طباعة

باعوم: الوضع الصحي في اليمن لا يسر والدعم الاممي لمواجهة كورونا دون المستوى مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الإثنين, 08 حزيران/يونيو 2020 17:30
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

انتقد وزير الصحة في الحكومة الشرعية، ناصر باعوم مستوى تجاوب منظمات الأمم المتحدة مع احتياجات اليمن لمواجهة تفشي فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19).

 وقال باعوم، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك اليوم الاثنين، أن الدعم الذي تقدمه دون المستوى، داعيا إلى توفير خبرات ومستشفيات ميدانية وأجهزة تشخيص وتنفس صناعي.

وأضاف: "اليمن بحاجة إلى بعض الخبرات لتشخيص الوضع الوبائي ولإدارة الأزمة الوبائية، فاليمن لا يشهد فيروس كورونا فقط، بل بعد هطول الأمطار الغزيرة في عدد من المحافظات وتحديدا في محافظة عدن، ظهرت أنواع عديدة من الحميات منها الملاريا وحمى الضنك والتيفود وانتهى بظهور فيروس كورونا"​​​.

وتابع: "فيما يتعلق بالاحتياجات والميزانية، فنحن بحاجة إلى بعثات طبية ومستشفيات ميدانية، وأسطوانات الأكسجين بمختلف أحجامها تعد ضرورية جدا في هذه المرحلة، وأجهزة تنفس صناعي وأجهزة البي سي أر ونأمل أن تجد تعهدات المانحين طريقها عبر منظمات دولية حتى يلمس المواطن اليمني هذا الدعم بشكل مباشر".

مضيفاً: "دعم الأمم المتحدة في هذه الأزمة دون المستوى المطلوب في الحقيقة، ومع ذلك فالمنظمات الدولية شر لا بد منه ولابد من التعامل معها، ونحن حريصون في الحكومة الشرعية على تقديم جميع التسهيلات لها".

وبشأن الوضع الصحي في صنعاء، اتهم الوزير الصحة اليمني، جماعة الحوثيين بـ "التعنت" إزاء دعوات تنسيق الجهود بين الحكومة اليمنية والحوثيين لمكافحة كورونا.

وتابع موضحا: "منذ اليوم الأول، وهو العاشر من (نيسان) أبريل الماضي عند الإعلان عن أول حالة مصابة بفيروس كورونا في محافظة حضرموت، دعوت ولا زلت أدعو يوميا إلى فتح القنوات للاتصال بين عموم محافظات الجمهورية لمحاربة هذا الوباء".

ودعا الوزير "كل من يحمل السلاح من الحوثيين في صنعاء وغيرهم بضرورة فتح القنوات الصحية بين عموم المحافظات لأن هناك احتياجات ستغطى من خلال هذه القنوات وهناك حاجة لتبادل الخبرات الطبية والمعلومات وإجراءات وقائية واحترازية ستتخذ عبر القنوات المفتوحة".

وقال باعوم: أن "هناك مشكلة كبيرة في العاصمة اليمن الأساسية صنعاء، حيث يوجد هناك تفشي كبير جدا لجائحة كورونا. الانقلابيون الحوثيون غير راغبين في الإفصاح عنها"، لافتا إلى "أن هناك عددًا كبيرًا من الأطباء توفوا، كما يوجد أطباء كثيرون مصابين ولم يتم الإعلان عنهم أو عن الأعداد الحقيقية حتى هذه اللحظة".

ودعا منظمات الأمم المتحدة إلى أن "تكون عنصرًا رئيسيًا وباغتاً على  الانقلابيين الحوثيين والضغط عليهم للإفصاح عن الحالات"، مؤكدًا أن "الإعلان عن الأعداد الحقيقية يترتب عليها أشياء كثيرة في اتخاذ الإجراءات الاحترازية في المناطق التي ينتشر فيها الوباء".

وحول الوضع في العاصمة المؤقتة عدن، أكد الوزير باعوم أن "الأمور الآن في طريقها للتحسن".

وتابع موضحا أن "حجم الكارثة بعد هطول الأمطار كان كبيرا جدا وهناك أسر شردت بفعل هذه الأمطار وهناك منازل تهدمت وأرواح فقدت، وأشخاص أصيبوا، ومباشرة بعد هذه الأزمة تكاثرت المياه في الشوارع وتجمدت مما أدى إلى ظهور أنواع عديدة من الحميات أصابت اليمنيين منها كوفيد 19، ولكن الوضع في عدن الآن أفضل بكثير جدا عما سبق".

وأشار إلى أن الحكومة "عملت مع الداعمين على توفير الاحتياجات للفرق الطبية خاصة فيما يتعلق بألبسة الحماية والوقاية وأيضا فيما يتعلق بتوفير بعض أجهزة التنفس الصناعي وأجهزة البي سي أر".

وكانت منظمة الصحة العالمية قدمت، الجمعة الماضية، 16 طنا من الأدوية والمحاليل الطبية ومستلزمات الحماية والسلامة لمواجهة كورونا، وصلت إلى مطار عدن الدولي.

وبلغ عدد الإصابات الناتجة عن فيروس كورنا في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، حتى مساء الأحد (484) إصابة و (112) وفاة و(23) حالة تعافٍ، فيما ترفض السلطات في مناطق سيطرة الحوثيين الإفصاح عن الأعداد الحقيقية لحالات الإصابة والوفيات.


 

قراءة 591 مرات

من أحدث