في كلمته باحتفالية ذكرى تأسيس "الإصلاح" بتعز.. الحاج يدعو للوقوف أمام عدد من تحديات العمل السياسي والحزبي مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الأحد, 13 أيلول/سبتمبر 2020 22:58
قيم الموضوع
(0 أصوات)

قال سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة تعز باسم الحاج، إن "ذكرى تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح تأتي في ظل أوضاع مأساوية تشهدها اليمن بصورة عامة ومحافظة تعز بصورة خاصة، جراء الانقلاب الحوثي الكهنوتي في 21 سبتمبر 2014، واجتياحه العسكري للمحافظات اليمنية لتدخل اليمن معها حرباً داخلية وخارجية للعام السادس دون أن يلوح في الأفق سلام يؤسس للمستقبل".

وأوضح في كلمة له ألقها اليوم الأحد في احتفالية نظمها تجمع الإصلاح بمحافظة تعز بمناسبة ذكرى تأسيسه الثلاثين، أن الحرب تركت آثاراً كارثية على مختلف المستويات الإنسانية، ونال الشق السياسي نصيباً وافراً من جرائها.

وأضاف الحاج: أن من أبرز الأثار التي خلفتها الحرب "زعزعة الاستقلال السّيادي لسيادة الدولة والسيادة الوطنية، وتآكل الحياة الحزبية، وتسيُّد الجماعات الدينية المُسلحة على المشهد العام، وتآكل للهُوية الوطنية الجامعة لليمنيين، وانهيارات واسعة في إطار الشرعية السِّياسية التوافقية.

وتطرق الحاج في كلمته إلى ما وجهته العملية السياسية والحياة الديمقراطية من تحديات خلال الثلاثة العقود التي تلت تأسيس التجمع اليمني للإصلاح وتحقيق الوحدة اليمنية والتي "بدورها أصابت المشروع الوطني الديمقراطي بتصدُّعات عميقة، حيث مثلت حرب 94 وما نتج عنها من سياسات انقضاضية وتقويضية على المشروع الوطني الديمقراطي الوحدوي الوليد ومثلت أخطاء قاتلة في مسار الوحدة اليمنية" حسب قوله.

وتابع: "لتكُن مناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس الإصلاح مناسبةً وفرصةً للوقوف أمام عدد من تحديات العمل السياسي والحزبي على المستوى الوطني، وعلى المستوى المحلي لمحافظة تعز وأذكر منها - تمثيلاً لا حصراً على النحو التالي:

1- انكماش وضمور وتآكل للعمل الحزبي والسِّياسي، وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للعمل السَّياسي والحزبي وللأدوات المدنية الحديثة وأخلاقياته،وعلى هذا المستوى أريد أن أشير لمسألتين: استعادة حيوية الأحزاب على المستوى الداخلي. واستعادة زمام المبادرة البرامجية والرؤية على مستوى العلاقات مع السلطة والمجتمع، وعلى المستوى الأخلاقي الوقوف بجدية أمام تدفقات المال السِّياسي والذي أصاب الحياة الحزبية والسِّياسية بخراب غير معهود.. وما رافق ذلك من انتهاج سياسات إعلامية وخطاب موتور مشبع بروح الخصومة وثقافة الكراهية والتحريض والقتل، الأمر الذي يتطلب الحاجة لإنتاج خطاب مسؤول وصادق ينطلق من أوجاع الناس ومعاناتهم مصحوباً بمبادرات تحمي حقوقهم ومتطلبات حياتهم ومعاشهم وأمنهم وسلامهم.

2- غياب روح المبادرة السِّياسية والارتهان للقوة والسلاح المنفلت، ناهيك عن تنامي حدة الاستقطابات الإقليمية الحادة، والتي نالت من استقلالية القرار السِّياسي، الأمر الذي يتطلب حاجة المجتمع لمبادرات تستعيد ثقة المجتمع بنفسه وبالقوى السياسية.. وهو لن يتأتى ما لم تستعِيد الأحزاب علاقتها بذاتها وبالمجتمع وتحديث وتطوير اليات عملها.

3- حاجة تعز لتشييد نموذج لسلطةٍ محليةٍ رشيدةٍ تتمثل مضامين مخرجات الحوار الوطني، وهذا يتطلب معالجات جادة لعدد من المِلفات السِّياسية والعسكرية والأمنية والإدارية والإنسانية.. والمدخل لذلك إعادة صياغة قواعد وشروط ومبادئ التوافق السياسي والوطني.

 4- الحاجة لتصدير الرؤى التنموية وروح المبادرة في نشاط وخطط وتصورات وبرامج الأحزاب.

5- انتهاج سياسات جادة في ملف حقوق الإنسان، وعمل منظومة إصلاحات للأجهزة ذات الصلة، والعمل من أجل الكشف عن المخفيين قسراً وإطلاقهم وجبر ضررهم ومنع ممارسات التعذيب المفضي للموت، وإغلاق السجون السِّرية.

6- وضع حد للعبث بالموارد والسطو عليها وتشييد أوعية موارد مؤسسية قانونية حديثة وشفافة، وإعادة تصريف الموارد للاحتياجات الإنسانية المُلحة وفي الصدارة الصحة والتعليم.

7- بلورة برنامج نضالي مدني لكسر الحصار.

8- الوقوف الجاد أمام ضرورة تطبيع الحياة الأمنية في تعز بشكل عام والحُجرية بصورة خاصة، وبهذا السِّياق ندعوكم للتفاعل مع المبادرة التي أطلقناها باسم اشتراكي تعز".

----------

نص كلمة السكرتير الأول لمنظمة الحزب الاشتراكي في تعز باسم الحاج في الذِّكرى الثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، الموافق 13 سبتمبر/ أيلول 2020م.

الأخ الأستاذ عبد الحافظ الفقيه رئيس فرع التجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز..

الأخوات والإخوة قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح..

الإخوة ممثلي الأحزاب والتنظيمات السِّياسيّة في محافظة تعز.

الأخوات والإخوة ممثلي السلطة المحلية..

الحضور الكريم..

أُسعدتم بالخير صباحاً..

بدايةً يسعدني أن أقدم أحرّ التهاني والتبريكات باسم سكرتارية اشتراكي تعز، وباسم كل قيادات وأعضاء الحزب الاشتراكي اليمني في المحافظة للإخوة قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح بالذِّكرى الثلاثين لإشهار وتأسيس حزبهم التجمع اليمني للإصلاح..

الإخوة والأخوات، إنَّ ذكرى تأسيس حزبكم في عام 1990 عام تحقيق الوحدة اليمنية مع رديفها الديمقراطية.. لتغدو هذه الأخيرة والقائمة على التعددية السِّياسية والحريات العامة واحترام حقوق الإنسان أساس مشروعية النظام السِّياسي للجمهورية اليمنية..

لقد شهد عام 1990، عام تأسيس حزبكم، انفراجاً سياسيّاً واسعاً، حيث أشهرت الأحزاب عن نفسها بعد عقودٍ من تجريم وتحريم الحزبيّة في شمال اليمن، واحتكار العمل الحزبي في الجنوب على الحزب الواحد..

الأخوات والإخوة..

إنَّ اشتراط الديمقراطية كملازم لإعلان الوحدة اليمنية جاء تعبيراً عن استحقاق جوهري من استحقاقات المواطنة السياسية التي ناضل من أجلها حزبنا طويلاً.. كما أنَّ اشتراط الديمقراطية كرديفٍ أساسٍ للوحدة اليمنية جاء على إثر معركةٍ داخليةٍ في أروقة الحياة الداخلية للحزب الاشتراكي اليمني.. ما يعني أنَّ قرار انتهاج الديمقراطية بشقيها السِّياسي والاجتماعي يُعد إحدى مخرجات المراجعة النقدية الذاتية التي أشهرها حزبنا الاشتراكي على ذاته وتجربته.. ليأتي خيار الديمقراطية اعتذاراً عملياً ومادياً ملموساً متجاوزاً إرثاً شمولياً وتعبيراً حقيقياً عن حاجة اليمن لتسويةٍ تاريخيةٍ وطنيةٍ.

أخواتي وإخواني قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح..

إنَّ مشاركتنا احتفاءكم بذكرى تأسيس حزبكم هي فرصة ومحطة مراجعةٍ وتقييمٍ للحياة السِّياسية اليمنية بشكل عام، والحياة الحزبية بصورة خاصة، وصولاً للراهن السِّياسي والحزبي والذي يستحثنا جميعاً أن نقف وقفات جادة لمصارحة أنفسنا ومصارحة الجمهور.. وأن نقف أمام عددٍ من الحقائق السِّياسية التي تشكَّلت عبر ثلاثة عقود وصولاً إلى اللحظة الراهنة..

خلال الثلاثة العقود الماضية واجهت الحياة السِّياسية والحزبية عدداً من التحدِّيات التي بدورها أصابت المشروع الوطني الديمقراطي بتصدُّعات عميقة... حيث مثلت حرب 94 وما نتج عنها من سياسات انقضاضية وتقويضية على المشروع الوطني الديمقراطي الوحدوي الوليد أكبر الأخطاء القاتلة في مسار الوحدة اليمنية

ولقد مثَّل الحراك الجنوبي السلمي وثورة 11 فبراير أهم لحظات مقاومة مدنية شعبية سلمية حضارية في ميدان الدفاع عن مكتسبات تاريخية ومن أجل تثبيت تطلعات شعبية مستقبلية على طريق التحديث السياسي وإعمال إصلاحات جادة لتجاوز آثار حرب 94 ووضع الجنوب في المعادلة الوطنية المستجيبة لحاجات الجنوب المشروعة وتأمين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، متجاوزة سياسات اقتصادية واجتماعية ترتَّب عليها مزيد من الإفقار وتخلي الدولة عن التزاماتها تجاه صحة وتعليم المجتمع بدرجة أساسية، وتصفية مؤسسات القطاع العام.. ليأتي الحراك السلمي وثورة فبراير بهدف وضع اليمن في المكان المناسب والملائم بين شعوب العالم العربي وشعوب الإنسانية جمعاء.. وعلى إثر ثورة فبراير وانعقاد مؤتمر الحوار الوطني والخروج بوثيقة الحوار الوطني الشامل والتي وضعت اليمن على أعتاب مرحلة جديدة كفيلة أن تضع بلدنا في المكان الذي يليق بتضحيات اليمنيين....

أخواتي وإخواني في تجمع الإصلاح..

تأتي ذكرى تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في ظل أوضاع مأساوية تشهدها اليمن بصورة عامة ومحافظة تعز بصورة خاصة، جرى الانقلاب الحوثي الكهنوتي في 21 سبتمبر 2014، واجتياحه العسكري للمحافظات اليمنية.. لتدخل اليمن معها حرباً داخلية وخارجية للعام السادس دون أن يلوح في الأفق سلام يؤسس للمستقبل...

الأخوات والإخوة..

لقد تركت الحرب آثاراً كارثية على مختلف المستويات الإنسانية المأساوية. ونال الشق السياسي نصيباً وافراً من جراء الحرب.. ولعل أبرزها: زعزعة الاستقلال السّيادي لسيادة الدولة والسيادة الوطنية.. وتآكل الحياة الحزبية، وتسيُّد الجماعات الدينية المُسلحة على المشهد العام.. وتآكل للهُوية الوطنية الجامعة لليمنيين.. وانهيارات واسعة في إطار الشرعية السِّياسية التوافقية..

الإخوة ممثلي الأحزاب والتنظيمات السِّياسية..

إنّ المسؤولية الأخلاقية والموضوعية تقتضي علينا أن نقف أمام ذواتنا ونذهب لمراجعة نقدية شاملة لأدائنا خلال الفترات السابقة، والوقوف عند إخفاقات وممارسات ساهمت بلا شك في الوصول لهذا الوضع.. ناهيك عن عدد من التحديات الخارجية الكبيرة المؤثرة التي ساهمت في تشكيل الوضع الراهن، إلا أن ذلك لا يعفينا من الوقفة النقدية لذواتنا كل وحجم تأثيره من التماهي مع تأثيرات وعوامل عدة أوصلت البلد لهذا المستوى المريع..

الأخوات والإخوة..

لتكُن مناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس الإصلاح مناسبةً وفرصةً للوقوف أمام عدد من تحديات العمل السياسي والحزبي.. على المستوى الوطني، وعلى المستوى المحلي لمحافظة تعز.. وأذكر منها - تمثيلاً لا حصراً على النحو التالي:

1- انكماش وضمور وتآكل للعمل الحزبي والسِّياسي، وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للعمل السَّياسي والحزبي وللأدوات المدنية الحديثة وأخلاقياته...

وعلى هذا المستوى أريد أن أشير لمسألتين: استعادة حيوية الأحزاب على المستوى الداخلي. واستعادة زمام المبادرة البرامجية والرؤية على مستوى العلاقات مع السلطة والمجتمع..

وعلى المستوى الأخلاقي الوقوف بجدية أمام تدفقات المال السِّياسي والذي أصاب الحياة الحزبية والسِّياسية بخراب غير معهود.. وما رافق ذلك من انتهاج سياسات إعلامية وخطاب موتور مشبع بروح الخصومة وثقافة الكراهية والتحريض والقتل، الأمر الذي يتطلب الحاجة لإنتاج خطاب مسؤول وصادق ينطلق من أوجاع الناس ومعاناتهم مصحوباً بمبادرات تحمي حقوقهم ومتطلبات حياتهم ومعاشهم وأمنهم وسلامهم.

2- غياب روح المبادرة السِّياسية والارتهان للقوة والسلاح المنفلت، ناهيك عن تنامي حدة الاستقطابات الإقليمية الحادة، والتي نالت من استقلالية القرار السِّياسي، الأمر الذي يتطلب حاجة المجتمع لمبادرات تستعيد ثقة المجتمع بنفسه وبالقوى السياسية.. وهو لن يتأتى ما لم تستعِيد الأحزاب علاقتها بذاتها وبالمجتمع وتحديث وتطوير اليات عملها.

3- حاجة تعز لتشييد نموذج لسلطةٍ محليةٍ رشيدةٍ تتمثل مضامين مخرجات الحوار الوطني، وهذا يتطلب معالجات جادة لعدد من المِلفات السِّياسية والعسكرية والأمنية والإدارية والإنسانية.. والمدخل لذلك إعادة صياغة قواعد وشروط ومبادئ التوافق السياسي والوطني.

 4- الحاجة لتصدير الرؤى التنموية وروح المبادرة في نشاط وخطط وتصورات وبرامج الأحزاب..

5- انتهاج سياسات جادة في ملف حقوق الإنسان، وعمل منظومة إصلاحات للأجهزة ذات الصلة، والعمل من أجل الكشف عن المخفيين قسراً وإطلاقهم وجبر ضررهم ومنع ممارسات التعذيب المفضي للموت، وإغلاق السجون السِّرية.

6- وضع حد للعبث بالموارد والسطو عليها وتشييد أوعية موارد مؤسسية قانونية حديثة وشفافة، وإعادة تصريف الموارد للاحتياجات الإنسانية المُلحة وفي الصدارة الصحة والتعليم..

7- بلورة برنامج نضالي مدني لكسر الحصار.

8- الوقوف الجاد أمام ضرورة تطبيع الحياة الأمنية في تعز بشكل عام والحُجرية بصورة خاصة، وبهذا السِّياق ندعوكم للتفاعل مع المبادرة التي أطلقناها باسم اشتراكي تعز...

الأخوات والإخوة...

لستُ بصدد توصيفِ الوضعِ العامِ في مناسبة مهمِّة لحزبٍ سياسي مهم هو التجمع اليمني للإصلاح..

بل انتهزتُها فرصةً لدعوة الجميع للوقوف أمام إشكالٍ جوهريٍ يتعلق بالشراكة السّياسية التوافقية وما أصابها من اختلالات عميقة.. وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للشراكة الوطنية وبناء مؤسستها الكفيلة بتشييد تجربةٍ انتقاليةٍ توافقيةٍ في تعز قادرةٍ على أن تلهم اليمنيين في كل مكان... وعلى طريق إيقاف الحرب وإزالة آثار انقلاب الحوثي والانقلابات المتناسلة في إطار الشرعية على طريق تشييد وبناء سلامٍ دائمٍ والعودة للعملية السِّياسية وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الاتحادية الحديثة وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل..

الأخوات والإخوة...

تصدَّر خطاب الأحزاب موضوع التحرير.. وبهذا الأمر أدعو الجميع لنقاش هادئ وموضوعي بخصوص التحرير..

هل التحرير يشمل تحرير وعينا من سياسات وأساليب وممارسات تمثِّل عدواناً على مؤسسات الدولة وقيم ومبادئ حقوق الإنسان..؟

إنَّ التحرير يبدأ بتحرير وعينا من قانون القوة لصالح قوة القانون وقوة الإرادة الشعبية المدنية، عوضاً عن التحشيدات العسكرية..؟

هل التحرير يشمل تحرير منازل المواطنين المنهوبة من نافذين وكذا تحرير المنشآت العامة والخاصة من مدارس ومعاهد وسائر الأعيان المدنية..؟

هل التحرير يشمل تحرير موارد المحافظة المالية من النهب والسطو غير المشروع؟

هل التحرير يشمل إيقاف إجراء خصميات غير قانونية على رواتب الموظفين؟

هل التحرير يشمل عمل معالجات جادة لرسوم الجامعات التي تمنع الآلاف من الطلاب الالتحاق بالتعليم.. والتي غدت قراراً رسمياً غير مباشرٍ ضد تعليم الفقراء..؟

هل التحرير يشمل معالجاتٍ جادةً للوضع الصحي المنهار، والذي بسببه يفقد الآلاف من الفقراء حياتهم؛ لعدم مقدرة المستشفيات الحكومية تلبية احتياجاتهم الصحية..؟

هل التحرير يشمل عمل معالجات ولو بالحد الأدنى لغلاء الأسعار ووضع حدٍ للجبايات غيرِ المشروعةِ، والتي تسبب في ارتفاع الأسعار..؟ .... الخ.

إننا دون الوقوف الجاد أمام التساؤلات المذكورة فإننا نمنح سلطات الكهنوت وسائر سلطات الأمر الواقع مشروعية الاستمرار العبثي بحياة الناس، ونكون مشاركين في تسليم بلدنا لأطماع خارجية مفتوحة...

لذا.. لنقف أولاً أمام ممكنات تشييد تجربةِ حكمٍ محلي نموذجية.. في تعز.

ختاماً..

نؤكد أنَّ تعز ما زالت قادرة على الدفاع عن مدنيتها ووطنيتها، والانتصار لليمن عبر أشكال الكفاح المدني السِّلمي والحضاري..

وكلُّ التحايا للشباب والنقابيين المدافعين عن الحقوق والقضايا العامة في  تعز..

أجدد التهاني لكم إخواني وأخواتي في التجمع اليمني للإصلاح..

والسلام عليكم..

13 سبتمبر/ أيلول 2020م

قراءة 1923 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2020 23:20

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة