الاشتراكي اليمني ينعي رحيل المناضل الجمهوري عبداللطيف ضيف الله مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الخميس, 28 آذار/مارس 2019 14:53
قيم الموضوع
(0 أصوات)

نعى الحزب الاشتراكي اليمني رحيل المناضل اللواء عبداللطيف ضيف الله عضو تنظيم الضباط الاحرار عضو المجلس الجمهوري والذي وافته المنية يوم امس الاربعاء عن عمر ناهز التسعون عاما قضى جلها في خدمة الوطن.

وقال في بيان نعي صادر عن أمانته العامة: نعي جيدا حجم الخسارة التي منيت بها الحركة الوطنية برحيله  ولكن عزائنا في  الرحيل الاليم والمصاب الجلل  هو ما تركه الراحل من ارث وطني زاخر بالدروس ومتوقد بالثورة الرحمة.

وتطرق البيان الى حياة الفقيد الزاخرة بالمواقف الوطنية والدروس النضالية في كل المراكز القيادية التي شغلها.

وقدم البيان اصدق التعازي والمواساة لأهله وذويه في هذا المصاب الجلل سائلا الله ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة وانا لله وانا اليه راجعون.

نص البيان

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني بخالص العزاء وعظيم المواساة في وفاة المناضل الجمهوري العتيد ورمز من رموز ثورة سبتمبر وحركة التحرر الوطنية ضد نظام الكهنوت الامامي البغيض  اللواء عبداللطيف ضيف الله عضو تنظيم الضباط الاحرار عضو المجلس الجمهوري والذي وافته المنية عن عمر ناهز التسعون عاما قضى جلها في خدمة الوطن متنقلا في صفوف حركة التحرر الوطنية مساهما رئيسا وقائدا سبتمبريا ملهما وملهبا حماس جمهورية سبتمبر الوليدة  والتي لم يتردد يوما  في خوض كل معاركها مخططا ومنفذا  ابتداء من اشعال فتيل الثوة مرورا بمحطاتها الهامة ابرزها الشروع في بناء الدولة والدفاع عن صنعاء في حرب السبعين يوما.

والحزب الاشتراكي اذا ينعي رحيل عبداللطيف ضيف الله المناضل الجمهوري يستذكر حياته الزاخرة بالمواقف الوطنية والدروس النضالية في كل المراكز القيادية التي شغلها ومنها عضو مجلس قيادة الثورة واول رئيس مجلس تنفيذي للثورة ووزيرا لوزارات الداخلية والاشغال والمواصلات ورئيسا للجنة العليا للجيش ومحافظا وسفيرا.

ونحن اذ نقف امام  هذه السيرة المعطائة نعي جيدا حجم  الخسارة التي منيت بها الحركة الوطنية برحيله  ولكن عزائنا في  الرحيل الاليم والمصاب الجلل  هو ما تركه الراحل من ارث وطني زاخر بالدروس ومتوقد بالثورة الرحمة والمغفرة للمناضل الجمهوري والعزاء لاهله وذويه في مصابهم ومصاب الوطن ككل.

 الفقيد الراحل في سطور:

ولد المناضل اللواء عبد اللطيف ضيف الله، في العام 1930، بقرية حَرْيَة، قضاء النادرة التابعة لمحافظة إب.

تلقى "اللواء ضيف الله"، تعليمه الاولي "القراءة والكتابة" في قريته، ثم أكمل تعليمه، في مكتب النادرة، ثم انتقل إلى صنعاء، في العام 1945.

وفي صنعاء درس لمدة عامين، المرحلة الثانوية، من عام 1945، وحتى العام 1947، ثم ذهب في بعثة تعليمية إلى لبنان 1947م، حيث درس في صيدا بكلية المقاصد الإسلامية لمدة عام دراسي كامل.

بعد ذلك انتقلت البعثة إلى مصر، وتحديدا إلى بني سويف في العام 1949، ثم إلى حلوان، ثم بعد ذلك انتقل إلى الكلية الحربية، ومنها تخرج في العام 1956م.

عاد المناضل "ضيف الله" إلى اليمن، أواخر العام 1956م، حيث وصل إلى الحديدة، وهناك استقبل أول صفقة سلاح وصلت إلى ميناء الحديدة في عهد الإمام أحمد حميد الدين، ثم التحق بدورات تدريبية على الأسلحة الحديثة مع الخبراء الذين وصلوا مع الصفقة التي عقدت في مدرسة الأسلحة، والتي فتحت لأول مرة عام 1957م .

كما اشترك "ضيف الله" في الحرب بمنطقة حريب، بأمر من الإمام فيما سمي بحرب تحرير الجنوب في العام 1957م، ثم قام بتكوين جناح اللاسلكي في تعز حسب رغبة الإمام بداية العام 1958، ثم عين مدرسا في الكلية الحربية وكلية الطيران من 1958 إلى 1961م، ثم مديرا لمدرسة الإشارة خلال الأعوام 61 و1962م.

شارك في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار عبر ثلاث مراحل، الأولى، (التجمع الأول للضباط من 1956إلى 1959)، والمحط الثانية، من خلال تشكيل (نواة التنظيم السري للضباط الأحرار 1957- 1961)، بينما كانت المحطة الثالثة، عبر (تنظيم الضباط الأحرار 1961- 1962).

يعتبر اللواء "ضيف الله"، من أوائل ثوار سبتمبر، وكان من أبرز المدافعين عن الثورة والجمهورية ضد الإمامة الكهنوتية، حيث عين عضوا في قيادة مجلس الثورة يوم 27 سبتمبر، من العام 1962، كما تم تعيينه وزيرا للداخلية ورئيس مكتب العمليات 7-10 -1962، ثم وزيرا للداخلية 31-10-1962.

 عين رئيسا للمجلس التنفيذي، أواخر شهر أبريل، من العام 1963، وهو أول حكومة في دولة الجمهورية العربية اليمنية في عهد الرئيس عبد الله السلال.

قائد حملة فك حصار السبعين يوما 1967 بعد الثورة تقلد الكثير من المناصب منها رئيس وزراء ورئيس أركان الجيش اليمني وعضو المجلس الاستشاري وسفير لليمن في بعض الدول.

كما اللواء عبد اللطيف ضيف الله، عين نائبا لرئيس الوزراء لشئون الصحة والزراعة 3-5- 1964، ووزيرا للأشغال والمواصلات 6-1- 1965، ثم عين رئيسا للجنة العليا للجيش قبل وأثناء وبعد مؤتمر حرض بالانتخاب الحر والمباشر 1965.

وفي منتصف العام 1965، عين وزيرا للأشغال والبلديات، وفي الحكومة اللاحقة أيضا، ثم وزيرا للأشغال والمواصلات، في منتصف العام 1966.

عين "ضيف الله" أيضا، نائب القائد العام للشؤون المالية والإدارية 1967 – 1968، ثم قائدا لحملات فك حصار طريق الحديدة صنعاء (السبعين يوماً بشكل مباشر وغير مباشر) 1968، ثم محافظا لمحافظة إب، في العام 1968.

وفي أحداث العام 1968 عين ، رئيس هيئة الأركان العامة، ثم نائب القائد الأعلى للشؤون الحربية 1969- 1970، ثم وزيرا للمواصلات في العام 1971، وكذا في الحكومة التالية التي تشكلت أواخر العام 1972.

كما عين في المناصب التالية لاحقا:

- وزير الأشغال 3-3- 1974 .

- وزير الأشغال 21-6-1974.

- وزير المواصلات 26-1- 1975.

- نائباً لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية 25- 2- 1976.

- عضو المجلس الاستشاري 1979.

- سفيراً لليمن في الجمهورية التشيكوسلوفاكية 1985.

- سفيراً لليمن في الجمهورية التشيكية والسلوفاكية 1990- 1996.

- عضو مجلس الاستشاري 1997.

- عضو مجلس الشورى.

 

صادر عن الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني

الخميس 28 مارس 2019م.

 

قراءة 595 مرات آخر تعديل على الخميس, 28 آذار/مارس 2019 17:44

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة