نجيب قحطان

نجيب قحطان

الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 22:45

حكومة غير مسؤولة

بعد مرور 9 اشهر على الموظفين بدون  اي راتب ظلوا يؤملون كثيرا بانتهاء ازمتهم في شهر رمضان المبارك، لكن تلك الآمال المتعلقة بالانفراج في شهر رمضان الكريم تلاشت نهائياً بعد ان اوشك هذا الشهر على الانتها والمغادرة ليُخلف لنا غصة تتوسط كل بلعوم موظف بسبب حكومة  فير مسؤولة تفردت من بين كل حكومات اليمن المهترئة  بجعل شهر رمضان لهذا العام شهراً غير كريم، فأي حكومة رخوة اُبتليّ بها ابناء اليمن عامة والموظفون خاصة.

وكيف تستطيع ضمائر 36 وزيرا ان تخلد للنوم غير آبهة بجوع اطفال الموظفين وبحسرتهم على عيدهم الذي سيحل عليهم بلباس قديم وبأنفس ممزقة وبحشرجات بكاء تتجمد في كل اوردتهم الطفولية بسبب الآم آبائهم المتنوعة والمرصوصة على بلاط حكومة اقل مايمكن وصفها من انها حكومة سيئة .

اقسم ان وجعي اكبر من قدرة كتابتي لمنشور يختزل بين سطوره مهانة ومعاناة وحسرات وآلام 9  أشهر لشعب يستلم وجبة قتله اليومي في مدينة تدعى تعز ورغم ذلك لايستلم اطفال هذه المدينة راتباً واحداً من رواتب آبائهم الذين غادروهم الى الدار الآخرة قبل ان يحققوا رغبة اطفالهم المتواضعة في شراء بدلة مهترئة جديدة تسمى مجازاً بدلة العيد.

سيموت موظفو اليمن عامة وتعز خاصة الف مرة في ليلة هذا العيد وستتساقط ارواحهم مع كل دمعة ستسقطها عيون اطفالهم الملائكية قهراً وكمداً على عدم استطاعتهم استنشاق صباح يوم العيد والتلون بكسائه ومشاركة القفز والجري وقراح الطماش في شوارع حاراتهم التي ستبدو كئيبة بحجم كآبة حكومة هذا البلد.

حكومة الذل واللامسوؤلية التي لايجيد وزراؤها سوى بذل المزيد من سماجاتهم التي لو وزعت على اهل الارض لكفتهم.

لن تمنعني قصاصة الوظيفة الورقية التي منحتموني اياها بمنصب مدير عام لإدارة يفترض ان تمجدكم لا أن تهجوكم صباح مساء.

إنكم بكروشكم وربطات اعناقكم المدندلة لاتساوون عندي دمعة طفلٍ مقهور في يوم عيدٍ سيغلُب فيه البكاء الفرح بسبب وأدكم لكل معاني الحياة.

الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 20:22

حكومة رخوة

بعد مرور 9 اشهر على الموظفين بدون  اي راتب ظلوا يؤملون كثيرا بانتهاء ازمتهم في شهر رمضان المبارك، لكن تلك الآمال المتعلقة بالانفراج في شهر رمضان الكريم تلاشت نهائياً بعد ان اوشك هذا الشهر على الانتها والمغادرة ليُخلف لنا غصة تتوسط كل بلعوم موظف بسبب حكومة  فير مسؤولة تفردت من بين كل حكومات اليمن المهترئة  بجعل شهر رمضان لهذا العام شهراً غير كريم، فأي حكومة رخوة اُبتليّ بها ابناء اليمن عامة والموظفون خاصة.

وكيف تستطيع ضمائر 36 وزيرا ان تخلد للنوم غير آبهة بجوع اطفال الموظفين وبحسرتهم على عيدهم الذي سيحل عليهم بلباس قديم وبأنفس ممزقة وبحشرجات بكاء تتجمد في كل اوردتهم الطفولية بسبب الآم آبائهم المتنوعة والمرصوصة على بلاط حكومة اقل مايمكن وصفها من انها حكومة سيئة .

اقسم ان وجعي اكبر من قدرة كتابتي لمنشور يختزل بين سطوره مهانة ومعاناة وحسرات وآلام 9  أشهر لشعب يستلم وجبة قتله اليومي في مدينة تدعى تعز ورغم ذلك لايستلم اطفال هذه المدينة راتباً واحداً من رواتب آبائهم الذين غادروهم الى الدار الآخرة قبل ان يحققوا رغبة اطفالهم المتواضعة في شراء بدلة مهترئة جديدة تسمى مجازاً بدلة العيد.

سيموت موظفو اليمن عامة وتعز خاصة الف مرة في ليلة هذا العيد وستتساقط ارواحهم مع كل دمعة ستسقطها عيون اطفالهم الملائكية قهراً وكمداً على عدم استطاعتهم استنشاق صباح يوم العيد والتلون بكسائه ومشاركة القفز والجري وقراح الطماش في شوارع حاراتهم التي ستبدو كئيبة بحجم كآبة حكومة هذا البلد.

حكومة الذل واللامسوؤلية التي لايجيد وزراؤها سوى بذل المزيد من سماجاتهم التي لو وزعت على اهل الارض لكفتهم.

لن تمنعني قصاصة الوظيفة الورقية التي منحتموني اياها بمنصب مدير عام لإدارة يفترض ان تمجدكم لا أن تهجوكم صباح مساء.

إنكم بكروشكم وربطات اعناقكم المدندلة لاتساوون عندي دمعة طفلٍ مقهور في يوم عيدٍ سيغلُب فيه البكاء الفرح بسبب وأدكم لكل معاني الحياة.

الأحد, 11 حزيران/يونيو 2017 22:31

الانتصار العسكري والأخلاقي في تعز

حين تتحرك تعز عبر جيشها الوطني ورجالها المقاتلين العظماء نحو الجبهات فلن تستطيع إيقاف ذلك التحرك صواريخ الانقلابيين ولادباباتهم ولاقذائفهم ولارصاصهم ولاكل آلات قتلهم العتيدة.

 في ايام معدودة في رمضاننا المبارك استطاع جيشنا الوطني ان يحرر مواقع ظلت منذ عامين عصية جدا وصعبة المنال، وبتحرك الجيش في جهة الشرق والغرب والجنوب اصبحت تلك المواقع التي كانت تحت سيطرة الانقلابيين مناطق محررة وتحت سيطرة الجيش الوطني .

وهذه الانتصارات العظيمة التي يحققها جيشنا الوطني في مختلف جبهات القتال لابد ان يواكبها انتصار اخلاقي في كل المناطق المحررة من حيث تأمين الناس وحمايتهم من الابتزاز وحماية منازلهم ومحلاتهم من اي سطو او اعتداء وكذلك تامين المنشآت الحكومية والمنشآت الخاصة والحفاظ عليها من عبث العابثين ومن ضعفاء النفوس.

فإذا لم يواكب ذلك النصر في الجبهات تامين حياة الناس ومساكنهم ومحل ارتزاقهم فلا خير في ذلك النصر ولاخير في اي تقدم يحرزه جيشنا الوطني .

لهذا ينبغي على جيشنا الوطني ان يبذل كل جهده في تطمين المواطنين وأن يجعل كل مواطن في مناطق سيطرة الانقلابيين يتوق بكل لهفة وشوق لاستقباله مرحبا ومهللا ومكبرا بوصوله وبدحر الانقلابيين من مناطقهم.

فالحرب التي يخوضها جيشنا الوطني من اجل تحرير المناطق الخاضعة تحت سيطرة الانقلابين هي حرب في الاصل لتحرير المواطن من ظلم وغطرسة وهمجية "الحوافيش"، وبعدم تحقيق جيشنا الوطني لمواطنيه في كل المناطق المحررة لتلك النتيجة الاساسية ستكون النتيجة سيئة وهذا ما لانريده .

إن جيشنا الوطني ملاذنا ووسيلتنا نحو يمن آمن ومطمئن ومستقر، فشكراً لله على كل شبرٍ حررناه، وشكرا لجيشنا الوطني ولكل الرجال الشرفاء الذين يضحون بارواحهم من اجل حياة لنا ننعم فيها بالامن والاستقرار.

السبت, 10 حزيران/يونيو 2017 01:08

الاشتراكي واستعادة الدولة في تعز

يبدو ان الحزب الاشتراكي في تعز عبر مدرائه العموم ارعب كثيراً تلك القوى التقليدية التي تستمرئ بقاء تعز رهن الفوضى والعبثية وابعادها عن مؤسسات الدولة.

نعم.. إنه الحزب الاشتراكي يخوض اليوم في تعز وحيدا مواجهة استعادة الدولة ومؤسساتها المدنية وضبط الخلل والعبث الحاصل في موضوع الايرادات التي تذهب لحسابات خاصة لاتستفيد منها محافظة تعز اي شيء.

 

يبدو نضال الحزب الاشتراكي في تعز واضحا عبر مدراء عمومه المعينين في مفاصل هامة كمكتب المالية ومكتب الضرائب والجمارك والنظافة والشؤون القانونية وغيرها من المكاتب ويبذل كل جهده في تثبيت دعائم الدولة عبر تفعيل مكاتب الدولة الرسمية واغلاق كل الدكاكين الايرادية المخالفة، وفي سبيل اعادة البنك المركزي اليمني وتوحيد حساب موحد من اجل صرف رواتب الموظفين في تعز، كما يناضل الاشتراكي عبر اعضائه ومدراء عمومه في تفعيل الدولة امام طرف اللادولة.

ونقول هنا واسفاه على اولئك المتفرجين لنضال الاشتراكي في تعز وتركه وحيدا يعاني كل الاعمال العبثية والبلطجة التي تطال افراده كل يوم وكان الدولة هي الحزب الاشتراكي والحزب الاشتراكي هو الدولة.

لقد اختار الحزب الاشتراكي ان يكون ابن الدولة البار ليسلك مسلك السلم والتعايش، ومايزال يثق ان هناك جيشا وامنا في تعز واحزابا ومواطنين ينتمون ايضاً للدولة ويريدون غلبة الدولة على اللادولة.

لهذا نذكر مختلف القوى الوطنية الفاعلة باهمية ان تقوم بدورها في مهمة استعادة مؤسسات الدولة، فهي مهمة الجميع.