في اطار جولة جديدة من المشاورات..ولد الشيخ يبحث مع ولي العهد السعودي مستجدات الملف اليمني مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعات خاصة

الأربعاء, 12 تموز/يوليو 2017 07:28
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يبدأ المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ الحمد جولة مشاورات جديدة في المنطقة كان قد دشنها الاربعاء الماضي بلقائه أمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين.

وفي اطار جولة مشاوراته الجديدة التقى المبعوث الاممي الى اليمن امس الثلاثاء في جدة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وبحث ولد الشيخ مع المسؤول السعودي مستجدات الأحداث في الساحة اليمنية، والجهود المبذولة بشأنها. طبقا لما اوردته وكالة الانباء السعودية "واس".

ونقلت مصادر اعلامية عن دبلوماسيين توقعاتهم ان يستأنف المبعوث الاممي الى اليمن جهوده وتحركاته في محاولة لجمع الاطراف اليمنية على طاولة المشاورات لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ اكثر من عامين.

وحتى الان لم تفض المحادثات والجولات المكوكية التي يقوم بها الموفد الأممي الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ الى أي نتيجة ملموسة على سواء صعيد إعلان وقف لإطلاق النار أو إعادة إطلاق عملية التفاوض السلمي.

وكان ولد الشيخ انهي في مايو الماضي، جولة مشاورات معقدة في المنطقة شملت الرياض والدوحة وصنعاء، دون تحقيق أي تقدم بشأن مقترحاته لتجنيب ميناء الحديدة ويلات عمل عسكري وإعلان هدنة انسانية في رمضان، قبيل الذهاب الى مفاوضات جديدة في الكويت او جنيف بعدها.

وتضمنت الافكار الجديدة لولد الشيخ حينها مسارات لبناء الثقة واحتواء العمليات الحربية لقوات الحكومة والتحالف نحو ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الاحمر، الذي تتدفق عبره حوالى 80 بالمائة من واردات الغذاء والمساعدات الإنسانية.

ومن بين المقترحات في هذا السياق، اعادة محافظة الحديدة الى قائمة المناطق ذات الاولوية بالانسحاب الى جانب العاصمة صنعاء، ومحافظة تعز بموجب وثيقة الحل الشامل للازمة اليمنية، او تسليم المرفأ التجاري الى إدارة محايدة مقابل استئناف حركة الملاحة في مطار صنعاء الدولي لأغراض إنسانية.

واصطدمت هذه الافكار والمقترحات برفض تحالف الانقلاب "مليشيا صالح والحوثي" والتي رفضت حينها استقبال او اللقاء بالمبعوث الاممي اثناء زيارته للعاصمة صنعاء بل وتطور الامر الى الاعتداء على موكبه واطلاق النار عليه في محاولة لاغتياله.

ومنذ اندلاع الحرب في اليمن اواخر مارس 2015، بين القوات الحكومية والمليشيا الانقلابية فشلت اربع جولات من المفاوضات في احراز اي اختراق توافقي يضع حدا للحرب الطاحنة في البلاد والتي تسببت بواحدة من "اكبر الازمات الانسانية" في العالم.

وبعد هذا الصراع والاقتتال الدامي لم يبقى امام اليمنيين من خيار الا القبول بتسوية سياسية شاملة تحقن ما تبقى من ارواحهم مالم فإن البدائل ستكون اكثر مأساوية.

 

قراءة 896 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة