طباعة

صدى توثق 2250 انتهاكاً طالت الصحفيين خلال 3 اعوام مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الجمعة, 12 كانون2/يناير 2018 16:47
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) عن توثيقها 2250 حالة انتهاك طالت الصحفيين والعاملين في حقل الاعلام ومؤسساتهم خلال الثلاثة الأعوام الماضية.

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي الأول عن الانتهاكات الصحفية في اليمن الذي اطلقته يوم أمس الخميس تحت عنوان (ثمن الخذلان) ان 22 صحفيا دفعوا أرواحهم ثمنا للحقيقة وكذا 15 صحفيا لازالوا يخضعون لأساليب متعددة من التعذيب.

وحملت المنظمة في تقريرها ،مليشيا الحوثي المسؤولية عن 85% من الانتهاكات الموثقة تجاه الصحفيين في 21 محافظة. موضحة ان العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا مثلت المدينة الاخطر على الصحفيين طوال الثلاثة الاعوام الماضية حيث شهدت اكثر من 1980 انتهاك بنسبة 88% من اجمالي الانتهاكات بحق الصحفيين المرصودة.

وطبقاً للتقرير رصدت المنظمة "20 نوعاً من الانتهاكات التي قامت بها مليشيا الحوثي الانقلابية ضد الصحفيين والعاملين في حقل الاعلام والتي تمثلت بالاختطاف، والاخفاء القسري، واختطاف الاقارب، والقتل، والاعتداء الجسدي، والاصابة، والتهديد، والتشهير، واستهداف المنازل، واستهداف الممتلكات والوظيفة، واستغلال القضاء، والتشريد، والاعتداءات الالكترونية، واحتلال المؤسسات الاعلامية، والملاحقة الأمنية".

وقال التقرير ان المليشيا إعتدت جسدياً على 54 صحفياً، واصيب 33 آخرين وتعرض 55 صحفياً للتعذيب و64 للتهديد والتشهير.

وحسب التقرير احتلت العاصمة صنعاء المرتبة الاولى بالانتهاكات الموثقة بعدد 1980 حالة انتهاك، ومحافظة تعز في المرتبة الثانية بعدد 81 حالة وعدن 38 حالة تلتها الحديدة 31 حالة انتهاك ثم ذمار 22 حالة ثم حجة بعدد 20 حالة وتوزعت البقية على المحافظات الاخرى.

واوضح التقرير أن محافظة مأرب كانت خلال الاعوام من 2015 وحتى نهاية العام 2017م في صدارة المحافظات التي استوعبت الصحفيين المشردين، حيث استقبلت 219 صحفياً واعلاميا ما نسبته 40 في المائة من اجمالي 544 صحفياً شردتهم المليشيات.

وطالب التقرير الحكومة الشرعية بممارسة مزيد من الضغط على الامم المتحدة والمنظمات الدولية من اجل الافراج عن الصحفيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي دون أي شروط والتوقف عن تعذيبهم. كما طالب الحكومة الشرعية بتحمل مسؤوليتها في الوفاء بوعودها بصرف رواتب العاملين في المؤسسات الإعلامية المختلفة، وتوفير رواتب خاصة بالصحفيين النازحين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وإيقاف معاناتهم.

وأوصى التقرير باعتماد يوم التاسع من يونيو من كل عام كيوم للصحفيين اليمنيين. داعيا زملاء المهنة الصحفية إلى إيلاء قضية الصحفيين المختطفين الأولوية في تغطياتهم الإعلامية، وتحويلها إلى قضية رأي عام.

قراءة 952 مرات

من أحدث