التحالف بقيادة السعودية رسمياً على لائحة الأمم المتحدة السوداء مميز

  • الاشتراكي نت/ أ ف ب

الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 16:38
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أدرجت الأمم المتحدة التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على لائحة سوداء سنوية للدول والكيانات التي ترتكب جرائم بحق أطفال، وفق تقرير نشرته المنظمة الدولية الخميس.

ووردت هذه القائمة في ملحق لتقرير حول الأطفال والنزاعات المسلحة يصدره الأمين العام للأمم المتحدة كل سنة.

غير أن الوثيقة التي نشرت الخميس تشير إلى أن "تحالف إعادة الشرعية في اليمن" اتخذ تدابير للحد من عواقب تدخله العسكري على الأطفال.

ومن غير أن يذكر السعودية تحديدا أشار الامين العام أنطونيو غوتيريش في بيان الخميس إلى أن "اكثر من 8 الاف طفل قتلوا او شوهوا في صراعات عام 2016" في "هجمات غير مقبولة".  

واضاف ان الهدف من هذا التقرير السنوي لا يقتصر على التنديد بالانتهاكات التي ترتكب ضد الاطفال من قتل وتشويه وتعديات جنسية وتجنيد وخطف، وانما ايضا حض الاطراف المتحاربين على اتخاذ اجراءات للحد من عواقب النزاعات على الاطفال.

وفي هذا الصدد، لفت غوتيريش إلى ان "العديد من الحكومات والجهات غير الحكومية تعمل حاليا مع الامم المتحدة" من اجل الحد من تلك العواقب، واصفا ذلك بأنه "مشجع".

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا تدخل في اليمن عام 2015 لدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد سيطرة الحوثيين المدعومين من ايران على زمام السلطة في صنعاء حيث أجبروه على الفرار.

وإلى اليمن، يشمل التقرير بصورة خاصة سوريا والسودان، وهما بلدان أزداد فيهما تجنيد الأطفال واستغلالهم بأكثر من الضعف مقارنة بالعام 2015.

وجاء في تقرير غوتيريش "في اليمن، تسببت اعمال التحالف في العام 2016، خلال هجمات على مدارس او مستشفيات، بسقوط 683 ضحية من الاطفال خلال 38 هجوما تم التثبت منها".

وفي آب/اغسطس، أعلنت الرياض في بيان ان التحالف "يحترم بالكامل" التزاماته بموجب القانونين الدولي والانساني.

كذلك ذكر الملحق في ما يتعلق باليمن، كلا من المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الى أنها جهات مسؤولة عن تجاوزات بحق اطفال، مشيرا إلى أنها لم تتخذ أي خطوات لحمايتهم.

"قائمة العار"

في العام 2016، قرر الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، سحب التحالف العربي بقيادة الرياض من مشروع اللائحة السوداء المرفقة بالتقرير السنوي عن الاطفال والنزاعات لعام 2015. وأوردت وسائل اعلام وقتذاك ان السعودية هددت بوقف تمويل برامج انسانية للامم المتحدة، لكن الرياض نفت ممارسة اي ضغوط في هذا السياق.

ورحبت عدة منظمات غير حكومية بإدراج التحالف العربي على القائمة السوداء.

ومن بينها منظمة هيومن رايتس ووتش التي اثنت على قرار غوتيريش واعلنت "يتعين على التحالف (العربي) التوقف عن تقديم وعود فارغة (...) واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف هذه الهجمات الفتاكة غير القانونية في اليمن، والسماح بوصول (...) المساعدات الى من هم بحاجة اليها".

واضافت "إلى حين حدوث ذلك، يجب على الحكومات تعليق جميع مبيعات الأسلحة الى السعودية".

وتصنف الأمم المتحدة الوضع في اليمن على أنه أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث بات سبعة ملايين يمني على حافة المجاعة فيما تسبب انتشار وباء الكوليرا بوفاة أكثر من ألفي شخص.

وأشار التقرير بصورة عامة إلى "مستوى مرتفع" من التجاوزات بحق الأطفال عام 2016 في عدد من البلدان، متهما الكيانات المدرجة في ملحقه بتجنيد أطفال واستخدامهم وقتلهم وتشويههم وخطفهم وارتكاب تعديات جنسية بحقهم.

وقال غوتيريش في التقرير "انني اشعر بالقلق خصوصا ازاء ارتفاع عدد وشدة الانتهاكات التي كان الاطفال ضحيتها في العام 2016 في العديد من البلدان، بما في ذلك المستويات المقلقة للقتل والتشويه والتجنيد والاستغلال فضلا عن حظر وصول المساعدات الانسانية".

وتابع "أدعو جميع أطراف النزاعات ومجلس الأمن والدول الأعضاء إلى اتخاذ أي تدابير ممكنة لمنع حصول مثل هذه الانتهاكات".

وأحصى التقرير خلال العام 2016 ما لا يقل عن اربعة آلاف حالة من الانتهاكات المثبتة من جانب قوات حكومية وأكثر من 11500 حالة منسوبة إلى مجموعات مسلحة غير حكومية.

وتم ارسال تقرير غوتيريش مع اللائحة السوداء الخميس الى مجلس الامن الدولي الذي يعقد جلسة مناقشة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة في 31 تشرين الأول/اكتوبر.

ويعقد المندوب السعودي في الامم المتحدة عبدالله المعلمي مؤتمرا صحافيا الجمعة.

قراءة 327 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة