اشتراكي تعز يعلن مساندته للاحتجاجات السلمية ويدعو اعضائه للمشاركة فيها مميز

  • الاشتراكي نت/ خاص

الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 16:00
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اعلنت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز دعمها ومساندتها للاحتجاجات السلمية المطالبة بصرف المرتبات لموظفي القطاع العام بتعز، مهيبة بأعضائها المشاركة الفاعلة فيها .

ودعت اكثر من ثلاثين نقابة عمالية ومهنية في تعز موظفي القطاع المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية صباح غد الخميس في شارع جمال وسط مدينة تعز.

وقالت المنظمة في بيان بلاغ صحفي صادر عنها اليوم الاربعاء "إن استمرار انقطاع صرف رواتب عمال وموظفي القطاع العام للشهر العاشر على التوالي فاقم من حدة الأوضاع المعيشية الصعبة أصلا، وباتت المجاعة تهدد الملايين من أبناء شعبنا".

وذكر البلاغ ان اخر الإحصائيات تشير الى أن نصف السكان يعانون من نقص حاد في الغذاء مع ارتفاع نسبة الفقر إلى 85% وارتفاع نسبة التضخم إلى 40%، يضاف إلى ذلك التلوث البيئي وانهيار المنظومة الصحية التي أدت إلى انتشار مرعب  للأمراض والأوبئة الفتاكة.

وأرجئت الحكومة الشرعية امتناعها صرف رواتب موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا صالح والحوثي الى عدم توريد الموارد في هذه المناطق الى البنك المركزي بعدن، فيما تتعذر المليشيا بعدم توفر السيولة التي تمكنها من صرف المرتبات، في الوقت الذي توجه لها الاتهامات بتسخير موارد الدولة لمصلحة مجهودها الحربي.

نص البلاغ

دعوات تتوالى من أكثر من 30 نقابة عمالية ومهنية لتنفيذ احتجاجات سلمية للمطالبة بصرف رواتب عمال وموظفي القطاع العام في شارع جمال وسط مدينة تعز ابتداء من يوم غد الخميس الموافق 20 يوليو 2017م.

وإزاء ذلك تعلن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالمحافظة عن مساندتها ودعمها الكامل لتلك الاحتجاجات المطلبية المشروعة؛ انطلاقا من إيمانها العميق بحق العمال والموظفين ومختلف قطاعات المجتمع وفئاته في التعبير عن مطالبهم وفق الأصول الديمقراطية  والطرائق المدنية. 

إن استمرار انقطاع صرف رواتب عمال وموظفي القطاع العام للشهر العاشر على التوالي قد فاقم من حدة الأوضاع المعيشية الصعبة أصلا، وباتت المجاعة تهدد الملايين من أبناء شعبنا، حيث تشير آخر الإحصائيات من أن نصف السكان يعانون من نقص حاد في الغذاء مع ارتفاع نسبة الفقر إلى 85% وارتفاع نسبة التضخم إلى 40%، يضاف إلى ذلك التلوث البيئي وانهيار المنظومة الصحية التي أدت إلى انتشار مرعب  للأمراض والأوبئة الفتاكة.

إن هذا الوضع الكارثي الذي وصلنا إليه لاشك أنه محصلة تراكمية لسياسات النظام السابق،  ونتاج مباشر للحرب القائمة التي تشنها عصابة الثورة المضادة (ميليشيا المخلوع صالح والحوثي)؛ هادفة من وراء ذلك إلى  تقويض مسار ثورة 11 فبراير الشعبية وتطلعات شعبنا في نيل الحرية والعيش الكريم.

لقد ارتكبت عصابة الانقلاب ولا تزال ترتكب جرائم حرب بحق السكان المدنيين منذ قرابة ثلاثة أعوام، وتتعدد صور تلك الجرائم من القصف العشوائي الذي يطال الأحياء السكنية وبعض القرى، وجرائم القنص العمدي، وزرع الألغام والعبوات الناسفة في الطرقات والوهاد والأحراش، والاستمرار بفرض حصار خانق على سكان المدينة، وتهجير أبناء بعض القرى في المحافظة، فضلا عن قيام أجهزة المخلوع الأمنية ومنظومة الدولة العميقة برعاية الإرهاب والدفع بعناصر متطرفة وخلايا أمنية لارتكاب جرائم وحشية في مناطق سيطرة الشرعية لتشويه صورة الفعل الشعبي المقاوم وخلط الاوراق.

ولا تتوقف جرائم تلك العصابة الانقلابية عند هذا الحد، بل تتعداه لارتكاب جريمة العصر في ضرب النسيج الاجتماعي وتمزيق روابط الوحدة الوطنية اتساقا مع نجهها العصبوي ومشروعها الطائفي المقيت.

 ما من شك أن السلطة الشرعية بمختلف مستوياتها تتحمل جزءا من المسؤولية، حيث أظهرت فشلا ذريعا في إدارة البلاد، وعجزت عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات الحرب والتخفيف من معاناة المواطنين.

ختاما، تهيب منظمة الحزب الاشتراكي اليمني م/تعز بكل أعضاء وأنصار حزبنا الاشتراكي المناضل، وبكافة جماهير شعبنا إلى الانخراط والمشاركة الفاعلة في الاحتجاجات السلمية المطلبية التي دعا إليها في وقت سابق اللقاء الموسع للنقابات العمالية ومنظمات المجتمع المدني بتعز، وذلك للمطالبة بصرف الرواتب وضبط عملية تحصيل موارد المحافظة وتوريدها وفقا للقانون، ومواجهة الفساد وأعمال الفوضى والانفلات الأمني، وإيصال الصوت عاليا حتى نيل المطالب المشروعة وتحقيق التطلعات الشعبية المنشودة.

صادر عن سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني م/ تعز

الأربعاء 19 يوليو 2017م

 

قراءة 1150 مرات آخر تعديل على الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 23:43

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة