صحفي وناشط حقوقي يكشف عن تعرضه لوقائع تجسس طالت وسائل اتصالاته هو اسرته مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الأربعاء, 20 حزيران/يونيو 2018 17:04
قيم الموضوع
(0 أصوات)


قال الصحفي والناشط الحقوقي عبد الله عبد الوهاب قائد إنه يتعرض منذ ما يقارب عامين ونصف لوقائع تجسس وقرصنة طالت وسائل اتصاله ووسائل اتصال أسرته.

و أكد قائد في بلاغ وجهه إلى نقابة الصحفيين اليمنيين أن تلك الوقائع تضاعفت و تطورت منذ عام ونصف إلى تجسس وحرب نفسية خطيرة اشتملت على التعذيب النفسي و الإيذاء و الترويع، ما عرضه و أسرته لمخاطر جمة.

وأوضح أن تلك الوقائع بدأت بالكشف عن محتويات ومضامين من اتصالاته ومراسلاته ومحادثاته الخاصة وخصوصياته المهنية والشخصية والاجتماعية، وتلقيها من خلال وسائل اتصاله وعبر أطراف ثالثة غُرر بهم مرة تحت الدعم و المساندة و مرة تحت تقديم خدمات عمل وأخرى لقاءات واتصالات ومحادثات.

واوضح أن هذه المحتويات يعود بعضها إلى بضعة أعوام سابقة، و تطورت إلى استلام وتلقي رسائل ومحتويات مؤذية ومروعة عبر وسائل اتصاله وعبر أصدقاء ينكرون أنهم مصدر هذه الرسائل.

وأكد ان الوقائع تضاعفت أخيرا إلى تلقي رسائل من مجهولين ينتحلون بيانات وصفات آخرين، بالإضافة إلى القرصنة على وسائل اتصاله عبر أطراف ثالثة مجهولة وانتحال صفته وتوجيه رسائل عبر وسائل اتصاله إلى آخرين، موضحا أن من بين المخاطر التي تعرض لها تشكيكه بآخرين و توريطه بمشاكل معهم و تشكيك آخرين به و توريطهم بمشاكل معه.

و اضاف: لا أستبعد أن تكون عملية التجسس والقرصنة والمتابعة قد انطوت على الإضرار بأطراف ثالثة بينهم زملائه وأصدقائه والمقربين وجهات تواصله بينها التجسس والقرصنة المقترنة جراء تواصله و اتصالاته بهم.

و كشف أنه قام باستبدال هواتفه الشخصية حوالي خمس مرات، وغير بيانات حساباته وتطبيقاته عديد من المرات، وغير أماكن إقامته وتنقله لأكثر من مرة بعد تلقي نصائح من زملاء و أصدقاء.

وأوضح أنه لم يسبق له أن تقدم بشكوى أو طلب تدخل دعم أو مساندة من أي طرف من قبل بما فيها جهات عمله السابقة.

قراءة 1966 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة