اب الشرقية ممثلة بالرفيق محمد شراره والرفيق عبد الرهاجي  الذين  اتصلوا بي من القاعة بالإضافة إلى أصدقاء وزملاء الفقيد.

ان ما يثلج الصدر والروح هو الحضور الكبير  من مختلف الأحزاب التنظيمات السياسية والشخصيات الاجتماعية  من مديريات ذي السفال على رأسهم رجل الواجب الانسانية الدكتور حمود علي عبدالله اسعد ومن بيت الكامل ومن بيت الصبري  المخادر  ومن بيت الصلاحي والشبيبي وبيت النزيلي

وما لفت نظري كذلك هو تنظيم الاستقبال من ابناء واخوان واولاد اخوان وانساب فقيدنا الراحل الذين كانوايتحلون بالبشاشة

ليشعر كل من قابلهم بانهم امام ابناء افذاذ 

لقد غرس فيهم والدهم الراحل القيم والمبادئ

والتسامح والاباء.

 اليوم أثناء مغادرتي للقاعة نهض الرفيق العزيز امين حاميم  الذي لا تفارقه الابتسامة والنكتة والتندر في احلك الظروف واصعبها

ليودعني وقال لي سأعمل لك جنازة وعزاء  فوق ما تتصور  وكأنه  يقول انت ودع والباقي عليا.

عندما كان الرفيق أمين في عدن كان يعيش حياة الأغنياء ولم نكن نعرف من أين يأتي  بالفلوس، فكنا نشعر بالاستغراب ليتجه بعض الرفاق بسؤاله من اين اتيت بهذا النعيم فيرد عليهم من ابن خالي

وفي الأخير اتضح لنا أن غدق العيش الذي كان يعيشه في عدن من والده واصدقائه الذين كانوا يرسلون له من السعودية.

 

واخيراً يبدو أن القدر ونجم زحل لن يبارح  البيت الإشتراكي فقبل  مغادرتي للعزاء بدقائق وصلني خبر وفاة الرفيق العزيز صادق عبده علي من  براحه العليا عزلة الجبلين مديرية العدين

ويالهول الفاجعة بفقداننا احد كوادر الحزب الانقياء لقد كان الرفيق صادق من خيرت المناضلين الصادقين المكافحين   رحمة الله تغشاه،

 كما  توفي يوم أمس الرفيق العقيد عبدالمعز عبدالنور الصوفي وهو من مناضلي الحزب الاشتراكي اليمني بمديريه فرع العدين

 ولم تنتهي فواجعنا بعد حيث توفي الاخ والرفيق عبدالكريم الجحافي احد كوار التنظيم الوحدوي الناصرين بمحافظه اب

 انها الاقدار كتبت على اليسار

نسئل الله ان يتغمد الرفاق بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان

احمد ابو اصبع

١٣سبتمبر ٢٠٢١

قراءة 563 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة