تعز.. الأقروض جحيم تحبط مساعي تقدم الانقلابيين مميز

  • الاشتراكي نت/نادر الصوفي

الأربعاء, 17 نيسان/أبريل 2019 15:48
قيم الموضوع
(0 أصوات)
تستمر مساعي المسلحين الانقلابيين منذ ثلاثة أسابيع لتنفيذ زحوفات هجومية في جبهة الأقروض، بمديرية المسراخ، في الجزء الأوسط من محافظة تعز، والتي يمر فيها منفذ خدير، مستغلةً تغليب أفراد القوات الحكومية من اللواء 35 مدرع المرابطين في الجبهة، للجانب الأنساني بعد فترة من الهدوء النسبي. وضمن ضربات عسكرية مدروسة وجهها مقاتلو اللواء 35 مدرع مع بدء هجوم العدو، بتراجع تكتيكي لإعادة التموضع، والهجوم العكسي المباغت، استعاد جنود القوات الحكومية مسنودة بصقور الأقروض، كافة المواقع التي حاول العدو السيطرة عليها مسخرا اليها حشوده وقودا لحربه.  ويحكم أفراد اللواء 35 مدرع السيطرة الهجومية والدفاعية في الخلل، وجبل الرضعة، ومواقع الهوبين والشقاق المحاددة لدمنة خدير والتابعة لعزلة الأقروض شرقي المسراخ. ويسعى المسلحين الانقلابيين، من خلال هجومهم الانتحاري، إلى إرباك الجبهة الداخلية والحاضنة الشعبية في جغرافية اللواء 35 مدرع، برز هذا عند احباط اللواء شحنه المهربه، ما كشف حجم مؤمرته الإجرامية التي لا تطمح بالعودة إلى المسراخ أكثر من أشغال قيادات اللواء عن تتبع أطنان من المواد الأولية لاعداد المتفجرات المحلية وأسلحة المقذوفات والذخائر. وتزامن هجوم الانقلابيين مع إحباط عمليات تهريب الأسلحة عبر الطرق المختلفة الواصلة إلى المناطق الخاضعة لسيطرتهم في دمنة خدير والحوبان، وهي طرق فرعية يقوم اللواء 35 مدرع بالالتزام باتفاقيات جنيف الأربع وفتح ممرات انسانية. ولا ينتهي الانتشار الأمني لشرطة اللواء 35 مدرع عند تأمين محيط خطوط التماس، وتتولى نقاطه الأمنية في المواسط والصلو والشمائتين وسامع ومن حيفان إلى الاقروض في تسهيل انتقال المواطنين وفي الحد نفسه تعقب شاحنات التهريب والخلايا الإرهابية التي تنتقل بين المدنيين وتتخذهم دروع بشرية. والأسبوع الماضي كشف أفراد اللواء عمليتين لتهريب الأسلحة في زمن قياسي يقدر بـ 48 ساعة، حدث هذا مع قطع العناصر الانقلابية لطريق المسراخ - خدير وزراعة حقول الألغام وإرسال مجموعات عناصره لتعزيز صفوفه المنهارة جراء الكثافة النارية لحماة الوطن وتعز من الوحدات النوعية للواء. واحبطت قوات اللواء 35 مدرع مخططات الانقلابيين من خلال السيطرة على المسراخ وتواصل المعارك لإعادة فتح شريان المدينة الوحيد، وتطهير آلاف الألغام والعبوات. وتسبب هجوم العناصر الانقلابية وزراعتها لعشرات الألغام في إجبار المواطنين على المرور بطريق وعرة وأطول عبر الخضراء - سامع. وفي الوقت الذي يواجه فيه اللواء 35 مدرع حرباً على أرض الواقع على أكثر من جبهة، تتزايد حملات التحريض الممنهجة في بعض المواقع الإعلامية وتحريف الحقائق، مدعمه بضعفاء النفوس ممن يحاولون جر أبطال اللواء إلى حسابات ضيقة لا تخدم مصالح الوطن ومعركة تحرير تعز. ومع دحر أفراد اللواء ٣٥ مدرع في جبهة الاقروض في الاسابيع الماضية العناصر الانقلابية من المناطق التي حاولت التقدم والسيطرة عليها وتلقينها ضربات موجعة وخسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وجدت العناصر الانقلابية أنها غير قادرة على المواجهة الميدانية، لتقوم بشن حرب إعلامية بمساعدة بعض الوسائل الإعلامية المحسوبة على الشرعية والمقاومة، للأسف الشديد. وعملت هذه الوسائل الإعلامية على ترويج إشاعات واتهامات كاذبة تحمل اللواء ٣٥ مدرع قطع خط الاقروض، بهدف تشويه اللواء عند أبناء تعز، وإدخاله في صراعات وحسابات سياسية وداخلية تشغله عن هدفه الأساسي المتمثل بتحرير المحافظة، حسب ما أفادت مصادر في اللواء. واعتبرت المصادر تحميل اللواء ٣٥مدرع قطع خط الأقروض، في مواقع إعلامية محسوبة على الشرعية ومناصرة للجيش والمقاومة، بالتزامن مع اتهامات العناصر الانقلابية، يستهدف الحسابات الوطنية المنحازة للوطن الذي اتبعتها ومازالت قيادة اللواء منذ بداية معركة تحرير تعز، وتاليب الحاضنة الاجتماعية ضده، بالاضافة الى استغلال العناصر الانقلابية هذا الاتهام من محسوبين على الشرعية بنفي الاتهام عنها بقطع الطرق الرئيسية وحصار المدينة وتعريض المدنيين والأطفال والنساء للخطر  والمعاناة واضرار مادية ومعنوية التي كانت تحملها المنظمات الدولية والانسانية والحقوقية. وحسب ما افادت المصادر فان العناصر الانقلابية لم تكتفي بالحرب الاعلامية ضد اللواء إذ قامت بالضرب العشوائي على منازل المواطنين  وزرع الألغام والعبوات الناسفة في قرى الأقروض والطرق الرئيسية ومزارع المواطنين  مما تسبب بقطع طريق الاقروض امام المواطنين. الرائد نادر العيسائي، ركن هندسة اللواء ٣٥ مدرع، في تصريح للمركز الاعلامي للواء قال: ان الفرق الهندسية وبناء على توجيهات قائد اللواء العميد الركن عدنان الحمادي، تقوم بمهامها الوطنية والانسانية في منطقة الاقروض من خلال عملية مسح وتصفية الاراضي من الألغام والعبوات الناسفة التي خلفتها العناصر الانقلابية في الطرقات العامة ومزارع المواطنين والذي تسبب في قطع خط الاقروض، وسقوط العديد من الضحايا والخسائر بين المواطنين. وبحسب العيسائي فقد قامت الفرق الهندسية من قوات اللواء بتفجير المئات من الألغام والعبوات الناسفة التي نزعتها من المناطق والقرى التي كانت العناصر الانقلابية تسللت اليها، كواجب انساني وطني حتى لا تعرض المواطنين للخطر، وايضا ايمانا والتزاما من قيادة اللواء بالاتفاقيات الدولية التي تحرم استخدام الالغام والعبوات الناسفة. وحمل العيسائي العناصر الانقلابية مسؤولية قطع خط الاقروض أمام المواطنين كونها قامت بزرع  المناطق والطريق الرئيسي التي مازالت تحت سيطرتها بالالغام والعبوات الناسفة، متعمدة من ذلك الى حصار المدينة ومعاقبة المواطنين وزيادة معاناتهم.
قراءة 663 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 17 نيسان/أبريل 2019 15:50

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة