اشتراكي الوازعية ينعي الدكتور عبدالله الظرافي

  • الاشتراكي نت / خاص

السبت, 17 تشرين1/أكتوير 2020 19:07
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الوازعية المناضل الدكتور عبدالله محمد علي اسماعيل الظرافي الذي انتقل الى جوار ربه مساء يوم الخميس 15 اكتوبر في مدينة عدن إثر مرض عضال ألم به.

وقدمت المنظمة في بيان نعي صادر عنها صادق التعازي والمواساة إلى أولاده نادر ومحمد وحسام وحنين مبتهلة الى الله أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهمهم الصبر والسلوان.

نص البيان

بمزيد من الحزن تنعى منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الوازعية رحيل الرفيق المناضل الدكتور عبدالله محمد علي اسماعيل الظرافي الذي انتقل الى جوار ربه مساء يوم الخميس 15 اكتوبر. عن عمر ناهز ال 72 في مدينة عدن إثر مرض عضال.

لقد خسر الحزب برحيله كادرا مخلصا من الكوادر المؤسسين فقد كان الفقيد من أكثر اعضاء الحزب الاشتراكي اخلاصا وإيمانا بالمشروع الوطني ومن أكثرهم صلابة في النضال وقبل كل شيئ أكثر إنسانية فقد كان رحمه الله دؤوبا في عمل الخير ومساعدة الفقراء والكادحين من خلال عمله في طب وجراحة العظام حتى أنه كان يطبب الناس مجانا بل و يشتري لهم الدواء من حسابه الشخصي و ما زال على هذا المنوال حتى توفاه الله فقيرا لا رصيد له إلا عمل الخير وحب الفقراء والسمعة الطيبة.

إننا بهذا المصاب الجلل إذ نتقدم بتعازينا من رفاق وذوي الفقيد ومحبيه وإلى أولاده نادر ومحمد وحسام وحنين فإننا نبتهل إلى المولى تعالى بأن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهمهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عن الفقيد:

الدكتور مواليد قرية القاعدة عزلة الظريفة مديرية الوازعية.

درس الابتدائية بالكتاب في مدينة تعز حيث كان اعمامه رهائن لدى نظام الأمام .

 ابتعث للدراسة في لبنان  قبل قيام الثورة وتأخرت رحلته بسبب مرض الامام إثر محاولة اغتياله في الحديدة.

سافر إلى لبنان في أكتوبر 1962 ضمن ثلة من الطلاب.

في لبنان تأثر بالفكر القومي وانخرط في صفوف حركة القوميين العرب.

شارك في الاحتجاجات الطلابية لطلاب الجامعة الامريكية في بيروت إثر النكسة وكان من أبرز  زملائه لطف الثور والدكتور يحيى البابلي ، ورفض منحة دراسية الى المانيا الغربية مؤثراً العودة الى اليمن عام 1967.

عمل إثر عودته في مطار صنعاء وهناك تعرف على محمد احمد عبدالولي وعبدالرقيب عبدالوهاب وغيرهم.

 شارك في الدفاع عن صنعاء والحشد والتعبئة للمقاومة الشعبية خلال حصار السبعين .

في العام 1968 تعرض كغيره من عناصر الحركة الوطنية وعناصر الحزب الديمقراطي الثوري اليمني _ الذي يعد الفقيد من الكوادر الأولى فيه _ ثم غادر صنعاء منتقلا الى عدن عبر المنطقة الساحلية وباب المندب ثم عدن.

غادر الى الاتحاد السوفيتي والتحق بجامعة الصداقة بين الشعوب في موسكو ونال البكالوريوس في الطب ثم عاد الى اليمن في 74.

قضى مدة الخدمة الريفية في مدينة المخا ثم غادر الى صنعاء للعمل في مستشفى الثورة وعيادته الخاصة في منطقة القاع.

تعرض للاعتقال إثر محاولة إنقلاب 79 وأطلق سراحة ثم غادر صنعاء الى تعز للعمل في مستشفى الثورة وعيادته الخاصة.

تزوج من الدكتورة  بلقيس ابنة الأديب المعروف محمد احمد عبدالولي .

في العام 82 تعرض للملاحقة يغرض تصفيته كبقية اعضاء الحزب الاشتراكي اليمني وتم تهريبه إلى عدن عبر مديرية الوازعية.

غادر عدن إلى الاتحاد السوفيتي لمواصلة الدراسات العليا وحصل على الماجستير ثم عاد الى اليمن منتصف الثمانينات وعمل في هيئة مستشفى الثورة العام بتعز وأسس أقسام الجراحة في الهيئة وترأسها.

تدرب علي يديه اغلب الجراحين المهرة.

كان يحب خدمة الفقراء و المحتاجين لم يسعَ للكسب المادي فقد كان فعلا الطبيب الانساني بكل ما تعنيه الكلمة.

له  اربعة  من الأولاد  جميعهم أطباء وهم :

د.نادر

د. حنين

د.محمد حاليا يدرس تخصص بالمانيا

دحسام بورد جراحه العظام.

لم يترك لابنائه  منزلا واسعا ولا أموالا طائلة   فقد كان نزيها باذلا للمعروف  ولم يسعَ  كغيره للتكسب من آلام  الناس  .

منظمة الحزب الاشتراكي اليمني

مديرية الوازعية 16 / 10 / 2020

قراءة 1690 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة