مجلس الامن: العملية السياسية السبيل الوحيد للخروج من الازمة في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعة خاصة

الخميس, 13 تموز/يوليو 2017 11:58
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اكد مجلس الامن الدولي دعمه للعملية السياسية في اليمن باعتبارها السبيل الوحيد للخروج من الازمة التي تعيشها البلاد منذ اكثر من عامين، مجددا دعمه للمبعوث الاممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ.

وكان مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة عقد امس الاربعاء جلسة مشاورات مغلقة عقدها المجلس بشأن الأزمة اليمنية استمع خلالها الى احاطة ولد الشيخ المبعوث الاممي الى اليمن حول اخر مستجدات الازمة اليمنية.

وقال رئيس المجلس، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة لي باودونغ، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري، في تصريحات صحفية «أعضاء المجلس أعربوا في جلسة المشاورات المغلقة، التي عُقدت اليوم، - امس الاربعاء - عن القلق البالغ إزاء الأزمة المدمرة في اليمن، لا سيما بعد تفشي وباء الكوليرا، ووصول عدد الحالات المشتبه بهم إلى أكثر من 300 ألف حالة إصابة».

وطالب رئيس المجلس من جميع الاطراف في اليمن «الوفاء بالتزاماتهم، بموجب القانون الإنساني الدولي، والسماح الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية في كل أرجاء اليمن».

وقال باودونغ أن أعضاء المجلس أعربوا، في «نقاط صحفية» (نقاط شفهية يتلوها رئيس المجلس أو من ينوب عنه، عن «دعمهم للعملية السياسية في اليمن، باعتبارها السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، ودعمهم لجهود مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ».

واضاف «دعا أعضاء المجلس، إلى الوصول السريع والفوري وغير المشروط للمساعدات، واحترام القانون الإنساني، وطالبوا المانحين الدوليين بحشد التمويل اللازم لتغطية تكاليف الحاجات الملحة للشعب اليمني».

ونقلت مصادر اعلامية نقلت عن دبلوماسيين عقب لقاء المبعوث الاممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ بولي العهد السعودي محمد بن سلمان توقعاتهم ان يستأنف المبعوث الاممي الى اليمن جهوده وتحركاته في محاولة لجمع الاطراف اليمنية على طاولة المشاورات لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ اكثر من عامين.

ودعا المبعوث الاممي  إلى اليمن في احاطته امس امام مجلس الامن الأطراف اليمنية إلى الجلوس مرة أخرى على طاولة الحل السياسي بشكل جدي وتجاوز أخطاء اللقاءات السابقة.

وقال لقد شهدت الأسابيع الماضية المزيد من معارك الكر والفر بين أطراف النزاع وتزايدت وتيرة العمليات العسكرية في محافظات حجة ومأرب والجوف كما ارتفعت حدة المواجهة في تعز ونشهد بموازاة ذلك قصفا عشوائيا على المناطق السكنية، وكذلك استمر العنف في محافظة حجة والمنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية بالاضافة الى استمرار الغارات الجوية في صعدة، تعز، مأرب وصنعاء، ما تسبب بخسارات بشرية عديدة واصابات حرجة ضحاياها نساء وأطفال.

واضاف:" بالرغم من حثنا الأطراف على ضرورة احترام القانون الدولي العام الا أن التعرض للمدنيين وللبنى التحتية لا يزال مستمرا وهذا غير مقبول لأي سبب كان. أكرر أنه من الضروري الالتزام بالأعراف والقوانين الدولية".

واوضح ان الحالة الانسانية في اليمن مروّعة فالبلاد لا تشهد أزمة طارئة واحدة انما مجموعة أزمات متعددة الوجوه والأبعاد والتي تؤثر، لغاية اللحظة، على ما يزيد عن 20 مليون شخص وتأثيرها سيبقى طويلا حتى بعد انتهاء الحرب.

وكان ولد الشيخ انهي في مايو الماضي، جولة مشاورات معقدة في المنطقة شملت الرياض والدوحة وصنعاء، دون تحقيق أي تقدم بشأن مقترحاته لتجنيب ميناء الحديدة ويلات عمل عسكري وإعلان هدنة انسانية في رمضان، قبيل الذهاب الى مفاوضات جديدة في الكويت او جنيف بعدها.

وحتى الان لم تفض المحادثات والجولات المكوكية التي يقوم بها الموفد الأممي الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ الى احداث أي اختراقات سواء على صعيد إعلان وقف إطلاق النار أو إعادة إنطلاق عملية التفاوض السلمي.

وكان ولد الشيخ حينها تقدم بأفكار جديدة تضمنت مسارات لبناء الثقة واحتواء العمليات الحربية لقوات الحكومة والتحالف نحو ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الاحمر، الذي تتدفق عبره حوالى 80 بالمائة من واردات الغذاء والمساعدات الإنسانية.

ومن بين المقترحات في هذا السياق، اعادة محافظة الحديدة الى قائمة المناطق ذات الاولوية بالانسحاب الى جانب العاصمة صنعاء، ومحافظة تعز بموجب وثيقة الحل الشامل للازمة اليمنية، او تسليم المرفأ التجاري الى إدارة محايدة مقابل استئناف حركة الملاحة في مطار صنعاء الدولي لأغراض إنسانية.

واصطدمت هذه الافكار والمقترحات برفض تحالف الانقلاب "مليشيا صالح والحوثي" والتي رفضت حينها استقبال او اللقاء بالمبعوث الاممي اثناء زيارته للعاصمة صنعاء بل وتطور الامر الى الاعتداء على موكبه واطلاق النار عليه في محاولة لاغتياله.

ويرى مراقبون انه بعد هذا الصراع والاقتتال الدامي لم يبقى امام اليمنيين من خيار الا القبول بتسوية سياسية شاملة تحقن ما تبقى من ارواحهم مالم فإن البدائل ستكون اكثر مأساوية.

قراءة 974 مرات آخر تعديل على الخميس, 13 تموز/يوليو 2017 12:17

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة